وقال في تصريح خاص إن عصابات السرقة تعمل بإشراف مباشر من جهات أمنية حوثية، وتستهدف سيارات محددة وفق اشتراطات دقيقة تشمل النوع والطراز والموديل، بالإضافة إلى مدى الحاجة إليها داخل مؤسسات الحوثيين أو بين قياداتهم.
إخفاء السيارات
وأوضح أن السيارات المسروقة يتم إخفاؤها في أحد الأحواش الكبيرة المجاورة لمقر وزارة الداخلية في صنعاء، حيث تُدار ورشة متكاملة تتولى إعادة تعديل ملامح السيارات وتغيير مظهرها الخارجي، تمهيدًا لاستخدامها كـ»هبات» لبعض القيادات الحوثية أو تسليمها كمركبات عهد إلى جهات حكومية تابعة للجماعة، أو لمشرفين أمنيين.
وأضاف أن فرق السطو مدربة على تنفيذ عمليات سرقة احترافية وسريعة، يصعب كشفها، وغالبًا ما تكون منسقة مسبقًا لضمان النجاح وعدم الفشل.
بلاغات المواطنين
وفيما يتعلق بتعاطي مراكز الشرطة الخاضعة للحوثيين مع بلاغات المواطنين، أشار المصدر إلى أن البلاغات تُستقبل ظاهريًا بجدية، لكن بعد فترة يتم إبلاغ الضحايا بأن سياراتهم توجد في مناطق تابعة للشرعية، رغم وجود دلائل على وجودها في مناطق سيطرة الحوثيين.
وأكد أن عدد السيارات المسجلة ضمن بلاغات رسمية بلغ 1400 سيارة، بينها سيارات حديثة. لكنه شدد على أن الأعداد الحقيقية قد تكون أكبر بكثير، نظرًا لوجود حالات لم يتم الإبلاغ عنها رسميًا، ما يشير إلى أن عمليات السرقة أوسع نطاقًا مما هو معلن.
وختم المصدر بالتأكيد على أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا خطيرًا من قبل الميليشيا الحوثية ضد الشعب اليمني، وتتضمن اعتداءات ممنهجة على الممتلكات الخاصة والعامة، في إطار سياسة عامة تقوم على العبث والاستغلال.
سرقة منظمة لسيارات المواطنين في صنعاء
• عصابات تابعة لوزارة الداخلية الحوثية تنفذ السرقات منذ 2017.
• تحديد أنواع السيارات المستهدفة حسب طرازها ومدى الحاجة إليها.
• إخفاء السيارات في أحواش قريبة من الوزارة وتعديل ملامحها في ورشة خاصة. • استخدام السيارات كهبات أو تسليمها كمركبات عهد لجهات حوثية.
• تضليل ممنهج للمواطنين بإدعاء وجود السيارات في مناطق الشرعية.
• عدد السيارات المبلغ عنها يتجاوز 1400، والأعداد الحقيقية أكبر.
• انتهاك صارخ لممتلكات الشعب اليمني ضمن ممارسات منظمة.ت
كانت هذه تفاصيل خبر 1400 سيارة سرقتها وزارة داخلية الحوثيين لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
