ابوظبي - سيف اليزيد - حسن الورفلي (بنغازي)
أكّد مصدران أمنيان من مدينة الكفرة الليبية، أمس، أن السلطات الأمنية نجحت في إطلاق سراح أكثر من 200 مهاجر كانوا محتجزين في ظروف غير إنسانية بسجن سري في المدينة الواقعة بجنوب شرق البلاد.
وأضاف المصدران اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن السلطات عثرت على سجن تحت الأرض يبلغ عمقه ثلاثة أمتار تقريباً، ويعتقد أنه كان يدار من أحد تجار البشر الليبيين.
وقال أحد المصدرين: إن السلطات لم تضبط المشتبه به بعد، مضيفاً أن بعض المهاجرين الذين جرى تحريرهم كانوا محتجزين في زنازين تحت الأرض لمدة تصل إلى عامين.
ووصف المصدر الآخر ما تم اكتشافه، بأنه واحدة من أخطر الجرائم ضد الإنسانية التي كُشف عنها في المنطقة، مضيفاً، أسفرت العملية عن مداهمة سجن سري داخل المدينة، حيث جرى العثور على عدد من الزنازين تحت الأرض في ظروف لا إنسانية.
وذكر المصدران أن المهاجرين الذين تم تحريرهم ينحدرون من دول أفريقيا جنوب الصحراء، ومن بينهم نساء وأطفال.
وتقع مدينة الكفرة في شرق ليبيا على بعد نحو 1700 كيلومتر من العاصمة طرابلس.
وفي وقت سابق، قال مصدران أمنيان: إن السلطات عثرت على ما لا يقل عن 21 جثة لمهاجرين في مقبرة جماعية بشرق البلاد، وإن ما يصل إلى 10 ناجين من مجموعة كانت محتجزة هناك ظهرت عليهم علامات تعذيب قبل تحريرهم.
