اخبار الخليج / اخبار الإمارات

مواطنون: رفعة الإمارات في تماسكها وتلاحم مجتمعها

  • مواطنون: رفعة الإمارات في تماسكها وتلاحم مجتمعها 1/4
  • مواطنون: رفعة الإمارات في تماسكها وتلاحم مجتمعها 2/4
  • مواطنون: رفعة الإمارات في تماسكها وتلاحم مجتمعها 3/4
  • مواطنون: رفعة الإمارات في تماسكها وتلاحم مجتمعها 4/4

ابوظبي - سيف اليزيد - هدى الطنيجي (أبوظبي)

أكد مواطنون أن دولة مثال للوحدة والتلاحم، حيث استطاعت بفضل القيادة الحكيمة والشعب المخلص تجاوز الأزمة الأخيرة بروح واحدة، متكاتفين جميعاً – مواطنين ومقيمين، صغاراً وكباراً، عسكريين ومدنيين، متحدين تحت راية واحدة، للتعبير الحي عن الانتماء الحقيقي للوطن، حيث تجسدت قيم الوفاء والمحبة والانتماء التي أكدت الحقيقة الراسخة بأن قوة الإمارات تكمن في تلاحم شعبها وتكاتف أبنائها مع القيادة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وعزاً.
وأكدوا أن دولة الإمارات أثبتت في الأوقات الصعبة والظروف الواهنة أن تلاحم شعبها ووحدة قيادتها هي الضمان لحماية الوطن، في هذه اللحظات، تجسّد الجميع تحت روح التكاتف والولاء للوطن، ليؤكدوا أن حدود الإمارات آمنة، وأن أرضها محمية بكل عزم وإصرار، هذا التكاتف يجعل من الدولة حصناً متيناً، يعكس قوة سيادتها وعزتها، ويذكّر الجميع بأن حماية الوطن واجب جماعي، وأن رفعة الإمارات تبدأ من وحدتها وتلاحم أبنائها.

التلاحم الوطني
قال سعيد المهبوبي: «دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة بروح الوحدة التي تميّز مجتمعها، حيث لم تكن مجرد دولة تواجه تحدياً، بل مجتمعاً متماسكاً يجمعه هدف واحد ومصير مشترك، فقد تجلّت معاني التلاحم الوطني في أبهى صورها، إذ وقف الجميع مع بعضهم البعض، متجاوزين كل الفروقات، ومؤكدين أن قوة الإمارات تكمن في وحدة شعبها وتكاتف من يعيش على أرضها».
وأضاف: «نحن فخورون بدولتنا التي أصبحت نموذجاً للاستقرار والتقدم في المنطقة والعالم، دولة استطاعت أن تجمع بين الحداثة والحفاظ على هويتها الوطنية، وأن تجعل من التحديات فرصاً للنمو والازدهار، ففخرنا لا يقتصر على الأرض أو البنية التحتية، بل يمتد إلى القيم التي تتحلى بها الإمارات وشعبها، والتي جعلتها نموذجاً للوحدة والتلاحم».
ودعا الجميع إلى رفع علم الدولة شامخاً فوق كل بيت ومبنى، وهو ليس مجرد شعور أو تقليد، بل رمز حيّ يعبّر عن حبنا العميق وولائنا الصادق لهذا الوطن، ورفع العلم هو إعلان يومي بأن كل واحد منا يشارك في الحفاظ على هوية الإمارات، وأن قلوبنا جميعاً تتوحد حول قيادتنا الرشيدة، التي تقودنا نحو مستقبل مزدهر ومشرق. وأكد أن كل مواطن ومقيم يفخر أنه يعيش على هذه الأرض الطيبة، ويشارك في رفع راية الوحدة والنجاح، ويسعى بكل جهد نحو بذل أسمى معاني الولاء والانتماء الحقيقي للوطن، فالفخر ليس بمكانة الدولة فقط، بل بتلاحم شعبها وعزيمته على بناء حاضر ومستقبل مشرق.

صورة فريدة
وقال الدكتور عبدالله النعيمي: «برزت دولة الإمارات خلال الأحداث الراهنة في صورة فريدة لمجتمع متكامل، يضم المواطنين والمقيمين، يعملون جنباً إلى جنب بروح المسؤولية والانتماء. لم يكن العمر أو المهنة أو الموقع عائقاً أمام المشاركة، بل كان الصغير قبل الكبير، والعسكري إلى جانب المدني، والحكومي مع الاقتصادي، جميعهم جزءاً من منظومة واحدة تسعى لحماية الوطن وتعزيز استقراره». وأضاف: «نفخر بقيادتنا الرشيدة، التي كانت ولا تزال نبراساً للحكمة والتوجيه، تقود البلاد بعزم وحكمة، وتضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، لتظل الإمارات واحةً للأمان والتقدم، كما نفخر بقواتنا المسلحة، الساهرة على حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، والتي تمثل رمزاً للشجاعة والولاء والتفاني في خدمة أرضنا ومجتمعنا».
 وأكد أن الجميع سيمضي نحو رفع علم الدولة في كل زاوية من زوايا الإمارات، فهو الشاهد على وحدتنا وتلاحمنا، وعلى أن كل مواطن ومقيم يشارك في بناء هذا الوطن، ويساهم في تعزيز قوته واستقراره، إنه رمز يُذكرنا دائماً بأن الإمارات ليست مجرد مكان نعيش فيه، بل هي أرض نحميها ونفتخر بها، وعائلة واحدة نرتبط بها جميعاً.

نموذج فريد
أكد باسم الشامسي أن دولة الإمارات جسدت في الأزمة الأخيرة بروح الوحدة والتلاحم التي تميز مجتمعها، حيث لم تواجه الدولة هذا التحدي بمفردها، بل وقفت جميع فئات المجتمع صفاً واحداً، مؤكدين أن قوة الإمارات تكمن في تكاتف شعبها وتلاحم أبنائها، هذا الاتحاد لم يكن مجرد شعار، بل سلوك يومي، وتجسيد عملي للوحدة الوطنية، يظهر في كل تصرف، وكل جهد يبذل من أجل حماية الوطن وتعزيز استقراره، وأن رفع الراية اليوم ليس مجرد فعل رمزي، بل تعبير حي عن الولاء للوطن، والمحبة لقيادته، والإيمان بأن الإمارات قوية دائماً بفضل تلاحم مواطنيها ومقيميها تحت راية واحدة. وأضاف: «نحن فخورون بدولتنا، الإمارات التي أصبحت نموذجاً فريداً للتقدم والازدهار، دولة استطاعت أن توازن بين الحداثة والهوية الوطنية، وتجمع بين الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي، لتصبح مثالاً يُحتذى به في المنطقة والعالم، فالفخر هنا ليس مجرد شعور، بل اعتراف بما حققته الدولة من إنجازات في مختلف المجالات، وما تقدمه لمواطنيها والمقيمين على أرضها من فرص وأمان».

الانتماء الحقيقي
قال حسن الشحي: «أثبتت دولة الإمارات خلال الأزمة الأخيرة أنها متحدة كجسد واحد لا يتجزأ، فالشعب كله، دون استثناء، وقف مع الدولة بروح الانتماء والمسؤولية، لم تكن الفروقات بين المواطنين والمقيمين، الصغار والكبار، بل كانت كل فئة تضيف جزءاً من قوتها وجهدها لدعم الوطن، هذا الاتحاد الجماعي جسّد حقيقة أن قوة الإمارات تكمن في وحدة شعبها وولائه الراسخ لدولته وقيادته».
وأضاف: «نفخر بقواتنا المسلحة الباسلة، الساهرة على حماية الوطن، وصون أمنه واستقراره، والمستعدة دائماً للدفاع عن كل ذرة من تراب أرض الإمارات، هذه القوات تمثل رمز الشجاعة والفداء والانتماء الحقيقي، وهي الضمانة لكل نجاح يحققه الوطن».
وأكد أن الجميع يعتز بقوة اقتصاد الدولة، الذي أصبح نموذجاً للتنمية المستدامة والابتكار، وبفرق العمل الإماراتية والمقيمين الذين يساهمون بجهدهم وإبداعهم في بناء الوطن وتحقيق رؤيته الطموحة، فكل إنجاز يتم تحقيقه هو ثمرة عمل جماعي وتضافر جهود جميع من يعيش على هذه الأرض الطيبة، نسأل الله العلي القدير أن يحفظ دولة الإمارات وشعبها الكريم، ويزيدها رفعةً وعزاً، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، حفظ الله الإمارات وأدام رايتها شامخة في السماء، ومثالاً يحتذى به في التضامن والتلاحم الوطني.

Advertisements

قد تقرأ أيضا