اخبار الخليج / اخبار الإمارات

مواطنون: علَمنا يحمل تاريخاً من العزيمة والصمود

  • مواطنون: علَمنا يحمل تاريخاً من العزيمة والصمود 1/5
  • مواطنون: علَمنا يحمل تاريخاً من العزيمة والصمود 2/5
  • مواطنون: علَمنا يحمل تاريخاً من العزيمة والصمود 3/5
  • مواطنون: علَمنا يحمل تاريخاً من العزيمة والصمود 4/5
  • مواطنون: علَمنا يحمل تاريخاً من العزيمة والصمود 5/5

ابوظبي - سيف اليزيد - مريم بوخطامين (أبوظبي)

بادر مواطنون منذ دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، يوم أمس، إلى رفع علم فوق المنازل وعلى المؤسسات، لتكون استجابة حقيقية وتفاعلاً واسعاً وملموساً بين أفراد المجتمع، ليرفعوا علمنا بفخر واعتزاز فوق منازلهم ومقار أعمالهم ومؤسساتهم، ليعبروا بذلك عن الولاء والانتماء للوطن، وترسيخ قيم الوحدة والتلاحم الوطني، خاصة بعد الظروف الأخيرة التي كشفت مدى تعاضد أفراد المجتمع وتلاحمهم مع القيادة الرشيدة، ومع من يعيش على أرض الإمارات.  فقد تحول الاعتزاز بالعَلَم إلى شعور جماعي ينبض في قلب كل مواطن ومقيم، ليصبح علامة على التلاحم الاجتماعي، وصدى لمشاعر وطنية أصيلة رسخت ثقافة التضحية والفداء، مؤكدين أن الأوقات الماضية التي عاشها أفراد المجتمع أثبتت قدرة القيادة الرشيدة على مواجهة التحديات كافة بجسارة واقتدار، وتذليل كل الصعاب، وتوفير الأمن والأمان لكل من يعيش على أرض الدولة دون استثناء.
وأكد مواطنون أن العَلَم يُعَد رمزاً راسخاً للوحدة والتلاحم، ويجسِّد في ألوانه الجميلة معاني الانتماء والولاء، ويحمل في طياته تاريخاً من العزيمة والصمود، فهو ليس مجرد راية ترفع فقط، بل هو تعبير حي عن هوية وطنية متجذرة، توحد أبناء الوطن تحت هدف واحد ومصير مشترك، مشددين على أن العلم شكل منذ البدايات عنواناً لانتصاراتنا، وشاهداً على تضحيات الآباء والأجداد الذين رسخوا قيم الوطنية والشجاعة والإخلاص، فكان التلاحم بينهم أساس القوة، وسبباً في تحقيق الانتصارات والإنجازات، وبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً على مر الأجيال.

علمنا رمز خالد للوحدة والانتماء
وقالت المواطنة هدى النعيمي إن هذه المبادرة الوطنية الرفيعة تؤكد أن الانتماء للوطن ليس مجرد شعار بل ممارسة يومية تتجلى في كل بيت ومؤسسة، وتجسد روح التعاون والمسؤولية المشتركة التي أسهمت في تحقيق الإنجازات والانتصارات عبر تاريخ دولتنا المجيد، مؤكدة أن العَلَم الإماراتي يعد رمزاً خالداً للوحدة والانتماء، يتجاوز كونه قطعة قماش ملونة ليصبح شعاراً حياً يعكس تاريخ الوطن وهويته وقيمه، ويتم ترسيخ معاني الانتماء والولاء في نفوس المواطنين، وتذكيرهم بأنهم جزء من وطن واحد يسعى دائماً للحفاظ على مكتسباته، وتعزيز تماسكه الاجتماعي. والافتخار باختيار العَلَم في مثل هذه الظروف يكتسي رمزية وطنية تؤكد تضحيات أبطال وبطولات شعبية وعسكرية سجلها أبناء الوطن، وأسهمت في حماية الأرض والحفاظ على الهوية الوطنية، لتصبح الإنجازات والانتصارات التي حققها الوطن عبر العقود مصدر فخر واعتزاز لكل جيل، وقد جعلت قيادتنا الرشيدة كل أبناء الوطن ينعمون تحت راية الأمن والأمان والاستقرار والازدهار.

نموذج إماراتي متفرد
بدوره، أكد الدكتور محمد عبداللطيف خليفة، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن ما طرحه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، يعكس نموذجاً متقدماً في توظيف الرموز الوطنية ضمن إطار استراتيجي يعزز كفاءة المنظومة المجتمعية، خاصة ونحن أمام رؤية قيادية تستثمر في بناء الوعي، وتُعيد توجيه الطاقات المجتمعية نحو ممارسات تعكس أعلى مستويات الانتماء المؤسسي والوطني، حيث يتحول الرمز إلى أداة فاعلة في تحقيق التماسك والاستدامة.
وأضاف الدكتور محمد عبداللطيف أن ما يميز التجربة الإماراتية هو قدرتها على تحويل المبادرات الرمزية إلى منظومات عمل متكاملة تُدار بعقلية استشرافية، وتستند إلى مؤشرات أداء نوعية، أبرزها مستوى التلاحم المجتمعي وجودة العلاقة بين الفرد والوطن، مؤكداً أنه في عالم سريع التغير، تصبح الهوية الوطنية عنصراً حاسماً في استدامة الدول، وما نراه اليوم هو نموذج إماراتي متفرد في إدارة الهوية، يقوم على ترسيخها عبر ممارسات يومية تضمن استمراريتها وانتقالها بين الأجيال بكفاءة ووعي.

الشعور بالانتماء والولاء
ومن جانبه، قال عبدالله محمد سالم إن الاعتزاز برفع العَلَم والافتخار به مسؤولية مشتركة، وتعبير عن الشعور بالانتماء والولاء من كل من يعيش على أرض الإمارات، التي أرسلت رسالة للعالم بأنها متماسكة وقادرة على مواجهة كل الصعوبات، مشيراً إلى أن رفع العلم بادرة يشارك فيها المواطن والمقيم على البيوت والمباني والمقار الحكومية والخاصة والمؤسسات المجتمعية كفعل وطني يعكس الفخر والانتماء، ويعزز الروح الوطنية في كل زاوية من زوايا الحياة العامة، مؤكداً أن العلم ليس مجرد رمز بصري، بل هو قيمة حية تتجدد في كل مناسبة وطنية، وفي كل مبادرة تعكس الولاء والانتماء، ويجمع الماضي والحاضر والمستقبل في وحدة متكاملة.

رسالة للعالم أننا بخير
من جانبه، قال ناصر عبدالرحمن السويدي إن العلم يعكس الهوية الثقافية والتاريخية للدولة، إذ تعكس ألوانه ومكوناته جذور الأمة وقيمها الأصيلة، فهو رمز للوحدة بين مختلف أبناء المجتمع، بغض النظر عن انتماءاتهم أو اختلافاتهم، ويعزز التلاحم الاجتماعي من خلال شعور جماعي بأن الجميع يسهم في بناء وطن قوي ومستقر. وبهذا المعنى، يصبح العلم علامة على التكافل والمشاركة، ويحث كل مواطن على ممارسة دوره في خدمة مجتمعه والدفاع عن مكتسباته.
وأشار إلى أننا برفع العلم نرسل رسالة للعالم أننا بخير، وأننا في ظل القيادة الرشيدة نحمل كل ملامح الأمل والطموح، ونسير بثقة نحو مستقبل باهر وأكثر قوة وتماسكاً، وستذكر الأجيال القادمة كيف تعاملت الدولة بقيادتها الرشيدة مع الظرف الذي أكد تعاضد المجتمع، ناهيك أهمية الحفاظ على مكتسبات الوطن، والسعي لتطويرها.

Advertisements

قد تقرأ أيضا