انت الان تتابع خبر مسؤول أمريكي لـ السومرية: القوات العراقية مستعدة لمواجهة التحديات بعد انسحاب التحالف والان مع التفاصيل
وأضاف أن "العراق طلب عودة القوات الأمريكية بعد عامين فقط بسبب تصاعد التهديدات الأمنية، لافتًا إلى أن الطرفين خاضا معركة مشتركة ضد تنظيم داعش، حيث اقتصر الدور الأمريكي بشكل أساسي على الدعم، بينما لعبت القوات العراقية وقوات الحشد دورًا رئيسيًا في القتال وهزيمة التنظيم".
وأوضح أن "القوات الأمنية العراقية تدرك مخاطر حدوث أي فراغ أمني عقب انسحاب القوات الأمريكية"، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة عملت منذ سنوات على إعداد هذا الانتقال، وأنها لم تعد تشارك في عمليات قتالية مباشرة منذ فترة طويلة، إذ أصبحت المسؤولية الأساسية بيد القوات العراقية".
وأشار إلى أن "القوات العراقية اليوم "أكثر استعدادًا من أي وقت مضى"، وأنها استفادت من الدروس السابقة المتعلقة بالحفاظ على الاستقرار بعد انتهاء مهام التحالف الدولي"، معربًا عن "ثقته بقدرتها على مواجهة أي تهديد محتمل من تنظيم داعش".
وفيما يتعلق بجدول الانسحاب الأمريكي، أكد المسؤول السابق أن "هذا المسار لم يكن قرارًا مفاجئًا، بل جاء نتيجة عملية طويلة استمرت سنوات، شهدت خفض الوجود العسكري الأم
ريكي بشكل تدريجي وفق مراحل محددة، بحيث لا يتم الانتقال إلى أي مرحلة جديدة قبل تحقيق المتطلبات الأمنية اللازمة".
وبيّن أن "الولايات المتحدة ستواصل دعم العراق، لكن من خلال أدوات مختلفة"، مشيرًا إلى "وجود دور مهم للشركات الأمريكية المتخصصة في المجال الأمني لتوفير القدرات والخبرات، ولكن ضمن إطار مدني وليس عسكريا"..
وشدد على أن "العلاقة بين بغداد وواشنطن في المرحلة المقبلة يجب ألا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تشمل المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى تعاون أمني محدود يقوم على الدعم والمساندة، وليس الانخراط المباشر".
وختم المسؤول حديثه بالتأكيد أن "مسار الانتقال الحالي يسير في الاتجاه الصحيح، وأن استمرار الشراكة بين العراق والولايات المتحدة سيكون عاملًا مهمًا في تعزيز الاستقرار ومواجهة التحديات المستقبلية".
