فن ومشاهير

هل قُتلت مارلين مونرو؟ وثائقي جديد يعيد فتح أكثر القضايا إثارة للجدل

  • هل قُتلت مارلين مونرو؟ وثائقي جديد يعيد فتح أكثر القضايا إثارة للجدل 1/2
  • هل قُتلت مارلين مونرو؟ وثائقي جديد يعيد فتح أكثر القضايا إثارة للجدل 2/2

دبي - فريق التحرير: عاد الجدل يشتعل من جديد حول واحدة من أكثر القضايا الغامضة في تاريخ هوليوود، وهي وفاة الفنانة مارلين مونرو، وذلك من خلال برنامج جديد بعنوان “Celebrity Crime Scene: Marilyn Monroe” الذي عُرض على شبكة FOX، والذي أشار إلى أن وفاة نجمة السينما العالمية لم تكن انتحاراً، بل مؤامرة قتل “أكثر سوداوية” ترتبط بشكل مباشر بعائلة John F. Kennedy.

وفقاً للبرنامج، نجح ثلاثة من أبرز محققي الجرائم في نسف الرواية الرسمية لوفاة مونرو (التي صُنّفت آنذاك كـ”انتحار محتمل”)، مستعينين بتقنية الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء منزل مارلين بدقة غير مسبوقة.

في هذا السياق، كشف المحققون عن ثغرات كبيرة في مسرح الجريمة تشير إلى أنه تم “تزويره وتنسيقه بعناية”، ومن أبرزها:

زجاجات الأدوية: تُظهر لقطات تاريخية ضمن وثائق القضية تنظيماً غريباً لزجاجات الحبوب الطبية على الطاولة الجانبية للسرير، حيث كانت جميع الملصقات موجهة بشكل مثالي في نفس الاتجاه. وأشار المحققون إلى أنه من غير المنطقي لشخص يُقدم على الانتحار أن يتناول خمسين كبسولة من دواء “نيمبوتال”، ثم يعيد إغلاق العبوة وترتيبها بهذه الدقة.

على الرغم من ابتلاعها لخمسين كبسولة، لم يُعثر على أي كوب ماء أو سوائل بالقرب من السرير لمساعدتها على بلع هذا الكم الكبير من الحبوب.

كما كشفت محاكاة مسرح الجريمة أن الطبيب النفسي لمونرو، عند حضوره، وجد النافذة مغلقة بقضبان حديدية، فاضطر إلى كسر نافذة أخرى للدخول. والمفاجأة كانت أن كل الزجاج المتناثر سقط إلى الخارج (على العشب) وليس إلى الداخل، ما يعني أن النافذة قد كُسرت من الداخل لتزييف محاولة اقتحام وإنقاذ، وهو ما يعزز فرضية التلاعب بمسرح الجريمة من قِبل أشخاص كانوا متواجدين بالفعل داخل الغرفة.

وربط التقرير بين هذا “التزوير” وبين العلاقات المعقدة التي خاضتها مارلين مونرو في أيامها الأخيرة، حيث كانت تجمعها علاقات متزامنة مع الرئيس الأميركي جون إف كينيدي وشقيقه المدعي العام Robert F. Kennedy.

وعندما قرر الشقيقان قطع علاقتهما بها قبل وفاتها بفترة وجيزة، تسبب ذلك بحالة استنفار داخل أروقة مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية.

وبحسب شهادات أصدقائها، فإن مونرو كانت قد أفصحت بأنها شاركت الأخوين كينيدي بعض الأسرار الدولية شديدة الحساسية، من بينها مواقف تتعلق بالقنبلة الذرية.

كما تناول التقرير تفاصيل مشروع “مون داست”، وهو برنامج سري تابع لسلاح الجو الأميركي لاستعادة حطام الأجسام الفضائية الساقطة وتخزينها في مواقع سرية، من بينها “المنطقة 51” الشهيرة.

وأشار البرنامج أيضاً إلى أن مدير الـFBI آنذاك، J. Edgar Hoover، كان يمتلك ملفاً سرياً خاصاً بمارلين مونرو، مدفوعاً باعتقاده بأنها كانت “متعاطفة مع الشيوعية” وتمثل تهديداً محتملاً للأمن القومي الأميركي، مما يفتح الباب أمام تساؤل واحد: إذا لم تكن انتحاراً… فمن الذي تخلّص من مارلين مونرو؟

كانت هذه تفاصيل خبر هل قُتلت مارلين مونرو؟ وثائقي جديد يعيد فتح أكثر القضايا إثارة للجدل لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا