الاقتصاد

هبوط مخزونات النفط الأمريكية بأكثر من 6 ملايين برميل في الأسبوع الماضي

شكرا لقرائتكم خبر عن هبوط مخزونات النفط الأمريكية بأكثر من 6 ملايين برميل في الأسبوع الماضي والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم شهدت الأسهم تعافيًا حذرًا يوم الأربعاء بعد موجة البيع الحادة التي ضربت أسهم التكنولوجيا، مدفوعة بمخاوف بشأن ارتفاع تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي بشكل مبالغ فيه، في وقت تراجعت فيه أسعار النفط نحو أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، بينما واصل الدولار صعوده ليسجل أعلى مستوى له في عام.

وارتفعت أسهم التكنولوجيا التي تعرضت لخسائر كبيرة يوم الثلاثاء بشكل طفيف قبيل إعلان نتائج أعمال شركة “ميكرون تكنولوجي”، المتخصصة في صناعة الرقائق والتي تلعب منتجاتها دورًا مهمًا في طفرة الذكاء الاصطناعي.

لكن معنويات المستثمرين ظلت هشة، مع استمرار توجههم إلى أصول الملاذ الآمن مثل الدولار.

وقال مايكل مكارثي، محلل الأسواق في شركة “مومو سيكيوريتيز أستراليا”: “تحركات الأسعار في الأسواق خلال جلسات التداول السبع الماضية كانت مقلقة، ليس فقط عندما تهبط الأسواق، ولكن أيضًا عندما ترتفع. فعندما تتحرك الأسواق بهذه السرعة في أي اتجاه، فهذا مؤشر على عدم الاستقرار”.

تقلبات الأسواق الآسيوية ودعم الدولار

لم تنتقل التقلبات الحادة التي شهدتها الأسهم الآسيوية خلال الليل إلى ارتفاع كبير في مستويات التذبذب داخل أوروبا، حيث سجل مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي تحولًا لافتًا، إذ عوض خسائر الثلاثاء البالغة 10% ليحقق مكاسب بنسبة 3.5% يوم الأربعاء.

وظل مؤشر الأسهم الإقليمي الأوسع في أوروبا دون تغير يذكر خلال الجلسة.

وتعرض سهم شركة الدفاع الألمانية “راينميتال” لهبوط حاد بنسبة 15% بعد تقارير إعلامية أفادت بأن الحكومة الألمانية تخطط لإلغاء مشروع متأخر لبناء فرقاطة عسكرية تبلغ قيمته مليارات اليوروهات.

لكن هذا التراجع تم تعويضه جزئيًا بارتفاعات في عدد من أسهم شركات السلع الفاخرة والتكنولوجيا الكبرى.

وارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بين 0.2% و0.4%.

في المقابل، صعد الدولار لليوم الثالث على التوالي أمام سلة من العملات الرئيسية، ليسجل أعلى مستوى له خلال عام.

وقال محللون استراتيجيون في بنك “سكوتيا بنك” إنهم يتوقعون تراجع الدولار، مشيرين إلى أن توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل هذا العام، والتي دعمت العملة الأمريكية، تبدو مبالغًا فيها، خاصة مع انخفاض أسعار النفط.

وأضافوا أن الدولار لا يزال يستفيد من “علاوة الخوف” الكبيرة، بسبب استمرار المخاوف الجيوسياسية، وبشكل خاص الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

النفط يتراجع مع تطورات مضيق هرمز

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الأربعاء، لتواصل خسائرها هذا الأسبوع، وتقترب من أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، وسط مؤشرات على أن مزيدًا من الناقلات العالقة في الخليج تستعد لمغادرة مضيق هرمز.

ولا تزال حالة عدم اليقين مرتفعة بشأن مستقبل الوضع، في ظل تقديم الولايات المتحدة وإيران روايات متضاربة حول تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين البلدين، بما في ذلك ملفات مهمة مثل عمليات التفتيش النووي والسيطرة على المضيق.

وتراجع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 4.48%.

وكان اليورو من أكبر المتضررين من قوة الدولار يوم الأربعاء، بعدما خفض المستثمرون توقعاتهم بشأن احتمال قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بشكل كبير هذا العام، في الوقت الذي زادت فيه رهاناتهم على رفع الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض.

وتداول اليورو قرب أدنى مستوى له في عام، منخفضًا لليوم الثالث على التوالي عند 1.1345 دولار، ليتراجع بأكثر من 2.5% خلال يونيو حتى الآن، متجهًا نحو أسوأ أداء شهري له منذ يوليو الماضي.

كما تراجع الين الياباني خلال الجلسة، ليتداول قرب مستوى 161.695 مقابل الدولار، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة التي تعرضت لضغوط قوية.

وأظهرت محاضر اجتماع بنك اليابان الأخير، الذي رفع خلاله أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عامًا عند 1.00%، أن صانعي السياسة ناقشوا تصاعد مخاطر التضخم، حيث دعا بعضهم إلى تسريع رفع الفائدة لزيادة تكاليف الاقتراض إلى مستويات أقرب لما يُعتبر محايدًا للاقتصاد.

ومع استمرار ارتفاع الدولار، واصل الذهب خسائره، حيث تراجع بنسبة 1.5% إلى 4,045 دولارًا للأوقية، مقتربًا من أدنى مستوياته خلال أسبوعين.

Advertisements

قد تقرأ أيضا