دبي - فريق التحرير: أثارت العلاقة التي تجمع بين نجمَي مسلسل “هذا البحر سوف يفيض”، زينب أتيليغان وعلي أونر، موجة جديدة من التكهنات حول وجود علاقة عاطفية بينهما، وذلك بعد ظهورهما اللافت خلال فعالية خاصة أُقيمت بمناسبة عرض الحلقة الأخيرة من الموسم.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصوّرة للنجمين وهما يرقصان معًا خلال الحفل، حيث لفتت الأجواء الودية والعفوية بينهما الأنظار، ما أعاد إشعال شائعات الارتباط التي لاحقتهما خلال الفترة الماضية.
وزادت هذه الأحاديث بعد أشهر قليلة من إعلان انفصال علي أونر عن خطيبته السابقة ليفانور أيدين، التي خرجت بتصريح أثار الجدل، قالت فيه: “أود أن أشكر الجميع على الرسائل الجميلة والدعم والتمنيات الطيبة التي أرسلتموها لي مؤخرًا.
لقد مرّت أشهر على انتهاء علاقة طويلة وفترة خطوبة. وخلال هذه الفترة فضّلت عدم الإدلاء بأي تصريح. لكن رغم مرور الوقت، ما زلت أتلقى الكثير من الرسائل المتعلقة بهذا الموضوع. كما تُوجَّه إليّ وإلى عائلتي والمقربين مني أسئلة متواصلة. وأشعر بالانزعاج من استمرار ربط اسمي بهذا الأمر في الأخبار والمنشورات والتعليقات، لذلك رغبت في تقديم هذا التوضيح المختصر.
في الحياة، أحيانًا تكون اختيارات الأشخاص وتصرفاتهم والمواقف التي يتخذونها أبلغ من كل الكلمات التي يمكن أن تُقال. وما تعتبرونه اليوم مجرد شكوك كان بالنسبة لي حقيقة منذ البداية. لذلك لا أرى أن هناك حاجة للحديث كثيرًا عمّا حدث، فالأمور باتت واضحة ومفهومة بالقدر الكافي.
أما أنا، فلا أنوي العودة إلى الماضي لشرح أي شيء أو الدخول في أي نقاش حوله. أواصل حياتي اليوم بهدوء وسلام، مركّزة على نفسي وعلى أهدافي المستقبلية.
أمنيتي أن يُغلق هذا الملف الذي انتهى منذ أشهر، وألا يُذكر اسمي بعد الآن مع هذه الأحداث. فالحياة مستمرة، وأنا أفضّل توجيه طاقتي نحو المستقبل لا نحو الماضي.
أشكر مجددًا كل من كان إلى جانبي خلال هذه الفترة، وساندني وأشعرني بمحبته ودعمه”.

وبهذا البيان، تكون أيدين قد أعلنت رسميًا انفصالها عن الممثل التركي الوسيم علي أونر، الفائز سابقًا بلقب “أفضل عارض أزياء في تركيا”، وذلك بعد خطوبة استمرت منذ شهر أغسطس الماضي، أُعلن عنها خلال حفل بسيط اقتصر على أفراد العائلتين.
وكان الثنائي قد شارك سعادتهما بعد الخطوبة مع جمهورهما عبر صور رومانسية نشراها على حساباتهما في مواقع التواصل الاجتماعي. لكن التطورات التي شهدتها الأيام الأخيرة من عام 2025 عززت شائعات الانفصال، إذ قام الاثنان بحذف جميع منشوراتهما المشتركة وصور الخطوبة، كما ألغى كل منهما متابعة الآخر. وقد اعتُبرت هذه “التصفية الرقمية” أوضح إشارة إلى انتهاء العلاقة.
وكان علي أونر يلفت الأنظار في الفترة الأخيرة بانشغاله المكثف في تصوير مسلسل “هذا البحر سوف يفيض”، الذي لا تزال مشاهده تُصوَّر في مدينة طرابزون.
كما زار الممثل في شهر نوفمبر الماضي منطقة أولتو التابعة لولاية أرضروم، وهي مسقط رأس خطيبته السابقة ليفانور أيدين، وكانا آنذاك يعيشان علاقة سعيدة.
وفي حين لم يصدر حتى الآن أي تصريح رسمي بشأن سبب الانفصال، تتداول الأوساط الفنية أن جدول التصوير المرهق للمسلسل، إلى جانب بعض الخلافات الشخصية، قد يكونان من الأسباب التي أسهمت في انتهاء العلاقة، قبل أن تتعزز لاحقًا الشائعات حول وجود علاقة تجمع زينب أتيليغان وعلي أونر في كواليس العمل.
كما يبدو أن زينب أتيليغان لا تتوقف عن إثارة الجدل. فبعدما وضعت إعجابًا على تعليق ينتقد آيا يامان، شريكتها في العمل، وجاء فيه: “مملة للغاية وتافهة”، تعرضت لانتقادات واسعة. وتشير التقارير إلى أنها خسرت مئات المتابعين بسبب تصرفاتها الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
نذكر أنه طُرح الإعلان الأول للحلقة ٣١ والأخيرة من الموسم الأول من مسلسل “هذا البحر سوف يفيض”، بطولة دنيز بايسال وأولاش تونا أستبه، وسط ترقب كبير من الجمهور لمعرفة مصير الأحداث والشخصيات في ختام الموسم. ويُعرض المسلسل أسبوعيًا كل يوم جمعة عند الساعة الثامنة مساءً عبر قناة TRT1 التركية.
كانت هذه تفاصيل خبر هل خطفت زينب أتيليغان علي أونر من خطيبته؟ الأخيرة تخرج عن صمتها ببيان صادم لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
