يحذر الأطباء من حالة تُعرف باسم «ما قبل السكري»، وهي مرحلة قد تمتد لسنوات دون أن يلاحظها المريض، رغم أنها تمثل إنذارًا مبكرًا لاحتمال الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ومضاعفاته التي قد تطال القلب والأوعية الدموية.وتكمن خطورة هذه المرحلة في أن مستويات الجلوكوز في الدم تكون أعلى من الطبيعي، لكنها لا تصل بعد إلى حد تشخيص المرض، ما يجعل كثيرين يعيشون دون إدراك لوجود المشكلة.
كيف تتطور الحالة داخل الجسم؟
يعتمد الجسم على هرمون الأنسولين لنقل السكر من الدم إلى الخلايا لاستخدامه كمصدر للطاقة. ومع مرور الوقت، قد تقل استجابة الخلايا لهذا الهرمون، وهي الحالة التي تُعرف بـ«مقاومة الأنسولين».
في البداية يحاول البنكرياس التعويض عبر زيادة إفراز الأنسولين، لكن مع استمرار الضغط عليه تبدأ كفاءة هذه العملية في التراجع، فيرتفع مستوى السكر تدريجيًا داخل الدم، وهنا تظهر مرحلة ما قبل السكري.
عوامل تزيد احتمالات الإصابة
هناك مجموعة من العوامل التي ترفع خطر الوصول إلى هذه المرحلة، من أبرزها:
زيادة الوزن والسمنة.
قلة النشاط البدني.
ارتفاع ضغط الدم.
اضطراب الدهون في الدم.
التاريخ العائلي لمرض السكري.
التقدم في العمر.
الإصابة السابقة بأمراض القلب أو السكتات الدماغية.
متلازمة تكيس المبايض لدى النساء.
أعراض قد تمر دون ملاحظة
في كثير من الحالات لا تظهر أعراض واضحة، لكن قد يلاحظ البعض مؤشرات بسيطة مثل:
العطش المتكرر.
جفاف الفم.
كثرة التبول، خاصة ليلًا.
الشعور بالإرهاق.
ظهور بقع داكنة وسميكة في مناطق مثل الرقبة أو تحت الإبط.
ورغم أن هذه العلامات لا تؤكد الإصابة، إلا أنها تستدعي الانتباه وإجراء فحوصات طبية، خصوصًا عند وجود عوامل خطورة.
طرق تشخيص مرحلة ما قبل السكري
يعتمد الأطباء على عدد من التحاليل لتحديد الحالة، أهمها:
تحليل سكر الدم أثناء الصيام.
تحليل A1C الذي يقيس متوسط مستوى السكر خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وعندما تكون النتائج أعلى من المعدل الطبيعي دون الوصول إلى مستوى مرض السكري، يتم تشخيص الحالة بأنها «ما قبل السكري».
هل يمكن إيقاف تطور المرض؟
يشير الأطباء إلى أن هذه المرحلة قابلة للعكس في كثير من الحالات، إذا تم التعامل معها مبكرًا، من خلال تغيير نمط الحياة بشكل جذري.
وتعد ممارسة الرياضة بانتظام من أهم الوسائل الفعالة، حيث تساعد على تحسين حساسية الجسم للأنسولين وتقليل مستويات السكر في الدم. ويوصى بممارسة النشاط البدني لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا.
التغذية السليمة عامل حاسم
يلعب النظام الغذائي دورًا أساسيًا في السيطرة على الحالة، حيث يُنصح بالتركيز على:
الخضروات والفواكه الطازجة.
الحبوب الكاملة.
تقليل السكريات والدهون المصنعة.
تجنب الوجبات السريعة قدر الإمكان.
كما أن فقدان الوزن حتى بنسبة بسيطة يمكن أن يُحدث تحسنًا ملحوظًا في مستويات السكر.
التدخين يزيد من المخاطر
يحذر الأطباء من أن التدخين لا يضر الرئتين فقط، بل يساهم أيضًا في اضطراب التمثيل الغذائي ويزيد من مقاومة الأنسولين، ما يسرّع من تطور الحالة.
المتابعة الطبية ضرورية
ويؤكد المختصون أن مرحلة ما قبل السكري ليست ثابتة، فقد يعود بعض الأشخاص إلى المعدلات الطبيعية مع الالتزام بنمط حياة صحي، بينما قد تتطور الحالة لدى آخرين إذا أُهملت.
صدى البلد
كانت هذه تفاصيل خبر مرحلة ما قبل السكري.. علامات صامتة قد تسبق المرض بسنوات لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوش نيوز وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
