المقارنات أمر مزعج وتحدث ضجيجاً حين نصبح وحين نمسي لا راحة معها، وتكبّلنا عن المضي في مساحات الحياة بهدوء ورضا، نكتبها هنا في هذه المساحة القصيرة للفائدة والانتباه بل والانصراف عنها، وأطلق عليها علماء النفس «نظرية المقارنة الاجتماعية».
أيها الكرام… نعيش في زمن تكثر فيه المقارنات، هذا عنده كذا، وذاك عنده الأمر الفلاني، وانظر لهذا الشخص كيف كانت مناسباته وكثرة الناس من حوله، وانظر، وانظر…. إنه الفخ الذي نضعه في طريقنا، حين نحاول قياس ما عند الآخرين بظواهر حياتية يعيشونها.
وأما المقارنات عند الجانب النسائي فحدث عن هذه المقارنات المزرية والمزعجة والمتعبة للجميع، وقد يطول بك المقام والقائمة طويلة ولا تنتهي عند هذه الشريحة من المجتمع. واحزناه على أفراد مجتمع يتنادون بالمقارنات!.
والأشد من ذلك ويزداد مرارة المقارنات من على شاشات منصات التواصل الرقمية، وهي حالة من الفوضى والشتات يعيشها أهل المقارنات، فوضى في المثاليات الملوّنة الناقصة، فدائرة المقارنات لا تكاد تنتهي، وستجد في كل يوم من هو أفضل منك، فلا تضيع وقتك وشتات أمرك في المقارنات، فهي مسألة لا تأتي بنتيجة سوى أنها أتعبتنا وصدعت رؤوسنا، فكلما رفع رأسه للنظر إلى غيره شعر بالنقص والألم والتعب، وأتعب وأرهق من حوله. فانتبه رحمك الله وغادر فوضى المقارنات لترتاح!. ومن يلهث وراء المقارنات كمن يلهث ويهلك نفسه مع السراب فلن يجد منها شيئاً.
ومن جميل وروائع العبارات التي تحث على ترك المقارنات بالآخرين، والنهوض بالنفس لقيم الخير الرضا والراحة، منها:-
«المقارنة هي لص تتجول بيننا، تسرق منك قيمة الرضا وتتركك في حسرة وألم وجوع نفسي».
«توقف عن النظر إلى العشب في حديقة جارك، وابدأ بريِّ عشبك».
«ابعد نفسك عن سلبيات المقارنات فإنها تجعلك في صراع، وفي النهاية أنت الخسران وليس غيرك».
«ما لنا والناس والمقارنات.. انشغلوا بحياتكم نحو الأنفع فهي الراحة».
«المقارنة المستمرة مرض صامت، يسرق العمر في صراع وهمي لا يكاد ينتهي».
«لكل إنسان رحلته في هذه الحياة، ولكل واحدٍ نعمة، ومهما بدا ما عند غيرك كاملاً، ففيه الكثير من النقص ما لا تراه» أنتَ أنتِ يا صاحب المقارنات غادر هذا الشتات!.
«المشغول بالمقارنة محروم من السكينة والرضا». أتعبت نفسك أيها المشغول بها!
«ومضة»
من آفة السقوط أن تسود المقارنات في المجتمعات. أتعبتنا وأزعجتنا!.
إبراهيم عبدالرزاق آل إبراهيم – الشرق القطرية
كانت هذه تفاصيل خبر أتعبتنا المقارنات لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوش نيوز وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
