انت الان تتابع خبر العراق يتعهد بعدم استخدام أراضيه منطلقا لاعمال عدائية ضد السعودية والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - وقالت وزارة الخارجية في بيان ورد لـ الخليج 365، ان "وزير الخارجية فؤاد حسين التقى، اليوم الأحد، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، خلال زيارته الرسمية إلى المملكة، بحضور مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، ورئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري".
وأضافت ان "الأمير فيصل بن فرحان رحب بالوزير والوفد المرافق له"، مشيرة الى انه "اكد عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع جمهورية العراق والمملكة العربية السعودية، وحرص قيادة المملكة على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين".
من جانبه، نقل وزير الخارجية "تحيات رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، والحكومة العراقية الجديدة إلى قيادة المملكة العربية السعودية"، معرباً عن تقديره "لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة".
وثمن "الدعوة الكريمة والحوار الصريح والبنّاء الذي يعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع".
وأكد الأمير فيصل بن فرحان أن "أمن العراق يمثل جزءاً أساسياً من أمن المنطقة"، مشدداً "على أهمية الحفاظ على العلاقات الأخوية بين البلدين، ومنع كل ما من شأنه الإضرار بها، ولا سيما ما يمس الأمن والاستقرار".
كما أكد "رغبة المملكة في تعزيز التعاون والتنسيق المشترك مع العراق بما يخدم أمن واستقرار المنطقة".
بدوره، أوضح فؤاد حسين أن "العراق يحرص على إقامة علاقات متوازنة ومتميزة مع جميع دول الجوار، بما فيها المملكة العربية السعودية"، مشيراً إلى أن "تداعيات الحرب الأخيرة ألقت بظلالها على المنطقة، وأثرت في مسار تلك العلاقات، وكان العراق من أكثر الدول تضرراً من آثارها المباشرة وغير المباشرة، بما في ذلك محاولات الإضرار بعلاقاته مع الدول الشقيقة".
كما استعرض الوزير أبرز الملفات ذات الأولوية في مسار العلاقات الثنائية، وفي مقدمتها تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتطوير الشراكة في قطاع الطاقة، إلى جانب أهمية تكثيف التنسيق السياسي والأمني بين البلدين، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي، وتهيئة الظروف المناسبة لتعزيز التعاون الذي يخدم مصالح شعوب المنطقة.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان أن "المملكة العربية السعودية ستكون داعمة للحكومة العراقية الجديدة، انطلاقاً من حرصها على تعزيز الشراكة الثنائية وترسيخ التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين".
وشدد الجانبان "على أهمية احترام سيادة الدول، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ورفض استخدام أراضي أي دولة أو أجوائها للإضرار بأمن واستقرار الدول الأخرى".
وجدد العراق "التزامه بعدم السماح باستخدام أراضيه أو أجوائه منطلقاً لأي أعمال أو هجمات تستهدف المملكة العربية السعودية أو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو أيًّا من دول المنطقة، مؤكدين في الوقت ذاته أهمية دعم أمن العراق واستقراره وتعزيز دور مؤسساته الوطنية، بما يسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها".
وأضافت ان "الأمير فيصل بن فرحان رحب بالوزير والوفد المرافق له"، مشيرة الى انه "اكد عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع جمهورية العراق والمملكة العربية السعودية، وحرص قيادة المملكة على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين".
من جانبه، نقل وزير الخارجية "تحيات رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، والحكومة العراقية الجديدة إلى قيادة المملكة العربية السعودية"، معرباً عن تقديره "لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة".
وثمن "الدعوة الكريمة والحوار الصريح والبنّاء الذي يعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع".
وأكد الأمير فيصل بن فرحان أن "أمن العراق يمثل جزءاً أساسياً من أمن المنطقة"، مشدداً "على أهمية الحفاظ على العلاقات الأخوية بين البلدين، ومنع كل ما من شأنه الإضرار بها، ولا سيما ما يمس الأمن والاستقرار".
كما أكد "رغبة المملكة في تعزيز التعاون والتنسيق المشترك مع العراق بما يخدم أمن واستقرار المنطقة".
بدوره، أوضح فؤاد حسين أن "العراق يحرص على إقامة علاقات متوازنة ومتميزة مع جميع دول الجوار، بما فيها المملكة العربية السعودية"، مشيراً إلى أن "تداعيات الحرب الأخيرة ألقت بظلالها على المنطقة، وأثرت في مسار تلك العلاقات، وكان العراق من أكثر الدول تضرراً من آثارها المباشرة وغير المباشرة، بما في ذلك محاولات الإضرار بعلاقاته مع الدول الشقيقة".
كما استعرض الوزير أبرز الملفات ذات الأولوية في مسار العلاقات الثنائية، وفي مقدمتها تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتطوير الشراكة في قطاع الطاقة، إلى جانب أهمية تكثيف التنسيق السياسي والأمني بين البلدين، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي، وتهيئة الظروف المناسبة لتعزيز التعاون الذي يخدم مصالح شعوب المنطقة.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان أن "المملكة العربية السعودية ستكون داعمة للحكومة العراقية الجديدة، انطلاقاً من حرصها على تعزيز الشراكة الثنائية وترسيخ التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين".
وشدد الجانبان "على أهمية احترام سيادة الدول، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ورفض استخدام أراضي أي دولة أو أجوائها للإضرار بأمن واستقرار الدول الأخرى".
وجدد العراق "التزامه بعدم السماح باستخدام أراضيه أو أجوائه منطلقاً لأي أعمال أو هجمات تستهدف المملكة العربية السعودية أو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو أيًّا من دول المنطقة، مؤكدين في الوقت ذاته أهمية دعم أمن العراق واستقراره وتعزيز دور مؤسساته الوطنية، بما يسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها".
