قبل شهر من اندلاع الحرب التي أشعلتها مليشيات آل دقلو وكلاب صيدها من أدعياء الحرية والتغيير، جمعتنا حلقة حوار تلفزيوني على قناة شاشة البلد مع اثنين من الصحفيين الموالين والعاملين في مكتب رئيس وزراء الثورة المصنوعة عبد الله حمدوك..
■ الحوار كان شيقًا لأن الطرف الآخر وجد نفسه (مزنوقًا) بحقائق ووثائق دامغة تؤكد تلقيه رواتب ومخصصات شهرية من منظمات بريطانية وأخرى تتبع للأمم المتحدة. هذه المنظمات كانت ولا تزال تدفع رواتب وإعانات لعازفي الألحان التي تطلبها أجهزة الاستخبارات البريطانية. وأخيرًا تم إلحاق مجموعة الدعم المدني هذه إلى قوائم متلقي الإعانات من دوائر أمنية دولية وإقليمية. وقبل هذا وذاك، لا يجد أمثال الذين أشرت إليهم حرجًا في تلقي الدعم المباشر من دويلة الإمارات التي تتكفل منذ سنوات بكامل تكاليف السكن والإعاشة والترحيل الدائري!!
■ قبل أيام، تابعت أحد الذين تهربوا من الرد المباشر وعلى الهواء على أسئلتنا في تلك الحلقة. تابعته وهو ينعق فرحًا بقرار الخارجية الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان في السودان..كان يرغي ويزبد فرحًا بالقرار الذي لا يحتاج المتابع العادي لأن يقول بضعف خلفياته.
■ ليس غريبًا أن تتلقى الخارجية الأمريكية معلوماتها من ناشطين وعملاء ضمن مجموعة حمدوك، الغريب أن تبني عليها قرارات باسم الخارجية الأمريكية!
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد
كانت هذه تفاصيل خبر ليس غريبًا أن تتلقى الخارجية الأمريكية معلوماتها من ناشطين وعملاء ضمن مجموعة حمدوك لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوش نيوز وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
