شكرا لقرائتكم خبر عن تبوك الزراعية السعودية تعتمد عدة مبادرات استراتيجية لتعزيز الكفاءة التشغيلية والمالية والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الخميس بعد تقرير لوكالة رويترز أفاد بأن المرشد الأعلى الإيراني أصدر توجيهًا يقضي بعدم إرسال اليورانيوم الإيراني المخصب بدرجة قريبة من مستوى تصنيع السلاح إلى الخارج.
وأشار التقرير، نقلًا عن مصدرين إيرانيين رفيعي المستوى، إلى أن إيران تتخذ موقفًا أكثر تشددًا تجاه أحد المطالب الرئيسية للولايات المتحدة في محادثات السلام. وقد يؤدي قرار آية الله مجتبى خامنئي إلى زيادة تعقيد المفاوضات وإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وارتفعت عقود خام برنت بمقدار 1.39 دولار، أو 1.3%، إلى 106.41 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.56 دولار، أو 1.6%، إلى 99.82 دولار للبرميل.
وكان الخامان قد سجلا انخفاضًا بنحو 5.6% يوم الأربعاء إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران وصلت إلى مراحلها النهائية.
وفي تطور دبلوماسي، كثفت باكستان جهودها لتسريع محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت أعلنت فيه طهران أنها تراجع الردود الأمريكية الأخيرة. وأشار ترامب إلى أنه قد يمنح إيران “بضعة أيام” إضافية لتقديم “الإجابات الصحيحة”، لكنه أكد أيضًا استعداده لاستئناف الهجمات إذا لزم الأمر.
وقال محللو بنك “آي إن جي” في مذكرة إن الأسواق مرت بمثل هذه المواقف عدة مرات سابقًا، والتي انتهت غالبًا بخيبة أمل، متوقعين متوسط سعر لخام برنت عند 104 دولارات للبرميل خلال الربع الحالي.
وحذرت إيران من أي هجمات إضافية، وأعلنت خطوات جديدة لتعزيز سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي، الذي لا يزال مغلقًا إلى حد كبير أمام حركة الملاحة.
وقبل اندلاع الحرب، كان المضيق ينقل شحنات نفط وغاز طبيعي مسال تعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للطاقة.
وأظهرت بيانات اقتصادية يوم الخميس أن النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو انكمش بأسرع وتيرة منذ أكثر من عامين ونصف خلال مايو، مع تسبب ارتفاع تكاليف المعيشة الناتج عن الحرب في تراجع الطلب على الخدمات وتسارع وتيرة تسريح العمالة.
سحب متزايد من المخزونات النفطية
أعلنت إيران يوم الأربعاء إنشاء “هيئة مضيق الخليج الفارسي”، مؤكدة فرض “منطقة بحرية خاضعة للرقابة” داخل مضيق هرمز.
وكانت إيران قد أغلقت المضيق فعليًا ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت الحرب في 28 فبراير. ورغم توقف معظم العمليات القتالية بعد هدنة أبريل، فإن إيران ما زالت تقيّد حركة الملاحة، بينما تفرض الولايات المتحدة حصارًا على السواحل الإيرانية.
وأجبرت خسائر الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط الدول المستهلكة على السحب السريع من مخزوناتها التجارية والاستراتيجية، ما أثار مخاوف من استنزاف هذه الاحتياطيات.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة سحبت نحو 10 ملايين برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي الأسبوع الماضي، وهو أكبر سحب مسجل على الإطلاق. كما أظهرت البيانات انخفاض مخزونات الخام الأمريكية بأكثر من المتوقع.
وقالت كيم فوستير، كبيرة محللي النفط والغاز العالمي في بنك إتش إس بي سي، إن أسعار النفط “ظلت متماسكة نسبيًا رغم حجم الاضطرابات في الشرق الأوسط”.
وأضافت أن تراجع الطلب الصيني، إلى جانب زيادة صادرات النفط من حوض الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة، والسحب السريع من المخزونات الاستراتيجية، ساهم في تهدئة المخاوف الفورية بشأن نقص الإمدادات وتقليص الاختلالات الحادة التي ظهرت في بداية الأزمة.
