الاقتصاد

ما الذي أدى إلى هبوط أسعار البلاديوم بأكثر من 7%؟

ما الذي أدى إلى هبوط أسعار البلاديوم بأكثر من 7%؟

شكرا لقرائتكم خبر عن ما الذي أدى إلى هبوط أسعار البلاديوم بأكثر من 7%؟ والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم يواجه سوق النفط العالمي أسوأ السيناريوهات المحتملة مع اتساع نطاق الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لتشمل أجزاء واسعة من الشرق الأوسط، في ظل غياب أي مخرج واضح لإنهاء الصراع، ما يزيد من خطر حدوث اضطرابات طويلة في الإمدادات قد تبطئ النمو الاقتصادي العالمي.

وقد توقفت حركة ناقلات النفط فعليًا عبر مضيق هرمز، وهو أهم ممر بحري لشحنات النفط في العالم، حيث اتخذت شركات الشحن إجراءات احترازية وعلقت المرور عبر الممر. وتشير بيانات شركات الاستشارات الطاقوية إلى أن نحو ثلث صادرات النفط العالمية المنقولة بحرًا كانت تمر عبر المضيق خلال عام 2025. ويعد مضيق هرمز (Strait of Hormuz) أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في تجارة الطاقة العالمية، حيث يربط بين الخليج العربي والمحيط الهندي.

كما وسعت إيران هجماتها الانتقامية لتشمل منشآت الطاقة الإقليمية، حيث أعلنت قطر تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد تعرض منشآت حيوية لهجوم بطائرات مسيرة. وتأتي أهمية هذه التطورات من حقيقة أن نحو 20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال عالميًا تأتي من دول الخليج، خصوصًا قطر، وتمر عبر نفس الممرات البحرية الحساسة.

وقالت ناتاشا كانيفا، رئيسة أبحاث السلع العالمية في بنك جيه بي مورغان تشيس (JPMorgan Chase & Co.)، إن الافتراض السابق بأن حدوث اضطراب غير مسبوق كان أمرًا غير مرجح قد ثبت خطؤه، مشيرة إلى أن الحرب أدت بالفعل إلى شبه توقف كامل لحركة الشحن عبر المضيق في واحدة من أكثر اللحظات اضطرابًا في تاريخ التجارة البحرية الحديثة.

وارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 6% يوم الاثنين بعد أن كانت قد قفزت بأكثر من 12% خلال نفس اليوم، بينما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية بأكثر من 40%. ومن المتوقع أن ترتفع الأسعار أكثر اعتمادًا على مدة استمرار الحرب وما إذا كانت إيران ستستهدف البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج.

وفي الولايات المتحدة، من المتوقع أن يواجه السائقون ارتفاعًا في أسعار الوقود خلال الأيام المقبلة، حيث قد ترتفع أسعار البنزين بين 10 و30 سنتًا للغالون خلال الأسبوع القادم نتيجة زيادة تكاليف الخام.

السيناريوهات المحتملة لأسعار النفط والغاز

يتوقع محللو السلع أن تتجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، بينما قد تتجاوز أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية 60 يورو لكل ميغاواط/ساعة إذا تبنت طهران موقفًا متشددًا وواصلت الهجمات على منشآت الطاقة في الدول المجاورة، وفقًا لتحليلات بنك أوف أمريكا (Bank of America). كما قد يؤدي اضطراب طويل في المضيق إلى ارتفاع خام برنت بما يتراوح بين 40 و80 دولارًا إضافيًا للبرميل.

وإذا استمرت الحرب أكثر من ثلاثة أسابيع، قد تستنفد دول الخليج قدراتها التخزينية مع تراكم كميات النفط دون القدرة على تصديرها، ما قد يجبر بعض المنتجين على خفض الإنتاج. وفي هذا السيناريو قد يصل خام برنت إلى 120 دولارًا للبرميل، بحسب تقديرات جيه بي مورغان.

أما في حال فرضت إيران إغلاقًا كاملًا لمضيق هرمز باستخدام الألغام البحرية والصواريخ المضادة للسفن، فقد ترتفع الأسعار بشكل حاد نحو 200 دولار للبرميل، وفق تقديرات دويتشه بنك (Deutsche Bank).

مقارنة تاريخية واحتمالات أخرى

كان آخر وصول لأسعار النفط إلى مستوى 100 دولار للبرميل بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، حيث سجلت أسعار البنزين في الولايات المتحدة مستويات قياسية تجاوزت 5 دولارات للغالون الواحد.

في المقابل، حذرت كانيفا من أن انهيار النظام السياسي في إيران قد يشكل خطرًا أكبر على الإمدادات، حيث قد يتعرض إنتاج إيران الذي يتجاوز 3 ملايين برميل يوميًا للخطر في حال حدوث اضطرابات داخلية أو حرب أهلية، وهو ما قد يدفع أسعار النفط للارتفاع بأكثر من 70% في مثل هذه الحالات.

سيناريو تراجع الأسعار

إذا انتهت الأعمال القتالية بسرعة، قد تعود أسعار النفط إلى نطاق 60 إلى 70 دولارًا للبرميل، وفقًا لتحليلات بنك أوف أمريكا، خاصة إذا حدثت تهدئة خلال أيام قليلة فقط.

لكن يبدو أن الولايات المتحدة وإيران ما زالتا متمسكتين بمواقفهما، حيث رفض مستشار الأمن الإيراني السابق علي لاريجاني (علي لاريجاني) التفاوض مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الهجوم المشترك الأمريكي الإسرائيلي أدخل المنطقة في حرب غير ضرورية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا