الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من ستوكهولم: حذرت نائبة رئيس الوزراء السويدي ووزيرة الطاقة والصناعة، إيبا بوش، من أن السويد قد تصبح هدفًا ذا أولوية للولايات المتحدة بعد غرينلاند بسبب احتياطياتها من المعادن النادرة.
وأوضحت بوش خلال مؤتمر صحفي، أن المعادن الأرضية النادرة تمثل جزءًا حيويًا من التكنولوجيا الحديثة، وأن سيطرة الصين على هذه السوق لفترة طويلة تجعل من الضروري أن يعزز الاتحاد الأوروبي استقلاليته. ولفتت إلى أن السويد تمتلك سبعة من أصل سبعة عشر من هذه المعادن، ما يضعها في موقع استراتيجي مهم.
وقالت بوش: "يجب أن نقرر بأنفسنا كيفية إدارة هذه الموارد، وأن نجعل من الصعب على قادة مثل دونالد ترامب أو شي جين بينغ السيطرة على السويد". وأضافت أن القوة تلعب دورًا حاسمًا في السياسة الدولية، وأن البلاد بحاجة لضمان أقصى قدر من عناصر القوة، بما في ذلك الاستخدام الرشيد لمواردها المعدنية. وأشارت إلى أن الحكومة تخطط لإطلاق استراتيجية أكثر جذرية لصناعة المعادن، لتعزيز أمن الإمدادات والاستقلالية الوطنية، في ظل ما وصفته بتوسع النفوذ الأميركي في بعض الدول.
من جهته، قلل رئيس الوزراء أولف كريسترسون من حدة التحذير، معتبرًا أن اهتمام الدول بالمعادن السويدية "أمر جيد بشكل عام"، مشددًا على أهمية مراقبة الموارد الوطنية وضمان القدرة على التحكم فيها، لكنه لم يرَ وجود خطر خارجي محدد يهدد البلاد.
