دبي - فريق التحرير: أثارت جنيفر لوبيز موجة جديدة من شائعات العلاقة العاطفية بعد أن بدت شديدة الودّ والحميمية مع شريكها في البطولة بريت غولدستين، خلال سلسلة من الظهورات الترويجية لفيلمهما المرتقب Office Romance.
ويشارك الثنائي البطولة في الفيلم الكوميدي الرومانسي على نتفليكس، وقد لفتا الأنظار خلال فعالية Netflix Upfront الأخيرة، حيث ظهرت “لوبيز” (٥٦ عامًا) بفستان جريء، وبدا أنها تضحك وتميل بشكل قريب من غولدستين (٤٥ عاماً) وسط أجواء مرحة ولافتة.
وسرعان ما انتشرت اللقطات عبر الإنترنت، ما زاد من الحديث المتداول حول وجود انسجام قوي بينهما أثناء التصوير.
وتصاعدت الضجة حول علاقتهما خلال الأشهر الماضية، خصوصاً بعد انفصال لوبيز عن الممثل بن أفليك عام ٢٠٢٥، إذ ازدادت الأضواء على حياتها الخاصة وأي شراكات فنية جديدة.
وبحسب تقارير من مصادر داخل فريق الإنتاج، فإن العلاقة بين لوبيز وغولدستين بدأت منذ الأيام الأولى للتصوير ولم تخفَ لاحقاً.
وقال أحد المصادر إن أجواء التصوير كانت مليئة بالطاقة والتعاون، مع رابط إبداعي قوي بين بطلي العمل.
كما نقل مصدر آخر أن الانسجام بينهما استمر حتى خارج ساعات التصوير، بما في ذلك حفل انتهاء العمل، حيث قال لصحيفة The Sun:
“خلال حفل نهاية التصوير، كانا قريبين جداً من بعضهما أثناء العشاء والمشروبات مع بقية فريق العمل. لقد استمتعا كثيراً أثناء التصوير، وكان ذلك تماماً ما تحتاجه جين بعد بن أفليك. لقد أعاد الابتسامة إلى وجهها.”
وأشار المصدر إلى أن فريق العمل كان يطلق مزاحاً حول سحر غولدستين، ويقارنه بعلاقات لوبيز السابقة، قائلاً: “كانت هناك نكات كثيرة حول كون بريت النسخة البريطانية من بن. كانت بالتأكيد معجبة بسحره البريطاني وشعرت بالاهتمام خلال التصوير.”
وزادت التفاعلات خارج الشاشة من التكهنات، خصوصاً بعد تصريحات لوبيز الإيجابية عن غولدستين، حيث قالت إنه: “جلب طاقة مذهلة وهادئة وواثقة” إلى أدائه.
وأضافت: “هناك شيء طبيعي ومتزن فيه. لم يكن يحاول التمثيل على الرومانسية أو الكوميديا، لأنه مضحك جداً في الواقع وساحر وجذاب للغاية، وكل شيء بدا طبيعياً.”
كما سبق أن كشفت لوبيز أن غولدستين قدّم لها أفضل قبلة على الشاشة خلال تصوير الفيلم، وقالت في برنامج Watch What Happens Live: “سأقول إنني صورت فيلماً مع بريت غولدستين، وأعتقد أنه كان أفضل من يقبّل.”
من جهته، تحدّث غولدستين، المعروف بدوره في مسلسل Ted Lasso، عن فكرة الفيلم مؤكداً أنها كُتبت خصيصاً مع لوبيز في الذهن منذ البداية.
ويركز الفيلم، الذي يخرجه أول باركر، على شخصية لوبيز جاكي كروز، وهي مديرة تنفيذية قوية، وشخصية غولدستين دانيال بلانشفلاور، الموظف الجديد الذي يدخل معها في علاقة مكتبية سرية ومعقدة.
ووصفته نتفليكس بأنه: “فيلم كوميدي رومانسي جريء عن علاقة مكتبية سرية والمشكلات التي يقع فيها شخصان مدمنان على العمل عندما يبدآن باتباع قلبيهما.”
ومن المقرر عرض الفيلم في الخامس من يونيو، وقد بدأ يثير اهتماماً واسعاً ليس فقط بسبب قصته، بل أيضاً بسبب الكيمياء اللافتة بين بطليه خارج الشاشة.
وسواء كانت الشائعات حقيقية أم لا، فإن الثنائي لوبيز وغولدستين نجحا بالفعل في تحقيق ما تسعى إليه أفلام الكوميديا الرومانسية: جعل الجمهور يتحدث عن الفيلم قبل عرضه.

كانت هذه تفاصيل خبر “أفضل قبلة في حياتي”… فهل وقعت جنيفر لوبيز في حب شريكها الجديد في فيلم Office Romance؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
