الاقتصاد

الألمنيوم يتراجع إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر مع انحسار مخاوف الإمدادات الخليجية

الألمنيوم يتراجع إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر مع انحسار مخاوف الإمدادات الخليجية

شكرا لقرائتكم خبر عن الألمنيوم يتراجع إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر مع انحسار مخاوف الإمدادات الخليجية والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم واصل الدولار الأمريكي مكاسبه ليصل إلى أعلى مستوى له في 13 شهرًا مقابل سلة من العملات الرئيسية يوم الأربعاء، مع توجه المستثمرين إلى الأصول الآمنة هربًا من موجة بيع في أسهم التكنولوجيا، والاستعداد لاحتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة.

واستمرت حالة التقلب في أسواق الأسهم بعد موجة بيع واسعة طالت قطاعات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، ما عزز الطلب على الدولار والسندات باعتبارهما ملاذين آمنين.

في الوقت نفسه، تزايدت توقعات رفع الفائدة الأمريكية مع تبني مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لهجة أكثر تشددًا، في ظل استمرار قوة الاقتصاد.

كما ساهمت التوترات بشأن الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران في دعم الطلب على الأصول الآمنة، بعد ظهور خلافات بين الجانبين حول بعض النقاط الرئيسية.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، إلى مستوى 101.69 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2025، قبل أن يستقر مرتفعًا بنسبة 0.2% خلال التعاملات.

الدولار يظل الملاذ الآمن المفضل للمستثمرين

قال راي أتريل، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية في بنك أستراليا الوطني، إن “الدولار الأمريكي لا يزال الملاذ الآمن المفضل”.

وأضاف أن الزخم الحالي يصب في صالح العملة الأمريكية، لكنه أشار إلى أن “الكثير من هذه التحركات أصبح مسعّرًا بالفعل في الأسواق”.

وبحسب أداة “CME FedWatch”، تسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا بنسبة 36% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، مقارنة بـ9% قبل أسبوع.

أما بالنسبة لاجتماع سبتمبر، فقد ارتفعت احتمالات رفع الفائدة إلى أكثر من 70% مقارنة بـ29% سابقًا.

وتراجع اليورو بنسبة 0.3% إلى 1.134 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من عام، مع استمرار قوة الدولار.

وقال لي هاردمن، كبير محللي العملات في بنك “إم يو إف جي”، إن انخفاض زوج اليورو/الدولار جاء نتيجة “التباعد الأخير في توقعات الأسواق بشأن سياسات البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي”.

وأوضح أن أسواق الفائدة الأمريكية بدأت تسعّر عدة زيادات محتملة للفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، بينما أصبحت أسواق منطقة اليورو أقل اقتناعًا بالحاجة إلى مزيد من رفع الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي.

ضعف الين مستمر وسط ضغوط التدخل الياباني

تراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف أمام الدولار إلى 1.319 دولار، بعد تصريحات من عضو لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا، آلان تايلور، قال فيها إن “الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة ممتدة” هو الاستجابة المناسبة لضغوط التضخم.

كما انخفض الدولار الأسترالي، الذي يُعد من العملات الحساسة للمخاطر، بنسبة 0.3% إلى 0.689 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ أوائل أبريل، مع تسبب بيانات التضخم المتباينة في زيادة الغموض بشأن احتمالات رفع الفائدة.

أما الين الياباني فواصل معاناته، حيث جرى تداوله عند 161.69 مقابل الدولار، غير قادر على استعادة قوته مع استمرار صعود العملة الأمريكية.

وسيؤدي تجاوز مستوى 161.96 إلى دفع الين نحو أضعف مستوى له منذ عام 1986.

ولم تساعد التحذيرات اللفظية المتكررة من المسؤولين اليابانيين هذا الأسبوع في تخفيف الضغوط المستمرة على العملة، بينما بدأت الحكومة اليابانية إعداد خطط لإدارة احتياطياتها من النقد الأجنبي البالغة 1.3 تريليون دولار بشكل أكثر فاعلية بهدف التدخل لدعم الين.

وقالت سايوري شيراي، العضوة السابقة في مجلس إدارة بنك اليابان، إن الين قد يتراجع إلى مستوى 165 ينًا مقابل الدولار إذا رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال العام الحالي.

وفي الوقت نفسه، أظهر ملخص آراء أعضاء بنك اليابان في اجتماع السياسة النقدية لشهر يونيو أن بعض الأعضاء دعوا إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة، لدفع معدل الفائدة الأساسي للبنك نحو مستويات تعتبر أكثر حيادًا بالنسبة للاقتصاد.

Advertisements

قد تقرأ أيضا