الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من الرياض: كشف تحالف دعم الشرعية في اليمن، في بيان رسمي مفصل، عن تفاصيل عملية خروج عيدروس الزبيدي من العاصمة المؤقتة عدن، مؤكداً وصوله إلى قاعدة عسكرية في العاصمة الإماراتية أبوظبي عبر مسار بحري وجوي معقد مر بجمهورية الصومال، وبتنسيق مع قيادات عسكرية إماراتية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، بأن معلومات استخبارية دقيقة رصدت هروب الزبيدي وآخرين ليل السابعة من يناير (كانون الثاني)، عبر واسطة بحرية تحمل اسم "BAMEDHAF" انطلقت من ميناء عدن باتجاه إقليم "أرض الصومال"، مشيراً إلى أن المجموعة قامت بإغلاق نظام التعريف الآلي قبل وصولها إلى ميناء "بربرة" ظهر اليوم التالي.
تنسيق جوي عبر "مقديشو"
ووفقاً لبيان التحالف، فقد أجرى الزبيدي اتصالاً بضابط يمني يُدعى "أبو سعيد"، أوضح البيان أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية، لإبلاغه بالوصول. وكانت في الانتظار طائرة شحن من طراز "إليوشن" (Il-76) أقلت الزبيدي ومرافقيه تحت إشراف ضباط إماراتيين.
وأشار المالكي إلى أن الطائرة هبطت في مطار مقديشو عند الساعة 15:15، قبل أن تغادر مجدداً باتجاه الخليج العربي مروراً ببحر العرب، حيث تم إغلاق نظام التعريف الجوي فوق خليج عمان، ليعاد تشغيله قبل عشر دقائق فقط من الهبوط في مطار "الريف" العسكري في أبوظبي عند الساعة 20:47 بتوقيت المملكة.
سجل السفينة والمصير المجهول
وفي سياق ربط المعلومات، أوضح المتحدث الرسمي أن الواسطة البحرية المستخدمة ترفع علم "سانت كيتس ونيفيس"، وهو العلم ذاته الذي تحمله السفينة "غرين لاند" التي سبق للتحالف أن اتهمها بنقل عربات قتالية وأسلحة من الفجيرة إلى المكلا في بيان سابق بتاريخ 30 ديسمبر 2025.
وأكد التحالف استمرار متابعة مصير عدد من الشخصيات التي كانت آخر من التقى الزبيدي قبل مغادرته، ومن بينهم أحمد حامد لملس، محافظ عدن المقال، ومحسن الوالي، قائد قوات الأحزمة الأمنية، حيث انقطعت الاتصالات بهما بشكل كامل.
