وتابع "آمل أن يتم الإعلان قريبا قبل بداية شهر رمضان خلال اليومين القادمين نأمل أن يتم التوصل إلى هذه الصياغة ويكون هناك حل، وقف إطلاق نار وتقديم مساعدات ثم نرى ماذا سيحصل".
وأوضح الباعور أن "الخلافات تجاوزت في السودان العام، وكان موقف حكومة الوحدة الوطنية بتوجيهات من رئيس الوزراء أن نكون على مسافة واحدة مع الإخوة في السودان ولا نريد أن نتدخل في الشأن الداخلي السوداني"، موضحاً أن "ليبيا ليس لدينا أي اهتمامات في السودان غير الأمن واستقرار السودان ولا يوجد لدينا أي أجندة في السودان وحقيقة حدثت بعد الأزمة عديد مبادرات، مبادرة جدة، ومبادرة دول الجوار التي عقدت اجتماعين الأول في القاهرة والثاني في أنجمينا أيضا مبادرات الإيغاد والاتحاد الأفريقي تعددت المبادرات ولكن لا يوجد نتائج حقيقية على الأرض".
29 فبراير, 20:40 GMT
ولفت المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية الليبية إلى أنه "بعد التوتر الذي حصل في تشاد الأسبوع الماضي أصبح يشكل هاجس ربما لاقدر الله لو حدث سوء الأحوال في تشاد يصبح 450 ألف شخص لا مكان لهم آمن سوى ليبيا، لأن السودان ستكون حرب وتشاد غير مستقرة، فيبقى الأفضل حالا ليس المثالي، نحن في ليبيا لدينا مشاكل قائمة، ولكن أعتقد أفضل حالا من الآخرين".
واستطرد "لذلك ستكون هناك موجات نزوح كبيرة جدا من اللاجئين السودانيين، وبالتالي هذا قد يعقد كثير من المشاكل وقد يزعجنا في تقديم او لا يمكننا من تقديم الخدمات الإنسانية لهم في وقت مبكر، فبالتالي عملنا على أن نبدأ لحل هذه المشكلة وأن نصل إلى عملية توقف لإطلاق النار أولا وتقديم المساعدات للناس المتضررين ثم ننتقل ربما إلى المرحلة الأخرى، وهي مرحلة الحوار السياسي أو اللقاء السياسي ما بين الأطراف السودانية، لكن حتى هذه اللحظة ليست لدينا مبادرة واضحة".
وتتواصل منذ 15 نيسان/أبريل الماضي، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني، وقوات "الدعم السريع"، في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية، بينها القصر الجمهوري، ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة، وقيادة قوات "الدعم السريع"، وعدد من المطارات العسكرية والمدنية.
