ابوظبي - سيف اليزيد - عواصم (الاتحاد، وكالات)
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، استمرار واشنطن في نهجها الراهن تجاه إيران لإنهاء تهديداتها، مشدداً على أن طهران «ليست نداً» للولايات المتحدة التي «تمتلك قوة عسكرية لا تضاهى».
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس ترامب في مستهل اجتماع لحكومته بمشاركة وزيري الحرب بيت هيغسيث والخارجية ماركو روبيو إلى جانب المبعوث الأميركي الخاص للسلام في الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وقال ترامب، إن بلاده نجحت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية في استهداف القدرات العسكرية الإيرانية بمستوى غير مسبوق، موضحاً أن الأسطول البحري الإيراني بات في حكم المعدوم نتيجة أكبر عملية استهداف لأسطول أجنبي منذ الحرب العالمية الثانية كما تم شل قدرات قوات إيران الجوية تماماً.
وأشاد بعملية «الغضب الملحمي» واصفاً إياها بأنها «ناجحة للغاية ودقيقة وسجلت رقماً قياسياً في الفتك»، مشيراً إلى أنها وجهت «ضربة قاضية» للمخططات الإيرانية التي كانت تستهدف زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط.
وحول التقارير الإعلامية التي تحدثت عن سعيه لإبرام صفقة مع طهران، نفى ترامب ذلك مؤكداً أن «الجانب الإيراني هو من يتوسل لإبرام اتفاق»، مبيناً أن أي شخص يدرك حجم الخسائر التي تكبدتها إيران سيفهم سبب رغبة طهران في التفاوض.
وفي سياق متصل، كشف الرئيس الأميركي عن تدمير 22 سفينة إيرانية مخصصة لزرع الألغام البحرية في مضيق هرمز، مؤكداً أن استهدافها جاء لدرء «نوايا شريرة» كانت تهدد الملاحة الدولية.
في غضون ذلك، وقبل ساعات من نهاية مهلة الأيام الخمسة لتدمير جميع منشآت الطاقة الإيرانية، مدد الرئيس الأميركي المهلة التي حددها لطهران لفتح مضيق هرمز لمدة 10 أيام حتى 6 أبريل، معتبراً أن «المحادثات تسير على ما يرام».
وقال في منشور على منصة «تروث سوشيال» إن الحكومة الإيرانية هي من طلبت تمديد المهلة، وكشف عن أن الجانب الإيراني طلب التمديد أسبوعاً وأنه مدد لعشرة أيام.
إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس، أنّه «يتوقع أن تحقق واشنطن أهداف الحرب في إيران خلال الأسبوعين المقبلين، بغض النظر عمّا إذا كانت الولايات المتحدة سترسل قوات برية أم لا».
وقال روبيو للصحافيين بعد محادثات مجموعة السبع التي عُقدت قرب باريس: «عندما ننتهي منهم خلال الأسبوعين المقبلين، سيكونون في أضعف حالاتهم في تاريخهم الحديث».
