
دبي - فريق التحرير: وُجهت إلى الفنانة بريتني سبيرز في ولاية كاليفورنيا، يوم الخميس، تهمة القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات، وفق ما أعلنت السلطات.
وأوضح مكتب المدعي العام في مقاطعة فينتورا أن “سبيرز”، وُجهت إليها تهمة جنحة واحدة تتعلق بالقيادة تحت تأثير مزيج من الكحول ودواء واحد على الأقل، دون أن تحدد الشكوى الجنائية نوع المواد أو كميتها التي يُزعم أنها استخدمتها.
وبحسب دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا، فقد تم توقيف سبيرز في الرابع من آذار/ مارس الفائت بعد أن قادت سيارتها السوداء بسرعة وبطريقة غير منتظمة على الطريق السريع US 101 قرب منزلها، حيث بدت عليها علامات عدم الاتزان. وأجرت اختبارات ميدانية للاتزان قبل أن يتم توقيفها للاشتباه بقيادتها تحت تأثير مزيج من الكحول والمخدرات، ثم نُقلت إلى سجن مقاطعة فينتورا.
وتم الإفراج عنها بكفالة في اليوم التالي، فيما أنهت الشرطة تحقيقها وقدمت الملف إلى المدعين العامين في آذار الفائت. وصف أحد ممثليها تصرفها بأنه “غير مبرر تمامًا”، معتبرًا أن ما حدث قد يكون “الخطوة الأولى نحو تغيير طال انتظاره في حياتها”.
وأضاف ممثلها أن سبيرز دخلت لاحقًا طوعًا إلى مركز لعلاج الإدمان بعد أكثر من شهر على توقيفها.
ومن المقرر أن تُعقد جلسة المثول الأولى أمام المحكمة يوم الاثنين، إلا أن سبيرز ليست مطالبة بالحضور شخصيًا كون التهمة جنحة. وأكد المدعون أن القضية ستُعالج وفق البروتوكول المعتاد للمتهمين الذين لا يملكون سجلًا سابقًا في قضايا القيادة تحت تأثير الكحول، ولم يتسببوا بحادث أو إصابات، مع مستوى منخفض من الكحول في الدم.
وأشار الادعاء إلى أنه سيتم عرض تسوية قانونية عليها تُعرف باسم “wet reckless”، تسمح لها بالإقرار بالذنب مقابل 12 شهرًا من المراقبة، واحتساب مدة التوقيف إن وُجدت، إضافة إلى إلزامها بحضور دورة توعوية خاصة بالقيادة تحت تأثير الكحول ودفع الغرامات والرسوم القانونية.
وتُعد بريتني سبيرز واحدة من أبرز نجمات التسعينيات والألفية الجديدة، واشتهرت بأغانٍ حققت نجاحًا عالميًا مثل Toxic وGimme More وI’m a Slave 4 U. كما حصلت معظم ألبوماتها على شهادات بلاتينية، وحققت ألبوماتها الشهيرة مثل …Baby One More Time وOops!… I Did It Again مبيعات قياسية.
وشهدت حياتها الشخصية في بداية الألفية تدقيقًا إعلاميًا واسعًا بسبب أزماتها النفسية وملاحقة المصورين لها، قبل أن توضع عام ٢٠٠٨ تحت وصاية قانونية استمرت لأكثر من عقد وانتهت رسميًا في عام ٢٠٢١.
ومنذ ذلك الحين، تزوجت سبيرز ثم انفصلت، كما أصدرت مذكراتها الأكثر مبيعًا بعنوان The Woman in Me، فيما ابتعدت إلى حد كبير عن الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة، مكتفية بإصدار بعض الأعمال الغنائية المشتركة منذ ألبومها الأخير عام ٢٠١٦.
كانت هذه تفاصيل خبر “كل شيء خرج عن السيطرة”.. بريتني سبيرز تواجه اتهامًا صادمًا لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
