اخبار العالم / اخبار اليابان

اليابان | بين الأسطورة والواقع: توثيق هاغا هيدييو البصري لتراث جزر أمامي اليابانية

  • اليابان | بين الأسطورة والواقع: توثيق هاغا هيدييو البصري لتراث جزر أمامي اليابانية 1/10
  • اليابان | بين الأسطورة والواقع: توثيق هاغا هيدييو البصري لتراث جزر أمامي اليابانية 2/10
  • اليابان | بين الأسطورة والواقع: توثيق هاغا هيدييو البصري لتراث جزر أمامي اليابانية 3/10
  • اليابان | بين الأسطورة والواقع: توثيق هاغا هيدييو البصري لتراث جزر أمامي اليابانية 4/10
  • اليابان | بين الأسطورة والواقع: توثيق هاغا هيدييو البصري لتراث جزر أمامي اليابانية 5/10
  • اليابان | بين الأسطورة والواقع: توثيق هاغا هيدييو البصري لتراث جزر أمامي اليابانية 6/10
  • اليابان | بين الأسطورة والواقع: توثيق هاغا هيدييو البصري لتراث جزر أمامي اليابانية 7/10
  • اليابان | بين الأسطورة والواقع: توثيق هاغا هيدييو البصري لتراث جزر أمامي اليابانية 8/10
  • اليابان | بين الأسطورة والواقع: توثيق هاغا هيدييو البصري لتراث جزر أمامي اليابانية 9/10
  • اليابان | بين الأسطورة والواقع: توثيق هاغا هيدييو البصري لتراث جزر أمامي اليابانية 10/10

بدأ فنّ التصوير الفولكلوري في اليابان مع المصوّر هاغا هيدييو، الذي كرّس مسيرته المهنية لتوثيق الأنشطة والعادات البشرية بعدسته. وقد تميّز أسلوبه بقدرته على بناء علاقات ودّية مع الأشخاص الذين يصوّرهم، وهو نهج استقاه من زملائه العاملين في البحوث الميدانية، حيث تقوم الثقة والتقارب الإنساني بدور أساسي في العمل الإثنوغرافي. وفي هذه المقالة، يقدّم أحد الباحثين في علم الفولكلور، المتخصصين في دراسة العلاقة بين الإثنوغرافيا والتصوير، قراءة في البدايات الأولى لمسيرة هاغا المهنية، مسلطًا الضوء على الكيفية التي تشكّل بها هذا الأسلوب الفريد.

العمل الميداني والتصوير الفوتوغرافي

شكّلت الصور التي التقطها هاغا هيدييو (1921–2022) خلال عمله الميداني في جزر أمامي بمحافظة كاغوشيما على مدى ثلاث سنوات في خمسينيات القرن الماضي، منعطفًا حاسمًا في مسار العلوم الإنسانية في اليابان. فقد جاءت دراسة «أمامي» في فترة ما بعد الحرب مباشرة، حين كانت هذه الجزر تمثّل الحدود الجنوبية القصوى لليابان قبل عودة أوكيناوا إلى السيادة اليابانية عام 1972، لتطرح إعادة تفكير عميقة في مفهوم «اليابان» ذاته، في سياق فقدانها لمستعمراتها الخارجية.

وفي الوقت الذي دخلت فيه البلاد عصر النمو الاقتصادي السريع بعد الحرب، ظل نمط الحياة ما قبل الحداثي سائدًا في جزر أمامي التي كانت قد عادت حديثًا إلى السيادة اليابانية. وقد تجلّى ذلك في المنازل المسقوفة بالقش، ومخازن الحبوب المرتفعة المبنية على ركائز، والنساء اللواتي يحملن الأمتعة على رؤوسهن، فضلًا عن ممارسات دفن الموتى بتعريضهم للعوامل الطبيعية، وطقوس جمع العظام وغسلها التي عكست تصورات محلية خاصة عن الحياة والموت.

وانطلاقًا من اهتمامه بدراسة العلاقة بين ثقافة ياماتو السائدة وثقافات جنوب آسيا، سافر هاغا إلى جزر أمامي برفقة مجموعة من الباحثين، في محاولة لفهم التداخلات الثقافية والهويات المتعددة داخل المجال الياباني. وكان تطور اهتمامه بالفولكلور نابعًا من تأثره العميق، خلال سنوات دراسته، بمحاضرات عالم الأعراق والفولكلور أوريكوتشي شينوبو (1887–1953).

وقد تعلّم هاغا بنفسه تقنيات توثيق العادات الشعبية بالتصوير الفوتوغرافي، وهي تجربة ميدانية شكّلت الأساس لمسيرته العلمية، وقادته لاحقًا إلى أن يصبح أحد أبرز مؤرخي الفولكلور والتقاليد الشعبية اليابانية.

جزر أمامي

باتجاه عقارب الساعة من الأعلى نزولًا إلى اليسار: امرأة من سكان الجزيرة تحمل دلوًا على رأسها؛ غسل عظام الموتى؛ وثيران تحرث حقول الأرز. (© هاغا هيدييو)
باتجاه عقارب الساعة من الأعلى نزولًا إلى اليسار: امرأة من سكان الجزيرة تحمل دلوًا على رأسها؛ غسل عظام الموتى؛ وثيران تحرث حقول الأرز. (© هاغا هيدييو)

ومنذ ظهور التصوير الفوتوغرافي في الغرب في أوائل القرن التاسع عشر، أصبحت الصور وسيلة أساسية لتوثيق الأشخاص والأماكن والأشياء في مختلف أنحاء العالم. غير أن توظيف التصوير في العلوم الميدانية، مثل الدراسات الفولكلورية والإثنولوجيا—التي تهتم بدراسة حياة الناس اليومية، من أنماط العيش والعمل، إلى طقوس الاحتفال وأساليب الترفيه—لم يتحقق على نطاق واسع إلا بعد مرور وقت طويل. ففي المراحل المبكرة، شكّلت ضخامة المعدات وصعوبات حساسية الضوء عائقًا كبيرًا، إذ كان من الصعب على الباحثين التقاط تفاصيل الحياة اليومية عن قرب أو العمل بحرية في البيئات الميدانية. ومع ذلك، يُعد عالم الأنثروبولوجيا والإثنولوجيا توري ريوزو (1870–1953) من الروّاد الأوائل الذين أدركوا القيمة العلمية للصورة الفوتوغرافية.

فقد جاب توري أرجاء الإمبراطورية اليابانية قبل الحرب—بما في ذلك الصين وتايوان وكوريا وساخالين—في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وكان أول باحث في اليابان يستخدم التصوير الفوتوغرافي بصورة منهجية في العمل الميداني، رغم الصعوبات الهائلة التي فرضها حمل المعدات الثقيلة وألواح التصوير الزجاجية الهشّة. وعلى الرغم من أن استخدام الكاميرات بدأ بالانتشار تدريجيًا في الأبحاث الأكاديمية بعد عام 1925، مع ظهور أولى الكاميرات المصنّعة محليًا في اليابان، فإن التصوير الميداني ظل ممارسة محدودة. وبحلول أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، ومع دخول اليابان مرحلة الاستعداد للحرب، أصبحت الأوضاع أكثر تعقيدًا، إذ كان يُنظر بعين الشك إلى أي شخص يجري أبحاثًا ميدانية قرب الحدود أو المنشآت العسكرية، وغالبًا ما كان يُشتبه به باعتباره جاسوسًا.

دراسة جزر أمامي المبكرة بعد الحرب

استعادت أعمال التصوير الميداني زخمها بجدية بعد رفع القيود المفروضة في أعقاب الحرب العالمية الثانية، واتّسع نطاق استخدام الكاميرات في مواقع بحثية متعددة. ومع استئناف استيراد معدات التصوير من الخارج وانتعاش صناعة الكاميرات المحلية، بات التصوير الفوتوغرافي أداةً شائعة وأساسية في الدراسات الميدانية، بعد أن كان محصورًا في نطاق ضيق.

ومن أبرز الأمثلة على هذا التحول، الدراسات المشتركة التي أجراها اتحاد الجمعيات العلمية التسع، وهو اتحاد متعدد التخصصات أسسه الممول وعالم الفولكلور شيبوساوا كيزو (1896–1963). وقد ضمّ الاتحاد مؤسسات أكاديمية بارزة، من بينها الجمعية الأنثروبولوجية اليابانية والجمعية الاجتماعية اليابانية، وكان يهدف إلى تجاوز حدود التخصصات المنفردة من خلال اعتماد مقاربة شاملة لدراسة المجتمعات المحلية. وباتباع نموذج الدراسات الإقليمية الأمريكية، نفّذ الاتحاد بحوثًا ميدانية موسّعة في جزيرة تسوشيما بمحافظة ناغاساكي خلال عامي 1950 و1951، ثم في شبه جزيرة نوتو بمحافظة إيشيكاوا خلال عامي 1952 و1953. أما موقع الدراسة الثالثة فكان جزر أمامي، التي لم تكن قد عادت إلى السيادة اليابانية إلا في ديسمبر/كانون الأول 1953، ما منح البحث فيها دلالة سياسية وثقافية خاصة.

وقد قاد عالم الفولكلور سيكي كيغو (1899–1990) دراسة جزر أمامي، التي أُجريت بين عامي 1955 و1957. وكان كيغو من أوائل من شدّدوا على أهمية التوثيق البصري في البحث الميداني، فاقترح اصطحاب مصوّر فوتوغرافي ضمن الفريق البحثي، ليقع الاختيار على هاغا هيدييو. وخلال هذه الدراسة، أمضى هاغا ما مجموعه 182 يومًا في جزر أمامي على مدار ثلاث سنوات، متعاونًا عن كثب مع الباحثين الآخرين، وفي الوقت ذاته يطوّر أسلوبه الخاص في تصوير الثقافة الشعبية. وقد أسهم هذا التراكم الزمني والمعايشة الطويلة في إنتاج أرشيف بصري بالغ الأهمية، لا يوثّق أنماط الحياة فحسب، بل يكشف عن نظرة نقدية عميقة للهامش الثقافي داخل الدولة القومية اليابانية الحديثة.

فريق البحث التابع لاتحاد الجمعيات العلمية التسع في جزر أمامي. في الصورة الجماعية، يقف هاغا في أقصى اليمين في الصف الخلفي. (© هاغا هيدييو)
فريق البحث التابع لاتحاد الجمعيات العلمية التسع في جزر أمامي. في الصورة الجماعية، يقف هاغا في أقصى اليمين في الصف الخلفي. (© هاغا هيدييو)

”شودونشيبايا“، وهو شكل محلي من مسرح ”كيوغين“ الكوميدي في جزيرة ”كاكيروماجيما“. عُرض لأول مرة أمام فريق البحث بعد الحرب. (© هاغا هيدييو)
”شودونشيبايا“، وهو شكل محلي من مسرح ”كيوغين“ الكوميدي في جزيرة ”كاكيروماجيما“. عُرض لأول مرة أمام فريق البحث بعد الحرب. (© هاغا هيدييو)

أساليب البحث العلمي

ومن الجدير بالذكر أن ”هاغا“ تعلم أسلوب ”الملاحظة بالمشاركة“، حيث يعيش الباحثون بين الأشخاص موضع الدراسة. وقد وروى تجاربه في تصوير ”كاهنات نورو“ و ”عرّافات يوتا“، واللاتي يُطلق عليهن مجتمعات اسم ”ميكو“، مستشهداً بالنصيحة التي تلقاها من باحثين شباب: ”قيل لي إن الـ ’ميكو‘ لا يُحببن الرجال، لذا عليّ أن أبدأ بتصوير الرجال في العائلات أثناء قيامهم بمهامهم اليومية، ثم تصوير أطفال العائلة. وبعد شهر من ذلك، ستعتاد النساء عليّ ولن يستغربن وجودي“. وقد نجح أخيراً في تصوير إحدى الـ ”يوتا“ دُعيت إلى احتفال أحد الأجداد. ولم يقتصر الأمر على تمكنه من توثيق لحظة التلبس الروحي، بل وصفت العائلة أيضاً الطقوس التي جرت.

وخلال الملاحظة بالمشاركة، تُعدّ القدرة على بناء علاقة ودية بين الباحثين والأشخاص موضع الدراسة أمراً بالغ الأهمية لجودة البيانات المُستقاة. وقد تعلّم هاغا كيفية بناء هذه العلاقة من خلال التصوير الفوتوغرافي.

تُظهر هذه الصور المُلتقطة في جزيرة ”أوكينويرابوجيما“ إحدى عرافات الـ ”يوتا“ تؤدي طقوسًا سرية؛ وتثاؤبها (في الأسفل على اليسار) يُشير إلى لحظة التلبُّس الروحي. (© هاغا هيدييو)
تُظهر هذه الصور المُلتقطة في جزيرة ”أوكينويرابوجيما“ إحدى عرافات الـ ”يوتا“ تؤدي طقوسًا سرية؛ وتثاؤبها (في الأسفل على اليسار) يُشير إلى لحظة التلبُّس الروحي. (© هاغا هيدييو)

كاهنات ”نورو“ أثناء مراسم الصلاة من أجل حصادٍ وفير في جزيرة أمامي أوشيما. وقد رصدت صور هاغا أيضًا الحياة اليومية لفتيات ”نورو“ الصغيرات، ووثّقت كيفية سير الطقوس والأدوات المستخدمة فيها. (© هاغا هيدييو)
كاهنات ”نورو“ أثناء مراسم الصلاة من أجل حصادٍ وفير في جزيرة أمامي أوشيما. وقد رصدت صور هاغا أيضًا الحياة اليومية لفتيات ”نورو“ الصغيرات، ووثّقت كيفية سير الطقوس والأدوات المستخدمة فيها. (© هاغا هيدييو)

وخلال دراسة جزر أمامي، تعلّم هاغا هيدييو أيضًا كيفية تصنيف أعماله الفوتوغرافية بوصفه جزءًا لا يتجزأ من البحث العلمي. فقد جرى تنظيم الصور التي التقطها فريق البحث—والتي بلغ عددها نحو 30 ألف صورة—وفق منهجية ملفات العلاقات الإنسانية الإقليمية (Human Relations Area Files)، وهي منظومة تصنيف طوّرها في الأساس الباحث الأمريكي جورج مردوك (1897–1985) من جامعة ييل.

وكان مردوك قد ابتكر هذه المنهجية خلال الحرب العالمية الثانية لمعالجة كميات ضخمة من المعلومات الاستراتيجية الوطنية، قبل أن تتحول لاحقًا إلى نظام عالمي يتيح تصنيف المواد الإثنوغرافية وحفظها واسترجاعها بصورة منهجية. وقد مكّن اعتماد هذا الإطار التصنيفي من ربط الصور بسياقاتها الاجتماعية والثقافية، بدل التعامل معها كوثائق معزولة.

وفي عام 1959، نُشر تقرير دراسة جزر أمامي في مجلدين: أحدهما خُصص للصور الفوتوغرافية، والآخر ضم أوراقًا بحثية تناولت نتائج العمل الميداني. وقد شكّل هذا الإصدار السجل الفوتوغرافي الوحيد المُعدّ لأغراض البحث العلمي خلال ما يقارب خمسين عامًا من أنشطة اتحاد الجمعيات العلمية.

ومن بين 770 صورة تضمنها السجل المصوّر، التقط هاغا 562 صورة، ما يجعل الكتاب في جوهره مجموعة فوتوغرافية لهاغا، توثّق رؤية مصوّر-باحث أكثر من كونها مجرد ملحق بصري للدراسة.

ومن خلال هذه التجربة، أدرك هاغا أن التصنيف ليس إجراءً تقنيًا محايدًا، بل أداة فكرية تسهم في تحديد موضوع الصورة ومعناها. وفي الوقت نفسه، وسّع نطاق اهتمامه التصويري، متجاوزًا الأحداث الموسمية والطقوس، ليركّز بصورة متزايدة على تفاصيل الحياة اليومية للأشخاص الذين صوّرهم.

مشاهد من الاحتفالات، ومراحل الحياة المهمة، والحياة اليومية. (© هاغا هيدييو)
مشاهد من الاحتفالات، ومراحل الحياة المهمة، والحياة اليومية. (© هاغا هيدييو)

في الأعلى: كتاب الصور الذي جُمع للدراسة الميدانية للجمعيات العلمية، مُقسّم إلى 12 فصلاً حسب الموضوع. في الأسفل: صور محفوظة في مكتب ”هاغا“، مُصنّفة وفقًا لمنهجه الخاص في التصنيف. (© Nippon.com)
في الأعلى: كتاب الصور الذي جُمع للدراسة الميدانية للجمعيات العلمية، مُقسّم إلى 12 فصلاً حسب الموضوع. في الأسفل: صور محفوظة في مكتب ”هاغا“، مُصنّفة وفقًا لمنهجه الخاص في التصنيف. (© Nippon.com)

وقد وفرت طريقة التصنيف فائدة غير مقصودة لأعمال ”هاغا“. فبفضل تصنيف صوره وفقًا للموضوع والموقع، أصبح من الممكن العثور عليها بسرعة ودقة كلما طلبت شركات الإعلان أو الإعلام موادًا للعرض. ويعود الفضل في تنظيم وتصنيف مخزون الصور إلى حد كبير إلى مثابرة زوجة ”هاغا“، ”كيوكو“. فقد كانت على دراية بما يحتاجه السوق، وكانت توجه ”هاغا“ أحيانًا لالتقاط صور لمواضيع محددة. ورغم أن تصوير العادات الشعبية لم يكن نادرًا، إلا أن قلة منهم استطاعوا التعامل بالطريقة التي تعامل بها ”هاغا“. حيث أسس ”هاغا“ نوعًا جديدًا من التصوير الفوتوغرافي الشعبي، وهنا تكمن القيمة الحقيقية لمكانته كعملاق مخصرم في هذا المجال.

وقد كانت دراسة جزر ”أمامي“ نقطة انطلاق مسيرة ”هاغا“ المهنية. ففي صيف عام 2025، اكتملت رقمنة جميع أفلامه التصويرية، وتبرع ابنه هيناتا، وهو مصور فوتوغرافي أيضًا، بالمجموعة لمجتمعات جزيرة ”أمامي“. وجدير بالذكر أن أعمال ”هاغا“ الرئيسية قد عُرضت وتبرع بها في جزر ”أمامي“ خلال حياته، لكن المجموعة الرقمية تُتيح الآن رؤية الصور كما التُقطت بالتسلسل، الأمر الذي يُعطي فهمًا أوضح للظروف السائدة آنذاك. ولا شك أن قيمة المجموعة كوثيقة ستزداد مع ما تُسفر عنه من اكتشافات جديدة ورؤى ثاقبة حول أنماط حياة قد اندثرت.

في الأعلى: قدّم ”هاغا هيناتا“ (الثاني من اليمين) السجل الرقمي لدراسة جزر ”أمامي“ إلى مدينة ”أمامي“. وفي الأسفل: عُرضت صور محلية أيضًا على بلدتي جزيرة ”أوكينويرابو“ ”تشينا“ و ”وادوماري“. واستُخدمت هذه الصور في أحد معارض الصور ونُشرت في صحف البلدتين المحلية. (© Nippon.com)
في الأعلى: قدّم ”هاغا هيناتا“ (الثاني من اليمين) السجل الرقمي لدراسة جزر ”أمامي“ إلى مدينة ”أمامي“. وفي الأسفل: عُرضت صور محلية أيضًا على بلدتي جزيرة ”أوكينويرابو“ ”تشينا“ و ”وادوماري“. واستُخدمت هذه الصور في أحد معارض الصور ونُشرت في صحف البلدتين المحلية. (© Nippon.com)

(النص الأصلي نُشر باللغة اليابانية، والترجمة من اللغة الإنكليزية. صورة الموضوع: الزراعة وصيد الأسماك في جزيرة ”أمامي أوشيما“ في خمسينيات القرن العشرين. © هاغا هيدييو)

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | بين الأسطورة والواقع: توثيق هاغا هيدييو البصري لتراث جزر أمامي اليابانية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا