الاقتصاد

طيبة للاستثمار السعودية توقع اتفاقية شراكة نهائية بحجم استثمار 2.4 مليار ريال

طيبة للاستثمار السعودية توقع اتفاقية شراكة نهائية بحجم استثمار 2.4 مليار ريال

شكرا لقرائتكم خبر عن طيبة للاستثمار توقع اتفاقية شراكة نهائية بحجم استثمار 2.4 مليار ريال والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الاثنين، مدفوعة بتزايد قتامة آفاق السلام في الشرق الأوسط بعد هجوم استهدف محطة طاقة نووية في العربية المتحدة.

وارتفعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 86 سنتاً، أو 0.79%، إلى 110.12 دولارات للبرميل بحلول الساعة 10:02 بتوقيت غرينتش، بعدما لامست مستوى 112 دولاراً، وهو الأعلى منذ 5 مايو.

كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 89 سنتاً، أو 0.84%، إلى 106.31 دولارات للبرميل، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 30 أبريل عند 108.70 دولارات. وينتهي أجل عقد يونيو الأمامي يوم الثلاثاء.

وكان الخامان قد ارتفعا بأكثر من 7% الأسبوع الماضي، مع تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الهجمات وعمليات احتجاز السفن حول طريق التجارة في مضيق هرمز.

وقال تاماس فارغا، محلل النفط لدى شركة «بي في إم»: «هناك مليار برميل من النفط عالقة خلف المضيق، كما أن صعود خام غرب تكساس بمقدار 10 دولارات الأسبوع الماضي جاء مدعوماً أيضاً بالتصريحات العدائية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار الهجمات على منتجي النفط والسفن التجارية في المنطقة».

وقال مصدر باكستاني لوكالة رويترز إن باكستان شاركت مع الولايات المتحدة مقترحاً إيرانياً معدلاً لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، إلا أن جهود السلام لا تزال تبدو متعثرة.

من جانبه، قال فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، يوم الاثنين إن المخزونات التجارية من النفط تتراجع بسرعة، ولم يتبق سوى إمدادات تكفي لبضعة أسابيع فقط.

وأثارت الهجمات بالطائرات المسيّرة على الإمارات والسعودية، إلى جانب التصعيد الكلامي بين الولايات المتحدة وإيران، مخاوف من توسع النزاع.

وأعلنت السعودية أنها اعترضت ثلاث طائرات مسيّرة دخلت من الأجواء العراقية، محذرة من أنها ستتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة للمساس بسيادتها وأمنها.

وفي المقابل، قال مسؤولون إماراتيون إنهم يحققون في مصدر الهجوم على محطة «براكة» النووية، مؤكدين أن للإمارات الحق في الرد على ما وصفته بـ«الهجمات الإرهابية».

ومن المتوقع أن يجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع مستشاري الأمن القومي يوم الثلاثاء لبحث خيارات التحرك العسكري، بحسب ما نقله موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين.

وفي سياق متصل، سمحت إدارة ترامب يوم السبت بانتهاء العمل بإعفاء من العقوبات كان يسمح لدول، من بينها الهند، بشراء النفط الروسي المنقول بحراً، وذلك بعد تمديده لمدة شهر واحد فقط.

كما انتهت المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ دون أي إشارة من الصين — أكبر مستورد للنفط في العالم — إلى أنها ستساعد في إنهاء الصراع الذي بدأته الهجمات الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

Advertisements

قد تقرأ أيضا