الاقتصاد

الإيثريوم ينخفض مع استمرار ضعف شهية المخاطرة بالأسواق

  • الإيثريوم ينخفض مع استمرار ضعف شهية المخاطرة بالأسواق 1/2
  • الإيثريوم ينخفض مع استمرار ضعف شهية المخاطرة بالأسواق 2/2

شكرا لقرائتكم خبر عن الإيثريوم ينخفض مع استمرار ضعف شهية المخاطرة بالأسواق والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم Fx News Today

2026-02-03 19:21PM UTC

المنقح: محمد غيث

الكاتب: يوسف عمر

تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي يوم الثلاثاء، مدعومًا بصعود أسعار النفط وتراجع الدولار الأميركي على نطاق واسع، إلا أن مكاسب العملة الكندية بقيت محدودة في ظل ترقب الأسواق لبيانات الوظائف المرتقب صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وجرى تداول الدولار الكندي، المعروف باسم «اللوني»، على ارتفاع بنسبة 0.3% عند مستوى 1.3642 دولار كندي لكل دولار أميركي، أي ما يعادل 73.30 سنتًا أميركيًا، بعد أن تحرك ضمن نطاق بين 1.3637 و1.3685. وكان الدولار الكندي قد لامس يوم الجمعة أقوى مستوى له خلال تعاملات اليوم الواحد منذ أكتوبر 2024 عند 1.3479.

وقالت سارة ينغ، رئيسة استراتيجية العملات الأجنبية في CIBC Capital Markets:
«الواقع أن زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي تراجع بشكل كبير في نهاية يناير لأسباب عديدة لا ترتبط بكندا، وعلى السوق أن يشهد بعض الاستقرار عند هذه المستويات».

وأضافت: «مع بقاء بنك كندا ثابتًا على موقفه، لسنا مقتنعين بأن بيانات مسح القوى العاملة (LFS) المنتظر صدورها هذا الجمعة سيكون لها تأثير كبير على الأسواق».
وتابعت: «نعتقد أن زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي قد يعاود اختبار مستوى 1.3800 قبل أن يتجه للتداول عند مستويات أقل على المدى الطويل. ولا يزال هدفنا لنهاية العام عند 1.34».

ومن المتوقع أن يُظهر تقرير التوظيف الكندي لشهر يناير، والمقرر صدوره يوم الجمعة، إضافة الاقتصاد نحو 7 آلاف وظيفة. وكان بنك كندا قد أبقى الأسبوع الماضي على سعر الفائدة الأساسي دون تغيير عند 2.25%، فيما قال المحافظ تيف ماكلم إن المستوى المرتفع من عدم اليقين التجاري يجعل من الصعب التنبؤ بتوقيت وكيفية التغيير المقبل في أسعار الفائدة.

وفي الولايات المتحدة، تراجع مؤشر الدولار (.DXY) أمام سلة من العملات الرئيسية، متخليًا عن بعض مكاسبه التي حققها خلال اليومين السابقين. في المقابل، ارتفعت أسعار النفط — أحد أبرز صادرات كندا — بنسبة 1.5% إلى 63.06 دولارًا للبرميل، وسط مخاوف تتعلق بالإمدادات.

كما ارتفعت عوائد السندات الكندية على امتداد منحنى العائد، في وقت قيّم فيه المتعاملون احتمالات حدوث تحولات في سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في ظل كيفن وارش. وصعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 2.1 نقطة أساس إلى 3.458%، بعدما كان قد لامس في وقت سابق أعلى مستوى له منذ 5 يناير عند 3.465%.

Advertisements

قد تقرأ أيضا