ودعا ماكرون إلى وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدا أن الملك عبد الله يبذل جهودا كبيرا في هذا الاتجاه.
ومن جانبه، حذر العاهل الأردني من استمرار الحرب المدمرة في غزة، واستمرار التصعيد في الضفة الغربية والقدس لأن آثارها ستمتد إلى كل المنطقة، مشيرا إلى أن الحل السياسي الذي يقود لحل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن للفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة.
ولفت ملك الأردن إلى أن مباحثاته مع الرئيس الفرنسي هي جزء من التنسيق المستمر منذ أشهر لإنهاء الحرب في غزة والتصدي للكارثة الإنسانية التي يواجهها سكان القطاع.
وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
وأسفر القصف الإسرائيلي والعمليات البرية الإسرائيلية في قطاع غزة منذ الـ7 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حتى الـ16 من فبراير/ شباط 2024، عن مقتل ما يقرب من 29 ألف شخص ونحو 69 ألف مصاب، إضافة إلى آلاف المفقودين.
