الاقتصاد

أرباح مكة للإنشاء والتعمير ترتفع 15% في عام 2025 وتوصية بتوزيع 1.5 ريال للسهم

أرباح مكة للإنشاء والتعمير ترتفع 15% في عام 2025 وتوصية بتوزيع 1.5 ريال للسهم

شكرا لقرائتكم خبر عن أرباح مكة للإنشاء والتعمير ترتفع 15% في عام 2025 وتوصية بتوزيع 1.5 ريال للسهم والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مع تشكك الأسواق في قدرة خطة محتملة من وكالة الطاقة الدولية للإفراج عن كميات قياسية من الاحتياطيات النفطية على تعويض أي صدمة محتملة في الإمدادات نتيجة الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وصعدت عقود خام خام برنت بمقدار 3.52 دولار، أو نحو 4%، لتصل إلى 91.32 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:22 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع خام خام غرب تكساس الوسيط 3.69 دولار، أو 4.4%، ليبلغ 87.14 دولارًا للبرميل.

وجاء الارتفاع بعد جلسة الثلاثاء التي شهدت هبوطًا حادًا تجاوز 11% لكلا الخامين، رغم قفزة أولية في أسعار النفط الأمريكية بنحو 5% عند افتتاح السوق.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن السحب المقترح من الاحتياطيات قد يتجاوز 182 مليون برميل، وهي الكمية التي ضخّتها الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية في السوق خلال عمليتي إفراج عن الاحتياطيات عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال محللو غولدمان ساكس إن عملية سحب بهذا الحجم قد تعوض فقط 12 يومًا من اضطراب الإمدادات المقدّر بنحو 15.4 مليون برميل يوميًا من صادرات الخليج.

من جهته، قال بيارني شيلدروب: "لا يبدو أن سوق النفط يعتقد أن أكبر إفراج على الإطلاق من الاحتياطيات الاستراتيجية سيساعد كثيرًا في مواجهة الأزمة الحالية."

تصاعد التوتر العسكري

شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مكثفة على إيران يوم الثلاثاء، في ما وصفه البنتاغون ومسؤولون إيرانيون بأنه أعنف يوم من الضربات منذ بداية الحرب.

كما أعلن القيادة المركزية الأمريكية أن الجيش الأمريكي دمّر 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام قرب مضيق هرمز، بعد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي ألغام توضع في المضيق يجب إزالتها فورًا.

ورغم تصريحات ترامب المتكررة بأن الولايات المتحدة مستعدة لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق عند الحاجة، أفادت مصادر لرويترز بأن البحرية الأمريكية رفضت حتى الآن طلبات من شركات الشحن لتوفير مرافقة عسكرية بسبب ارتفاع مخاطر الهجمات.

تحركات دولية لاحتواء الأزمة
اجتمع مسؤولون من دول مجموعة السبع عبر الإنترنت لمناقشة إمكانية الإفراج عن احتياطيات نفطية طارئة لتهدئة الأسواق. ومن المقرر أن يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعًا افتراضيًا لقادة المجموعة لبحث تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة.

مخاوف مستمرة بشأن الإمدادات

أغلقت شركة النفط الوطنية في أبوظبي أدنوك مصفاة الرويس بعد اندلاع حريق في أحد مرافق المجمع إثر هجوم بطائرة مسيّرة، في أحدث اضطراب للبنية التحتية للطاقة نتيجة الحرب.

كما تشير بيانات الشحن إلى أن تحاول زيادة صادراتها عبر البحر الأحمر باستخدام ميناء ينبع، لكنها لا تزال أقل بكثير من الكميات اللازمة لتعويض الانخفاض في الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وقالت شركة الاستشارات الطاقية وود ماكنزي إن الحرب تقلص حاليًا إمدادات النفط والمنتجات النفطية من الخليج بنحو 15 مليون برميل يوميًا، وهو ما قد يدفع الأسعار إلى 150 دولارًا للبرميل.

من جانبها، حذرت مورغان ستانلي من أن حتى الحل السريع للصراع قد يعني أسابيع من الاضطرابات في أسواق الطاقة.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير الأسبوع الماضي، في إشارة إلى ارتفاع الطلب.

Advertisements

قد تقرأ أيضا