اخبار الخليج / اخبار الإمارات

«المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي» يروي قصص البدايات وإنجازات الحاضر وطموحات المستقبل

  • «المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي» يروي قصص البدايات وإنجازات الحاضر وطموحات المستقبل 1/7
  • «المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي» يروي قصص البدايات وإنجازات الحاضر وطموحات المستقبل 2/7
  • «المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي» يروي قصص البدايات وإنجازات الحاضر وطموحات المستقبل 3/7
  • «المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي» يروي قصص البدايات وإنجازات الحاضر وطموحات المستقبل 4/7
  • «المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي» يروي قصص البدايات وإنجازات الحاضر وطموحات المستقبل 5/7
  • «المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي» يروي قصص البدايات وإنجازات الحاضر وطموحات المستقبل 6/7
  • «المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي» يروي قصص البدايات وإنجازات الحاضر وطموحات المستقبل 7/7

ابوظبي - سيف اليزيد - مصطفى عبد العظيم (دبي)

انطلقت أمس فعاليات «المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي» الذي يقام ضمن أسبوع « والكويت.. إخوة للأبد»، بمشاركة وزراء ومسؤولين ورؤساء شركات عائلية وبنوك وقادة ورواد أعمال من البلدين.
وناقش المشاركون في المنتدى سبل تعزيز التنمية التجارية، ودعم رواد الأعمال، إلى جانب تسليط الضوء على قصص النجاح المشتركة، إضافة إلى بحث آليات تطوير الشراكات الاقتصادية، بما يسهم في تحقيق نمو مستدام. 
وجسدت جلسات المنتدى قوة ورسوخ الروابط الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين والتي امتدت لعقود طويلة سطر خلالها التجار الأوائل في البلدين قصصاً ملهمة من النجاحات والإنجازات التي كانت حاضرة بقوة في أحاديث المشاركين في المنتدى، وكانت بمثابة القوة الدافعة لاستدامة، ورسوخ هذه الشراكة لدى جيل المستقبل من رواد الأعمال، الذي كان حاضراً في قلب المشهد، ليبدأ بدوره كتابة فصول جديدة من رحلة التكامل الاستراتيجي بين البلدين.

 أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، خلال كلمته الرئيسية في المنتدى، أن حجم التجارة البينية غير النفطية بين دولة الإمارات ودولة الكويت الشقيقة بلغ خلال عام 2025 نحو 54.5 مليار درهم (ما يعادل 14.8 مليار دولار) بنمو سنوي 9.1% مقارنة مع عام 2024، بينما تجاوزت قيمة الاستثمارات المتبادلة 10 مليارات دولار بنهاية 2024، أكثر من 60% منها من الإمارات إلى الكويت. 

علاقات تاريخية   
وقال معاليه: «تجمع دولة الإمارات ودولة الكويت الشقيقة فصولاً ناصعةً من التعاون والتكامل، سجلتها بأحرف من نور كتب التاريخ، والتي تذكرنا بأنه قبل عقود من قيام دولة الإمارات، كان التجار الكويتيون من أوائل من رأوا الفرص التجارية والاستثمارية في الإمارات، فقد استقر عدد منهم في سوق مرشد، الذي يحمل اسم التاجر الكويتي المعروف مرشد العصيمي منذ أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، وأسهموا في تجارة الأخشاب، واللؤلؤ، وإعادة التصدير، وكان مرشد العصيمي نفسه من أسس أول دار للسينما في دبي قبل نحو 70 عاماً». 
وأوضح معاليه أن انعقاد «المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي» يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات التاريخية بين الدولتين الشقيقتين زخماً غير مسبوق، وذلك ترجمةً للإرادة المشتركة لقيادتي البلدين لمواصلة الارتقاء بها إلى مستويات أرحب من الشراكة الاستراتيجية والتكامل في المجالات كافة، وفي القلب منها بالطبع الروابط التجارية والاستثمارية. 
وأضاف: «يعد المنتدى منصة مهمة لاستكشاف الفرص الاستثمارية، وتحفيز التدفقات التجارية المتبادلة، بالإضافة إلى تبادل الرؤى والأفكار حول آليات فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين، وسبل تطويرها، عبر بناء شراكات طويلة الأجل بين القطاع الخاص ومجتمعي الأعمال في الجانبين، وذلك انطلاقاً من أرضية صلبة من العلاقات التجارية والاستثمارية المزدهرة». 

تطور مستمر 
بدورها، أكدت مروة الجعيدان، وكيل وزارة التجارة والصناعة في دولة الكويت، خلال كلمتها في المنتدى، أن العلاقات بين دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة تمثل نموذجاً راسخاً للتعاون الخليجي المشترك، وتستند إلى جذور عميقة من الأخوة والشراكة الممتدة في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الاقتصاد والتجارة والاستثمار. 
 وأشارت إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري نحو 14 مليار دولار أميركي بنهاية عام 2024، بما يعكس الحيوية المتصاعدة للشراكة الاقتصادية، لافتة إلى استمرار نمو العلاقات السياحية من خلال أكثر من 170 رحلة جوية أسبوعية بين البلدين.

تجارب ملهمة
من جهته، أشاد رجل الأعمال الكويتي محمد عبد العزيز الشايع، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة الشايع، بالدعم الكبير الذي يحظى به المستثمرون في دبي من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مستذكراً عدداً من المواقف التي لمس فيها سرعة الاستجابة ومرونة عالية في تحديث وتعديل القوانين، بما يسهم في تسهيل أعمال المستثمرين وتعزيز بيئة الأعمال في الإمارة.

شباب الإمارات 
أشاد رجل الأعمال الكويتي بالشباب الإماراتيين، معبراً عن فخره بوجود أكثر من 500 شاب منهم يعملون حالياً في فروع مجموعة الشايع بالإمارات، مشيراً إلى أن بعضهم كانوا طلاباً يعملون بدوام جزئي، مما يعكس مثابرتهم واجتهادهم، مؤكداً أن المجموعة تسعى إلى استقطاب أضعاف هذا العدد في فروعها مستقبلاً.

«حكاية الخرافي»
في السياق ذاته، أكد رجل الأعمال الكويتي طلال جاسم الخرافي أن العلاقة التاريخية التي تجمع الإمارات والكويت انعكست إيجاباً على القطاع الخاص في البلدين، من حيث التعاون والاستفادة من التسهيلات المقدمة في كل منهما، والحصول على الدعم اللازم لنجاح المشاريع.
وتحدث خلال جلسة حوارية بعنوان: «حكاية الخرافي في الإمارات» عن حضور عائلة الخرافي منذ أوائل ستينيات القرن الماضي، والتوسع والازدهار الذي حققته مجموعة الخرافي في الإمارات.
وتناول طلال الخرافي قصة مجموعة الخرافي التي بدأت في الكويت منذ نحو 90 عاماً، وباشرت أعمالها في الإمارات قبل أكثر من 60 عاماً، وتطور أعمال المجموعة منذ دخولها الإمارات قبل تأسيس دولة الاتحاد وحتى الآن.
وتطرق إلى تجربة مجموعة الخرافي كإحدى الشركات الكويتية التي قدمت إلى الإمارات، وكيف تطورت رحلتها من أعمال بسيطة إلى مشاريع كبيرة تعززت بعد تأسيس دولة الاتحاد، مشيراً إلى أن مجموعة الخرافي أصبحت لاحقاً، مقاولاً رئيسياً في بناء كبريات المشاريع في الإمارات، ومنها ميناء جبل علي ومطار آل مكتوم.
ونوه بالفرص الاستثمارية الكبيرة في دولة الإمارات، واهتمام رجال الأعمال الكويتيين بتوسيع أعمالهم في السوق الإماراتية.

عائلة سيد الرزوقي
استعرضت جلسة «تاريخ عائلة سيد الرزوقي في دولة الإمارات» الدور المبكر والمؤثر لعائلة الرزوقي في تاريخ دولة الإمارات، وإسهاماتها في ترسيخ العمل الإداري والاقتصادي خلال مرحلة ما قبل قيام الاتحاد، وتناولت الجلسة مسيرة سيد الرزوقي وجهوده في الإمارات اعتباراً من العام 1936 حيث اتخذ من الشارقة مقراً له، وسلطت الضوء على شخصيته وجهوده في تعزيز العلاقات التاريخية والاجتماعية والتجارية الخارجية لدولة الإمارات.
وشارك في الجلسة المهندس معن محمود رزوقي، الرئيس التنفيذي لشركة الإنشاءات البحرية العالمية، وهشام سيد عبد الرزاق الرزوقي، الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة الخليج للاستثمار، وأدارتها الإعلامية في مؤسسة دبي للإعلام نوفر رمول.

الهدف واضح
من جهته، تناول معن محمود رزوقي، الرئيس التنفيذي لشركة الإنشاءات البحرية العالمية، علاقة شركتهم العائلية مع دولة الإمارات والتي تعود إلى عقود طويلة، وكيف نجحت الشركة في مواكبة التغيرات الاقتصادية والتجارية المختلفة واستمرت في تحقيق النمو.
وقال: «لدينا شركات في مختلف أنحاء الدولة، في أبوظبي ودبي والفجيرة، وما ألمسه في كل إمارة هو سهولة ممارسة الأعمال، والتشريعات الداعمة، والربحية، والتنافسية، وغيرها من المميزات، لافتاً إلى أن الأهم في الإمارات هو وجود المواهب المبدعة من كل الجنسيات التي تحتضنهم الدولة».

قوة مصرفية
استعرضت جلسة «بنك الكويت الوطني وبنك الإمارات دبي الوطني: نماذج لمسيرة مصرفية إماراتية كويتية»، مسيرة التعاون المصرفي بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، ودوره في دعم الاستقرار المالي، وتعزيز التكامل الاقتصادي والتجاري بين البلدين الشقيقين. شارك في الجلسة هشام القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، وزيد عصام الصقر، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الفروع الخارجية في بنك الكويت الوطني.
وأكدت الجلسة أن الشراكات المصرفية بين الإمارات والكويت تمثل امتداداً لرؤية قيادية راسخة، آمنت منذ البداية بأن التعاون الاقتصادي هو حجر الأساس لتحقيق الاستقرار والتنمية. وقد استحضرت الجلسة أقوال القادة المؤسسين في البلدين حول أهمية التكامل الخليجي، وبناء شراكات قوية قادرة على مواجهة التحديات، وتحقيق ازدهار مستدام.

رؤية مستقبلية
سلط هشام القاسم الضوء على محطات تاريخية مفصلية في مسيرة بنك الإمارات دبي الوطني، مشيراً إلى أن تأسيس البنك في ستينيات القرن الماضي جاء برؤية مستقبلية هدفت إلى دعم النشاط الاقتصادي في دولة الإمارات في مرحلة مبكرة، مؤكداً أن البنك اضطلع بدور محوري في المراحل الأولى لتشكّل النظام النقدي، وأسهم في دعم السياسات المالية قبل قيام الاتحاد وبعده.
وأشار القاسم إلى أن المسيرة المصرفية المشتركة بين الإمارات والكويت تطورت عبر العقود، لتصل إلى شراكات مؤسسية واسعة.

خدمات متكاملة 

أكد زيد عصام الصقر أن العلاقة بين بنك الكويت الوطني ودولة الإمارات تمثل جزءاً أصيلاً من تاريخ البنك، موضحاً أن دولة الإمارات كانت من أوائل محطات التوسع الخارجي للبنك الوطني، وأسهمت في صقل تجربته الدولية، وبناء نموذج مصرفي يقوم على القرب من العملاء وفهم احتياجات الأسواق المحلية.
وأكد المشاركان في الجلسة أن الشراكات المصرفية الإماراتية الكويتية لا تقتصر على العمل داخل البلدين، بل تمتد إلى التعاون في أسواق إقليمية ودولية، من خلال تمويل مشترك للصفقات، والعمل مع مؤسسات مالية في عدة دول، بما يعكس مستوى الثقة والتكامل بين الجانبين. 

مكانة مالية
أكد الشيخ سعد الصباح، مدير تمويل الشركات والتمويل المجمع في بيت التمويل الكويتي، أن الاقتصاد الإماراتي يتميز بالاستباقية ومرونة التشريعات، مشيراً إلى أن الاستثمار المستمر في البنية التحتية ساهم في تعزيز مكانة الدولة مركزاً مالياً إقليمياً وعالمياً.  
جاء ذلك في جلسة بعنوان «الاقتصاد الخليجي بين التجربة والتجديد»، حيث تحدَّث الصباح عن تجربة الإمارات الاقتصادية، ودور بيت التمويل الكويتي في دعم الاقتصادات الخليجية، وأبرز التحديات التي تواجه رواد الأعمال.
وقال الشيخ سعد الصباح: إن دولة الإمارات تتبنى استثمارات واسعة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والمدن الذكية، والتمويل الأخضر، موضحاً أن «بيت التمويل الكويتي» يُعد شريكاً فاعلاً في تلك المسيرة، من خلال إدارة وترتيب إصدارات صكوك لعدد من الشركات الإماراتية، كما ساهم في تمويل مشاريع كبرى للطاقة والمياه، فضلاً عن تمويلات أخرى.

«سوق مرشد» 
استعاد المنتدى ذكريات الخمسينيات، من خلال جلسة «ذكريات سوق مرشد»، التي سلطت الضوء على دور التجار الكويتيين الأوائل الذين كانوا سباقين في اكتشاف الفرص الاستثمارية في الإمارات، واستذكر عصام العصيمي فصولاً من تاريخ عائلة رجل الأعمال الكويتي الراحل مرشد العصيمي، وذكريات بعيدة من قصة وصوله إلى دبي، وانخراطه في النشاط التجاري والاقتصادي في الإمارة، ومبادرته إلى تأسيس سوق تجاري اكتسب شهرة واسعة، منذ إنشائه في الفترة ما بين عامَي 1944 و1949، ليحمل لاحقاً اسم «سوق مرشد»، تكريماً لدور الراحل الحيوي في اقتصاد الإمارة، ومساهمته الفعالة في توثيق العلاقات الأخوية بين شعبي الإمارات والكويت.
وقال عصام العصيمي: «لم يكن (سوق مرشد) مجرد مركز تجاري، بل كان ملتقى اجتماعياً وإنسانياً، إذ كان ديوان مرشد العصيمي في تلك المنطقة بمثابة حلقة وصل بين الزوار القادمين إلى دبي، وأهلها».
وذكر أن الراحل مرشد العصيمي عمل في مجالات تجارية متعددة، إذ تنقّل بين مناطق خليجية عدة قبل أن يستقر في دبي التي أحبها ورأى فيها مستقبلاً اقتصادياً واعداً، خاصة مع وجود خور دبي كمركز للحركة التجارية.

سفيرا الإمارات والكويت: علاقاتنا تاريخية ونحن قلب واحد وفي قارب واحد
شهد المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي جلسة حوارية بعنوان «حديث الأشقاء: الإمارات والكويت» والتي جمعت الدكتور مطر النيادي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة الكويت، وجمال محمد الغنيم، سفير دولة الكويت لدى دولة الإمارات العربية المتحدة.  وأكد السفيران أن العلاقات الإماراتية الكويتية علاقات تاريخية راسخة، زادتها رؤية قيادتي البلدين عمقاً ونماءً، ورسختها الشراكات المتواصلة والتعاون الوثيق في مختلف المجالات.
وتطرق جمال محمد الغنيم، سفير دولة الكويت لدى دولة الإمارات، خلال الجلسة، إلى محطات تاريخية بارزة رسخت دعائم العلاقة بين البلدين، ابتداء من زيارة المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح، أمير الكويت الراحل إلى إمارة الشارقة في بداية خمسينيات القرن الماضي، قبل قيام اتحاد دولة الإمارات، ثم زيارة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى الكويت في عام 1975، وزيارة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، إلى الكويت في عام 2005، وهي الزيارة التي انبثقت عنها لجنة مشتركة كويتية إماراتية، ثم زيارة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، إلى الإمارات في 2024، وزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى الكويت في عام 2024، وكذلك زيارة سموه إلى الكويت في عام 2025.
واعتبر الغنيم أن هذا التواصل المستمر بين قيادات البلدين أسهم في ترسيخ شبكة متكاملة من التواصل على مستوى القيادة، إلى جانب تعزيز الروابط على الصعيد الشعبي. واستذكر السفير الكويتي لدى الإمارات وصية أمير الكويت له عند تكليفه بمهام عمله قائلاً: «يا جمال، اعتبر شيوخ الإمارات شيوخك، فنحن والإمارات قلب واحد وفي قارب واحد». وأضاف أن هذه الوصية انعكست في تعامل دولة الإمارات بنفس روح المودة والمحبة، خاصة خلال لقاءاته مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

الهدف واحد 
من جهته، قال الدكتور مطر النيادي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة الكويت: «إنه عند وصوله لاستلام مهام منصبه، شعر وكأنه بين أهله وذويه»، مستذكراً قول معالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر الصباح، وزير الخارجية الكويتي آنذاك: «يا أبو عبد الله، إنك لم تنتقل إلا من حيٍّ إلى حي، فأنت بين أهلك، وستجد منا كل الدعم والتعاون».
وقال مطر النيادي: إن هذا الموقف يجسد حقيقة أن المصلحة مشتركة والهدف واحد لكل من دولة الإمارات ودولة الكويت، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين تقوم على وحدة المنفعة وتكامل الإنجاز، إذ إن الجميع رابح في أي تعاون يجمع بين البلدين.

Advertisements

قد تقرأ أيضا