رحلة عبر نكهات اليابان: استكشف كنوز المطبخ الياباني الأصيل!
المطبخ الياباني 10/01/2026تُعَدّ اليابان موطنًا لعدد لا يُحصى من أصناف الحمضيات التي تُضفي نكهات مميّزة على المائدة، بل وحتى على أحواض الاستحمام، كلٌّ بطريقته الخاصة. ومن بين هذه الأصناف يبرز يوزو ذو العبق الفريد، والذي يزداد انتشارًا وشهرة على الساحة الدولية في السنوات الأخيرة.
يعد يوزو(Citrus junos)، فاكهة من عائلة السذابيات، يبدأ موسمه في نوفمبر/تشرين الثاني، ويتوفر على نطاق واسع في فترة رأس السنة. وقد أدخل من موطنه الأصلي الصين خلال فترة نارا (710-94)، وزرع بشكل رئيسي في غرب اليابان، ويتميز بقشرته الصفراء اللامعة غير الملساء. تنتج محافظة كوتشي وحدها 50% من يوزو في اليابان، وترتفع النسبة إلى 70 %عند جمع إنتاج محافظتي توكوشيما وإيهيمي في شيكوكو معها. وعلى عكس اليوسفي الياباني (ميكان)، فإنه نادرا ما تؤكل ثمرة يوزو، إذ يستخدم قشرها وعصيرها لإضفاء نكهة منعشة على الأطباق.
يحتوي يوزو على مجموعة متنوعة من المركبات العطرية، ومن بينها مركب فريد يسمى يوزونوني يوجد في القشرة. ولهذا السبب، يستخدم القشر، وليس العصير فقط، في الطهي وصنع الحلويات والتوابل. ومن هنا جاءت مقولة إنه لا يهدر أي جزء من هذه الفاكهة.

يوزو طازج ومبشور (© بيكستا)
بدأت عادة وضع ثمار يوزو في ماء الاستحمام في يوم الانقلاب الشتوي ”توجي“، للوقاية من نزلات البرد خلال عصر إيدو (1603-1868)، وهو الوقت الذي ظهرت فيه حمامات سينتو العامة لأول مرة. تذوب مركبات يوزو في الماء الساخن، ما يساعد في تحسين الدورة الدموية، بينما تمنح رائحته العطرية المنعشة شعورا بالاسترخاء والانتعاش. ولايزال الكثير من الناس يستمتعون بوضع يوزو في أحواض الاستحمام المنزلية.

(© بيكستا)
يوزو كوتشي يحقق انتشارا في الخارج
يضفي يوزو نكهته العطرية الفريدة على المطبخ الياباني التقليدي، ورغم أن اليابانيين يميلون إلى اعتباره فاكهة قديمة الطراز، إلا أنه حظي باهتمام الطهاة الفرنسيين والإيطاليين، ما أدى إلى ازدياد تصديره إلى الدول الغربية.
يقف خلف هذا الزخم أحد أهم مناطق الإنتاج وهي قرية كيتاغاوا في محافظة كوتشي. فمع تباطؤ الطلب المحلي على يوزو، نظم المسؤولون المحليون فعالية تذوق في فرنسا عام 2011، ودعوا إليها طهاة وصحفيين بهدف فتح قنوات توزيع جديدة في الخارج. وقد قُدمت في الفعالية أطباق تبرز رائحة هذه الفاكهة اللاذعة وحموضة نكهتها والتي تختلف تماما عن رائحة الليمون أو البرتقال. وقد نالت رائحته الفريدة إعجاب الحضور، وبدأ استخدامه في مطاعم باريس في كل شيء، من الصلصات والمعكرونة إلى الحلويات. ولم يكن من المستغرب أن يستخدم طهاة من دول أخرى أيضا هذا المكون الغريب الذي تبنته عاصمة فنون الطهي.
وفي البداية، كان يصدر على شكل عصير، وفي العام التالي، عام 2012، بدأ تصدير الثمار الطازجة أيضا. واليوم يحظى يوزو المنتج في كوتشي بسمعة عالمية مستحقة.
(المقالة الأصلية منشورة باللغة اليابانية، الترجمة من الإنجليزية. النص من إعداد إيكرافت. صورة العنوان: بستان يوزو في كيتاغاوا بمحافظة كوتشي. بإذن من جمعية السياحة في شرق كوتشي)
المطبخ الياباني نكهات يوزو
كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | يوزو… الحمضيات اليابانية التي غزت مطابخ العالم بنكهة لا تُقاوَم لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
