وسيمدد الاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن في أبريل 60 يوما أخرى وسيعيد فتح المضيق، الذي جعلته إيران في حكم المغلق منذ أن هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير. وسيتناول المفاوضون قضايا شائكة مثل مستقبل البرنامج النووي الإيراني خلال المرحلة التالية من المحادثات التي قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنها ستبدأ في سويسرا الجمعة، بعد التوقيع الرسمي على الاتفاق الإطاري.
ومن المستبعد أن تتناول تلك المفاوضات المزمعة القضيتين الأخريين اللتين قال ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنهما من الأسباب الرئيسية وراء شن الحرب، وهما إنهاء دعم إيران للجماعات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة والحد من برنامج طهران الصاروخي.
وقال ترمب في قمة مجموعة السبع بفرنسا «أبرمنا اتفاقنا مع إيران، ومن المفترض أن يكون ناجحا وسينتقل إلى مرحلة ثانية، والتي أعتقد أنها ستكون أسهل في الواقع». ووصف الاتفاق بأنه «حاجز أمام السلاح النووي» بالنسبة لإيران. ومن المتوقع أن يحضر جيه.دي فانس نائب ترمب وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف مراسم التوقيع الجمعة في جنيف.
الاتفاق النهائي لم يتبلور بعد
انخفضت أسعار النفط، الثلاثاء، بأكثر من 2 % إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، وذلك بعد يوم من تراجعها بنحو 5 % عقب الأنباء عن الاتفاق، إلا أن المسؤولين في قطاع الطاقة يستبعدون تعافي إنتاج النفط والغاز في الشرق الأوسط على نحو كامل قبل أشهر.
وكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين، أن مذكرة التفاهم «خطوة مهمة» نحو وقف القتال، لكنه أشار إلى أن الاتفاق النهائي على وقف دائم لإطلاق النار «لم يتبلور بعد».
وقال فانس لـ«سي إن إن»، إن مذكرة التفاهم الموقعة «وثيقة عامة للغاية». وذكر مسؤولون أمريكيون أن التفاصيل ستعلن خلال اليومين المقبلين.
ولا يزال الجانبان يواجهان ضغوطا ناجمة عن الصراع الذي أودى بـ7 آلاف شخص على الأقل، معظمهم في إيران ولبنان، وتسبب في هزة في أسواق الطاقة العالمية.
ويضع الاتفاق ترمب في مرمى انتقادات من داخل حزبه، في حين قد يواجه قادة إيران احتمال تجدد الاحتجاجات إذا فشلوا في تخفيف الضغوط الاقتصادية بعد الحرب المدمرة.
ويقول مسؤولون أمريكيون وإيرانيون إن الاتفاق قد يوفر في نهاية المطاف فوائد اقتصادية كبيرة لإيران من خلال رفع العقوبات وإلغاء تجميد الأصول وإنشاء صندوق إعادة إعمار قيمته 300 مليار دولار تموله دول خليجية مجاورة تستضيف قواعد عسكرية أمريكية وتعرضت لهجمات إيرانية خلال الحرب.
وذكر مسؤولون أمريكيون أن إيران سيتعين عليها تلبية مطالب الولايات المتحدة بعدم صنع سلاح نووي أبدا ووقف دعم الجماعات المسلحة مثل حزب الله في لبنان من أجل الحصول على تلك المزايا.
ويقول المسؤولون الإيرانيون، الذين ينفون باستمرار السعي لامتلاك سلاح نووي، إنهم لم يتنازلوا عن الكثير بموافقتهم على استئناف المحادثات الدبلوماسية حول برنامج تخصيب اليورانيوم، الذي توقف بسبب الحرب.
حذر في قطاع الشحن
يقول الجانبان إن مضيق هرمز، الذي يمر به عادة نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، سيكون مفتوحا اعتبارا من الجمعة. وأفاد التلفزيون الإيراني بتنفيذ عمليات لرفع الحصار البحري، مع التأكيد على أن السفن لا يزال يتعين عليها التنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.

وقال ترمب في وقت سابق إن الناقلات بدأت في الخروج من المضيق، وأفادت «رويترز» بأن الجيش الأمريكي كان يشرف على العشرات من عمليات نقل النفط السرية من سفينة إلى أخرى لمواصلة تدفق صادرات الطاقة من الخليج. وقالت الولايات المتحدة إن المضيق سيكون مفتوحا دون رسوم 60 يوما وتتوقع أن يكون هذا البند جزءا من الاتفاق النهائي. وأشارت إيران إلى أنها ستحتفظ بالسيطرة على المضيق بالاشتراك مع عمان. وتقول شركات الشحن إن عودة حركة العبور إلى طبيعتها قد تستغرق أسابيع. واحتمال وجود ألغام في الممر المائي بين إيران وسلطنة عمان هو أحد المخاوف. وقال مسؤول في شركة ديابلوس اليونانية للأمن البحري لرويترز اليوم إن عملية واسعة لإزالة الألغام «ستستغرق من أسابيع إلى شهور».
غموض وضع لبنان
ولا تزال الحرب الموازية بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران في لبنان، التي تسببت في نزوح 1.2 مليون شخص، تشكل نقطة خلاف. وتقول إيران إن الاتفاق يشترط وقفا تاما للأعمال القتالية في لبنان، لكن نتنياهو قال إن إسرائيل ستبقي قواتها في جنوب لبنان وستحتفظ بحق الرد على هجمات حزب الله. وعبر ترمب عن إحباطه من العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وقال إنه «غير راض» عن الطريقة التي تصرفت بها إسرائيل في لبنان في وقت سعى فيه إلى إبرام اتفاق مع إيران. ولم تشارك إسرائيل على نحو مباشر في محادثات السلام مع إيران. وذكر مسؤول أمريكي أن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان ليس من شروط الاتفاق. واجتاحت إسرائيل لبنان في مارس بعدما انضمت جماعة حزب الله للحرب، فيما طالب عراقجي بوقف الهجمات الإسرائيلية على الفور.
مستجدات الاتفاق بين أمريكا وإيران
- ترمب يؤكد إعلان نص اتفاق إيران خلال يومين وفتح مضيق هرمز الجمعة
- ترمب يدعو نتنياهو إلى «التصرف بمسؤولية أكبر» تجاه لبنان
- إيران: «مذكرة التفاهم» مع واشنطن تدخل حيز التنفيذ الجمعة
- إيران: أي هجوم إسرائيلي على لبنان ينتهك الاتفاق مع واشنطن
فانس: الاتفاق يتضمن عودة مفتشي الطاقة الذرية والتخلص من اليورانيوم.
كانت هذه تفاصيل خبر ترمب: إعلان نص الاتفاق خلال يومين وفتح هرمز الجمعة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
