شكرا لقرائتكم خبر عن سيتي جروب يرفع مستهدفات أسعار الذرة وفول الصويا والقمح بسبب مخاطر «إل نينيو» والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم FX News Today
2026-08-25 18:34 UTC
راجعه رامي حداد، المحرر الرئيسي · آخر تحديث: 2026.08.25

رفع سيتي جروب الثلاثاء مستهدفاته السعرية للذرة وفول الصويا والقمح، مستندًا إلى تنامي مخاطر ظاهرة «سوبر إل نينيو» التي يعتبرها البنك أعلى مخاطر القطاع الزراعي قناعةً مع اقتراب أواخر عام 2026 وبداية عام 2027.
ووفقًا لتحديث الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA) الصادر في أغسطس 2026، تبلغ احتمالية حدوث ظاهرة قوية جدًا أكثر من 90%، بينما تصل احتمالية أن تتجاوز قوتها جميع حالات «إل نينيو» المسجلة منذ عام 1950 إلى 69% خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر.
ورفع سيتي جروب مستهدف سعر الذرة لأجل ثلاثة أشهر إلى 5.40 دولار للبوشل، وإلى 5.90 دولار لأجل 12 شهرًا.
كما رفع البنك توقعه لسعر فول الصويا لأجل ثلاثة أشهر إلى 12.75 دولار للبوشل بعد بلوغ المستهدف السابق، وحدد المستهدف لأجل 12 شهرًا عند 13.25 دولار.
ورفع البنك كذلك توقعه لسعر القمح لأجل ثلاثة أشهر إلى 7.25 دولار للبوشل، ولأجل 12 شهرًا إلى 7.75 دولار.
وقال سيتي جروب إن الأسعار الحالية في السوق تبدو وكأنها تعكس جزءًا فقط من المخاطر المحتملة على انخفاض الإنتاج الزراعي العالمي، وفقًا لإطار عمل جديد أطلق عليه البنك «الإنتاج المعرض للخطر».
وتظل السلع الزراعية الأكثر تعرضًا لمخاطر الطقس هي زيت النخيل والقهوة روبوستا والأرز والسكر والكاكاو والقمح الأسترالي، بينما تتركز المخاطر جغرافيًا في أستراليا والهند وجنوب شرق آسيا وأجزاء من البرازيل.
محفزات صعودية متعددة تدعم أسعار الحبوب
قال البنك إن السيناريو الصعودي للأسعار يلقى دعمًا متزايدًا من عدة عوامل مستقلة، تشمل انخفاض تقديرات المحاصيل بسبب الطقس وظاهرة إل نينيو، وقوة الطلب على الصادرات، واضطرابات البحر الأسود، وارتفاع أسعار الأسمدة والطاقة، وزيادة الطلب العالمي على الوقود الحيوي.
كما تشكل ظاهرة «إل نينيو» القوية تهديدًا كبيرًا لإنتاج زيت النخيل في إندونيسيا وماليزيا، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الطلب على زيت فول الصويا، وبالتالي دعم أسعار فول الصويا نتيجة ارتفاع الطلب على عمليات عصر الحبوب واستخراج الزيت.
وأشار سيتي جروب إلى أن القمح يظل الحبوب الأكثر تعرضًا لمزيج من مخاطر الطقس والعوامل الجيوسياسية.
وقد أدت الظروف الحارة والجافة التي شهدتها مناطق في أوروبا مؤخرًا بالفعل إلى خفض تقديرات إنتاج القمح.
