ابوظبي - سيف اليزيد - هالة الخياط (أبوظبي)
شهدت الأسواق والمراكز التجارية في مختلف إمارات الدولة، ليلة عيد الفطر المبارك، إقبالاً متزايداً من المتسوقين، في ذروة الحركة الشرائية التي تسبق حلول العيد، وسط تأكيدات واسعة من الجهات المعنية والتجار على توافر السلع بكميات كافية لتلبية الطلب المتنامي.
ورصدت جولة ميدانية لـ«الاتحاد» كثافة لافتة في أعداد الزوّار داخل المراكز التجارية، حتى ساعات متأخرة من الليل، حيث حرصت العائلات على استكمال مشترياتها في اللحظات الأخيرة، مستفيدة من تمديد ساعات العمل والعروض الترويجية، التي طرحتها المتاجر بهذه المناسبة.
وشملت المشتريات الأزياء الجديدة، والأحذية، والإكسسوارات، إضافة إلى الهدايا والمنتجات الغذائية المرتبطة بعادات العيد.
وأكد مسؤولون في قطاع التجزئة أن الأسواق شهدت خلال الأيام التي سبقت العيد نشاطاً متصاعداً بلغ ذروته ليلة العيد، مع تسجيل نسب إشغال مرتفعة في مختلف المتاجر، مشيرين إلى أن الاستعدادات المبكرة والتخطيط المسبق أسهما في ضمان انسيابية الحركة وتلبية احتياجات المستهلكين من دون نقص في المعروض.
وشددوا على أن سلاسل التوريد عملت بكفاءة عالية خلال الفترة الماضية، ما انعكس على استقرار الأسواق وتوافر مختلف السلع، سواء الأساسية أو الكمالية، بما في ذلك الملابس والعطور والحلويات، التي تُعد من أبرز متطلبات العيد. كما أشاروا إلى أن المخزون الاستراتيجي كان كافياً لمواكبة الطلب المرتفع، خاصة في الأيام الأخيرة.
وأوضح عاملون في مراكز البيع، أن الإقبال ليلة العيد تركّز بشكل خاص على الأزياء الجاهزة والملابس التقليدية، إلى جانب العطور ومستحضرات التجميل، فضلاً عن الحلويات والشوكولاتة التي تشكّل جزءاً أساسياً من تقاليد الضيافة. وأكدوا أن العروض والخصومات الإضافية أسهمت في جذب المتسوقين خلال الساعات الأخيرة.
وأشار متسوقون إلى أن الأجواء الاحتفالية داخل المراكز التجارية أضفت طابعاً مميزاً على تجربة التسوق، وجعلتها جزءاً من طقوس الاستعداد للعيد.
وفي السياق ذاته، كثّفت إدارات المراكز التجارية والجهات المختصّة جهودها التنظيمية، من خلال تعزيز خدمات الأمن والنظافة، وتسهيل حركة الدخول والخروج، وتوفير مواقف إضافية للسيارات، إلى جانب دعم وسائل الدفع الإلكتروني لتسريع عمليات الشراء وتقليل فترات الانتظار.
كما سجّلت منصات التسوّق الإلكتروني حضوراً لافتاً، حيث استمرت في استقطاب شريحة من المستهلكين، الذين فضلوا إتمام مشترياتهم عن بُعد، مع الاستفادة من خدمات التوصيل السريع، ما أسهم في تخفيف الضغط على المتاجر التقليدية.
ومع حلول أول أيام عيد الفطر، تتواصل الأجواء الاحتفالية في مختلف المراكز التجارية، التي تتحول إلى وجهات تجمع بين التسوق والترفيه، في مشهد يعكس روح العيد وقيم الفرح والتواصل الاجتماعي.
