اخبار العالم

المجلس النرويجي للاجئين لـ «الاتحاد»: إسرائيل مطالبة بإدخال مستلزمات التعليم إلى غزة

المجلس النرويجي للاجئين لـ «الاتحاد»: إسرائيل مطالبة بإدخال مستلزمات التعليم إلى غزة

ابوظبي - سيف اليزيد - عبدالله أبو ضيف (رفح، القاهرة)

شدّد أخصائي التعليم في المجلس النرويجي للاجئين، تشارلز هولتون، على ضرورة حماية المعلمين والطلاب والمباني التعليمية في غزة، داعياً إلى إعادة بناء وإصلاح الصفوف والمدارس ومساحات التعلم المؤقتة المتضررة، وتجهيزها بالأثاث والمرافق والمواد التعليمية اللازمة لضمان استمرارية التعلم.
وأوضح هولتون في تصريح لـ«الاتحاد»، أنه يجب على المانحين وصناع القرار الضغط على السلطات الإسرائيلية لرفع الحظر المفروض على إدخال المواد والمستلزمات التعليمية، حتى يتمكن أطفال القطاع من استئناف تعليمهم، مشدداً على ضرورة تزويد المعلمين بالدعم اللازم لإدارة الضغوط وتجنب الإرهاق، بما في ذلك تدريب متخصص في الدعم النفسي الاجتماعي والتعليم في حالات الطوارئ.
وأشار إلى أن هناك حاجة إلى المزيد من المعلمين لتلبية الاحتياجات الهائلة وتقليص الفجوات التعليمية الناتجة عن عامين من إغلاق المدارس، موضحاً أن الأطفال الذين فقدوا فرص التعلم يحتاجون إلى برامج تعليم تعويضي، لافتاً إلى ضرورة أن تتضمن بيئات التعلم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، إلى جانب الأنشطة الترفيهية المنظمة والمبادرات الصديقة للأطفال.
وقال المسؤول الدولي: إن المجلس النرويجي للاجئين يتيح فرص التعلم للأطفال في سن المدرسة من الصف الأول حتى الصف التاسع، مشيراً إلى أنه خلال فترة الأعمال العدائية المطولة، عمل المجلس على الوصول إلى الأطفال المتأثرين بالأزمة من عمر 6 إلى 14 عاماً عبر برامج مصممة للحفاظ على ارتباطهم بالتعليم، وحمايتهم، وضمان استمرار تعلمهم.

مساحات تعلم مؤقتة

وأضاف: يوفر المجلس النرويجي للاجئين، أنشطة الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، بما في ذلك الأنشطة الترفيهية المنظمة وجلسات الدعم العاطفي، لمساعدة الأطفال على التعامل مع التوتر والصدمة والفقدان، حيث تسهم هذه الأنشطة في استعادة الشعور بالحياة الطبيعية ضمن بيئات آمنة وصديقة للأطفال، من خلال برامج التعلم المجتمعي ومساحات التعلم المؤقتة.
وذكر هولتون أن إشراك الآباء ومقدمي الرعاية، من خلال نوادي أولياء الأمور أو المنظمات المجتمعية، يعزز الدعم على مستوى الأسرة، ويساعد في معالجة قضايا الحماية بالمناطق الأشد تضرراً.

Advertisements

قد تقرأ أيضا