اخبار الخليج / اخبار الإمارات

مدير أكاديمية الفضاء الوطنية لـ «الاتحاد»: إعداد الكفاءات الوطنية لقيادة اقتصاد الفضاء الإماراتي

  • مدير أكاديمية الفضاء الوطنية لـ «الاتحاد»: إعداد الكفاءات الوطنية لقيادة اقتصاد الفضاء الإماراتي 1/2
  • مدير أكاديمية الفضاء الوطنية لـ «الاتحاد»: إعداد الكفاءات الوطنية لقيادة اقتصاد الفضاء الإماراتي 2/2

ابوظبي - سيف اليزيد - آمنة الكتبي (دبي) 

استعرض المهندس ناصر الراشدي، مدير أكاديمية الفضاء الوطنية، مستجدات الأكاديمية ودورها في دعم منظومة اقتصاد الفضاء في دولة ، مؤكداً أن الأكاديمية أصبحت منصة وطنية لتأهيل الكفاءات الإماراتية في علوم وتقنيات الفضاء، وربطها باحتياجات القطاعين الحكومي والخاص.

جاء ذلك، خلال ندوة بعنوان «تمكين الجيل القادم من قدرات المعلومات الجغرافية الجيومكانية»، التي نظمتها، مؤخراً، الجمعية الإماراتية لنظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد، ومركز محمد بن راشد للفضاء. وأوضح الراشدي أن الأكاديمية التي أطلقت عام 2023، تعمل على تطوير المواهب الوطنية في مجالات علوم الفضاء والتكنولوجيا والتطبيقات الفضائية، من خلال برامج متخصصة تشمل رصد الأرض، وتصميم المهام الفضائية، وهندسة الأقمار الصناعية، مع التركيز على التعليم العملي والمشاريع التطبيقية، مشيراً إلى أن الأكاديمية تتماشى مع مستهدفات «الاستراتيجية الوطنية للفضاء 2030» و«مئوية الإمارات 2071»، إلى جانب دعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، عبر بناء منظومة وطنية متكاملة للبحث والابتكار والتطوير في قطاع الفضاء.

نتائج ومؤشرات
وكشف الراشدي عن أبرز نتائج ومؤشرات الأكاديمية، والتي تضمّنت استقبال أكثر من 1250 طلب مشاركة، إلى جانب إشراك أكثر من 40 جهة محلية، فيما بلغت نسبة مشاركة المرأة 62%، ومعدل التوظيف للخريجين 62%، إضافة إلى تحقيق معدل رضا بلغ 90%، وتنفيذ أكثر من 40 مشروعاً تطبيقياً.
وأكد أن الأكاديمية تسهم في دعم تكامل منظومة الفضاء الوطنية، من خلال مبادرات تشمل مركز بيانات الفضاء، وبرامج الدراسات والأبحاث والمؤتمرات، بالإضافة إلى دعم مشاريع ومهام وطنية، مثل «سرب» و«مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات» والقمر العربي «813»، فضلاً عن دعم مشروع «مناطق الفضاء الاقتصادية»، مؤكداً أن الأكاديمية تمثّل نموذجاً إقليمياً لبناء القدرات الفضائية، وتسهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً إقليمياً وعالمياً لاقتصاد الفضاء والابتكار العلمي والتقني.

مشاريع فضائية
وأكد الراشدي أن الأكاديمية تعمل على بناء مسار متكامل لتحويل المعرفة والتدريب إلى تطبيقات ومشاريع فضائية تدعم منظومة اقتصاد الفضاء في دولة الإمارات، مبيناً أنها تعتمد على مسار يبدأ بتأهيل الكفاءات الوطنية وتطوير الحلول التقنية، مروراً بتجربة التطبيقات والحلول على أرض الواقع، وصولاً إلى مراحل التوسع والتطبيق ضمن القطاعات المختلفة، بما يعزّز الاستفادة من التقنيات الفضائية في المجالات التنموية والاقتصادية.
وأشار إلى أن البرامج المطروحة تركز على بناء القدرات الأساسية في مجالات الاستشعار عن بُعد، والذكاء الاصطناعي الجيومكاني، وتحليل بيانات الأقمار الصناعية البصرية والرادارية، إضافة إلى تطوير تطبيقات عملية تعتمد على بيانات رصد الأرض وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وكشف الراشدي عن برنامج متخصص في «التحليل الطيفي الفائق» (Hyperspectral)، يهدف إلى تطوير حلول متقدمة لتحليل البيانات الفضائية، تشمل إدارة الكوارث والمخاطر، ومراقبة البيئة والتغير المناخي، والدراسات البحرية والساحلية، إضافة إلى مراقبة الموارد المائية، وتحليل جودة المياه والترسبات.

حلول وتطبيقات

قال الراشدي: «إن البرنامج يعتمد على دمج البيانات المفتوحة والتجارية وبيانات القمر العربي (813) عند توفرها، مع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والنماذج التحليلية المتقدمة، لبناء قدرات وطنية متخصصة في تحليل بيانات رصد الأرض»، مؤكداً أن البرامج المطروحة تستهدف دعم تطوير حلول وتطبيقات عملية في مجالات الفضاء وعلوم الأرض، إلى جانب تعزيز جاهزية الكفاءات الإماراتية للمشاركة في المشاريع الوطنية المستقبلية المرتبطة بقطاع الفضاء والتقنيات المتقدمة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا