ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (الاتحاد)
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحتفي الإمارات ولمدة أسبوع ابتداء من اليوم وحتى 4 فبراير المقبل بالعلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، في إطار الروابط التاريخية التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين والممتدة لعقود، وتتويجاً للعلاقات التاريخية، وتجسيداً لحرص قيادة الدولة على مواصلة تعزيز هذه العلاقات.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله: «إن علاقاتنا مع الكويت، علاقة أخوة ومحبة وقربى، كانت السند قبل الاتحاد وبعده واليد التي امتدت لتعطي وتساعد، وما زالت مواقفها النبيلة إلى اليوم، مواقف أخوة ومحبة حقيقية».
وأضاف سموه: «ندعو مؤسساتنا إلى الاحتفاء بعقود من هذه الأخوة والمحبة في 29 يناير ولمدة أسبوع.. الاحتفاء بالكويت وأهلها وقيادتها وشعبها الكريم واجب علينا، ونقول شكراً للكويت، ونبقى إخوة ويداً بيد للأبد، حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها وأدام عزها ومجدها».
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله: «وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالاحتفاء بعقود من الأخوة بيننا وبين الكويت الشقيقة.. تجمعنا مع الكويت أواصر لا تنفك وأخوة لا يغيرها الزمن ومحبة لا تزيدها الأيام إلا رسوخاً.. نوجه كافة الجهات الاتحادية تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، وإظهار حجم المحبة الحقيقية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين».
ويأتي الاحتفاء تتويجاً للعلاقات التاريخية ومواقف الدعم والتكامل بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، ويجسّد حرص القيادة الرشيدة في البلدين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية المتينة، ودفعها نحو آفاق أرحب تخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
نموذج استثنائي
العلاقات بين الإمارات ودولة الكويت الشقيقة نموذج استثنائي للأخوة والتعاون الثنائي، حيث تستند إلى روابط تاريخية عميقة وروابط إنسانية قوية، أرسى دعائمها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والشيخ صباح السالم الصباح، رحمه الله.
وتزداد العلاقات بين البلدين عمقاً ورسوخاً مع الارتقاء المستمر بالتعاون الاستراتيجي بين البلدين في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت.
وتعكس مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله: «الإمارات للكويت والكويت للإمارات» حاضر ومستقبل العلاقات الإيجابية بين البلدين، والتي تتم ترجمتها عبر مواصلة تعزيز التعاون الاستراتيجي في مختلف القطاعات، وبما يحقق خير ونماء الشعبين الشقيقين، وشعوب المنطقة.
علاقات شعبية
تتعاون الدولتان، تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، برؤى متوافقة وموحدة لخدمة القضايا والملفات العربية والإقليمية والعالمية، انطلاقاً من ثوابت مشتركة تهدف إلى تدعيم أمن واستقرار المنطقة، وتعزيز الأمن والسلم العالميين.
وتشكّل الإرادة السياسية الراسخة لقيادتي البلدين في مواصلة تعزيز العلاقات أساساً متيناً للارتقاء بالتعاون إلى مستويات جديدة في مختلف المجالات، حيث ينعكس تميّز العلاقات الثنائية في تنوع مجالات التعاون بين البلدين على المستويات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والثقافية والرياضية وغيرها، كما تُترجمها علاقات شعبية راسخة ومتميزة تجمع بين أبناء الإمارات والكويت.
دعم الاتحاد
كانت الكويت من الداعمين الأوائل لاتحاد الإمارات في عام 1971، وأسهمت في دعم مسيرته بشكل قوي. كما كانت من الدول الأولى التي أقامت علاقات رسمية ودبلوماسية مع الإمارات بعد قيام اتحاد الدولة، حيث تم افتتاح سفارة الدولة لدى الكويت في عام 1972، فيما تم افتتاح سفارة دولة الكويت في أبوظبي في العام ذاته.
لجنة مشتركة
شكّل إنشاء اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين دولة الإمارات ودولة الكويت في عام 2007 انطلاقة لمرحلة جديدة من تنمية العلاقات الأخوية، وفتح آفاق أوسع لتطوير التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
موقف الإمارات
تستذكر الكويت بكل الوفاء والتقدير الموقف الرسمي والشعبي لدولة الإمارات أثناء الغزو العراقي للكويت عام 1990، حيث استضافت الإمارات عشرات الآلاف من الأسر الكويتية على أرضها، كما شاركت القوات المسلحة الإماراتية في تحرير الكويت.
