اخبار الرياضه

أمم إفريقيا: مانيه يأمل في قيادة السنغال للقب ثانٍ في آخر ظهور له

أمم إفريقيا: مانيه يأمل في قيادة السنغال للقب ثانٍ في آخر ظهور له

الرياص - اسماء السيد - الرباط : سيعزز ساديو مانيه مكانته كأحد أعظم اللاعبين الأفارقة على مر العصور إذا تمكن من قيادة السنغال إلى الفوز على المغرب المضيف، في المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية في كرة القدم الأحد في الرباط، وهي مباراة قال إنها ستكون وداعه للبطولة.

النجم السابق لليفربول الانكليزي الذي سيبلغ الرابعة والثلاثين في نيسان/أبريل المقبل، خاض أكثر من 120 مباراة مع منتخب بلاده منذ ظهوره الأول أمام المغرب بالذات، بعد فترة قصيرة من عيد ميلاده العشرين عام 2012.

وكانت أبرز لحظة في مسيرته الدولية في شباط/فبراير 2022، عندما تألق في قيادة "أسود التيرانغا" الى الفوز على مصر بركلات الترجيح في نهائي النسخة الثالثة والثلاثين في ياوندي.

وبعد أن أهدر ركلة جزاء خلال الوقت الأصلي في تلك الليلة، تقدم وسجل الركلة الحاسمة في السلسلة الترجيحية، وتوجت السنغال التي بلغت ربع نهائي كأس العالم عام 2002، بطلة لإفريقيا للمرة الأولى في تاريخها.

وأزيح حينها عبء ثقيل عن كاهل الفتى القادم من بلدة صغيرة على ضفاف نهر كازامانس في جنوب السنغال.

وقال مانيه في مقابلة حديثة ضمن برنامج "ريو فرديناند يقدم" وهو يتحدث عن أهمية ذلك الانتصار: "قبل أن أفوز بكأس إفريقيا، كنت أحيانًا ألعب بشكل سيئ بسبب الضغط".

وأضاف "يحب الناس في أوروبا منتخباتهم الوطنية، لكن بعضهم يفضل أنديتهم أكثر، أما السنغال فالوضع معاكس تماما. لهذا السبب هناك ضغط كبير، وكان عليّ أن أفوز بهذا اللقب، كان الأمر في غاية الأهمية".

وعرف اللاعب المتوج مرتين بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا (2019 و2022) لحظات صعبة أيضا، أبرزها الخسارة في النهائي أمام الجزائر (0 1) في القاهرة عام 2019، وغيابه عن كأس العالم 2022 بسبب الإصابة.

المونديال يلوح في الأفق

لكن مانيه يأمل أن يجعل عام 2026 عاما لا يُنسى، من خلال الفوز بميدالية ثانية في كأس الأمم الإفريقية قبل أن يحوّل تركيزه إلى كأس العالم في الولايات المتحدة، حيث ستلعب السنغال في المجموعة التاسعة الى جانب فرنسا والنروج والفائز في الملحق العالمي بين العراق وبوليفيا/سورينام.

وبعد تسجيله هدف الفوز في مباراة نصف النهائي أمام منتخب مصر بقيادة زميله السابق في محمد صلاح الأربعاء، أعلن مانيه أن المباراة النهائية ضد المغرب في الرباط ستكون الأخيرة له في كأس الأمم الإفريقية.

وقال المهاجم الذي أمضى العامين والنصف الماضيين في مع نادي النصر، حيث يزامل النجم البرتغالي : "آمل أن أفوز وأعيد الكأس إلى دكار".

هناك شعور بأن كأس العالم المقبلة قد تكون بمثابة الفصل الأخير لجيل من لاعبي السنغال، من بينهم الحارس إدوار مندي، القائد خاليدو كوليبالي ولاعب الوسط إدريسا غانا غي.

قضى مانيه جزءًا كبيرًا من مسيرته الدولية تحت قيادة المدرب أليو سيسيه قبل أن يتولى باب تياو المهمة في أواخر عام 2024.

وقال تياو عن مانيه بعد الفوز على مصر: "نأمل أن نستمتع بسنوات عديدة أخرى معه، لأنك لا تجد لاعبًا مثله كل يوم، وعلينا أن نستفيد منه إلى أقصى حد".

وأضاف "آمل ألا تكون هذه آخر مباراة نهائية له، هناك بطولات أخرى قادمة، وسنرى ما سيحدث".

سجل مانيه هدفين فقط في نسخة المغرب، وكان هدفه الآخر في التعادل بدور المجموعات مع جمهورية الكونغو الديمقراطية (1 1)، فوصل الآن إلى 11 هدفًا في كأس الأمم، ما يضعه ضمن نخبة اللاعبين الذين بلغوا حاجز العشرة أهداف.

ومع تزايد أهمية لاعب ايفرتون إيليمان ندياي، وبروز الشاب الواعد لباريس سان جرمان إبراهيم مباي في هذه البطولة، لا بد أن مانيه يشعر أن هجوم السنغال في أيدٍ أمينة للمستقبل.

إعلانه يوحي بأنه مستعد لإدارة ظهره للنسخة المقبلة من كأس الأمم الإفريقية، المقررة العام المقبل في كينيا وتنزانيا وأوغندا.

Advertisements

قد تقرأ أيضا