دبي - محمود عبدالرازق - بداية يقول أوسان بن سدة، السياسي الجنوبي المقرب من المجلس الانتقالي، إن المجلس يفهم اللعبة التي يديرها الحوثيين (أنصار الله) باستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، وقيام الحوثي بتسويق نفسه على أساس أنه مناصر لقضية مظلومية الشعب الفلسطيني في غزة، وفي نفس الوقت يجمع الكثير من الموارد جراء التسويق لما يقوم به، والذي أضر كثيرا بالوضع الإنساني في اليمن.
وتابع بن سدة أن "قيام الانتقالي بالدفع بقطع بحرية لتأمين الملاحة لا يعني تأييدا لإسرائيل، لكنه يحاول إزالة اللبس عمن يحاولون استثمار محنة أهلنا في غزة لصالحه سياسيا، الانتقالي منذ البداية أدان الهجمات التي قام بها الحوثيين على السفن الملاحية في البحر الأحمر كما إدانتها السعودية ومصر والعديد من دول العالم".
أمس, 17:39 GMT
وأشار بن سدة إلى أن الموقف السياسي للجنوب كان واضحا منذ البداية والمتمثل في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، علاوة على موقفه الواضح من القضايا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين، وسنكون مناصرين لفلسطين متى ما تطلب الأمر وليس بالطريقة العبثية التي يقوم بها الحوثي والذي سنردعه ونقطع عليه ما يقوم به من استثماره لما يحدث، حتى لو وصل الأمر إلى الصدام المسلح في عرض البحر الأحمر مع الحوثي، إذا استمر في استثماره لأوجاع أهلنا في غزة استثمار سياسي لملفات داخلية يمنية.
7 مارس, 16:15 GMT
من جانبه يقول الخبير العسكري والإستراتيجي اليمني، العميد ثابت حسين، الانتقالي ممثل شعب الجنوب والقوة المسيطرة والأكثر الشعبية والمدعومة من شعب الجنوب، ويعمل من أجل تأمين والدفاع عن الجنوب أولا وعن مياهه الإقليمية.
وقال في حديثه لـ"الخليج 365"، إن تأمين البحر الأحمر والأصح أن تأمين منطقة باب المندب هو مسئولية جنوبية بحتة في ظل تراخي الدولة وتراخي الشرعية ومحاولة الحوثيين لعرقلة الملاحة البحرية.
وأضاف حسين أن ضرب باب المندب من قبل الحوثيين (أنصار الله) يعني عرقلة الملاحة، وكل اعمالهم هذه لا تستهدف إسرائيل ولا أمريكا، هي تستهدف مصر لأنها تسيطر على قناة السويس التي تعتمد بالأساس على مضيق باب المندب الذي يعتبر جنوبيا.
وأشار الخبير العسكري إلى أن أي عمل يقوم به الانتقالي في اتجاه تأمين الملاحة البحرية هدفه الأساسي حماية مصالح شعب الجنوب ولا علاقة له بأمريكا أو إسرائيل.
10 مارس, 15:58 GMT
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، قد أعلن الأحد الماضي، إدخال عدد من القطع والآليات الحربية الجديدة، التابعة للقوات البحرية، إلى الخدمة العسكرية، في إطار جهود حماية المياه الإقليمية والملاحة الدولية.
وتصاعد التوتر جنوب البحر الأحمر، بعدما أعلنت جماعة "أنصار الله" اليمنية استهداف سفنًا تقول إن لها صلة بإسرائيل أو متجهة إليها أو قادمة منها، ردًا على الحرب الدائرة في قطاع غزة.
