وتسبب "الفيتو" الأمريكي في فشل مجلس الأمن في تبني مشروع القرار الجزائري، رغم تصويت 13 دولة لصالحه من أصل 15 دولة أعضاء المجلس، بينما امتنعت بريطانيا عن التصويت.
ويسلط ذلك الضوء على محطات "الفيتو" الأمريكي الداعم لإسرائيل منذ بدء عملية "طوفان الأقصى" حتى الآن، إضافة إلى تاريخه منذ عام 1948.
وبحسب التقرير، فإن عدد المرات التي استخدمت فيها واشنطن "الفيتو" لدعم إسرائيل فقط، وصل لـ45 مرة حتى ديسمبر الماضي.
ويعني ذلك أن الفيتو الأخير، الذي تم استخدامه ضد مشروع القرار الجزائري، اليوم الثلاثاء، هو رقم 46.
يذكر أن "الفيتو" هو حق تملكه الدول الـ5 دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، وهو ما يسمح لأي من الدول الـ5 بمنع المجلس من إصدار أي قرار حتى إذا كانت باقي الدول الـ14 الأخرى مؤيدة له.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية ضد قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
