
دبي - فريق التحرير: للماضي عادة في العودة في لحظات غير متوقّعة، هذا ما تتمثّل هذا الأسبوع حين غاصت كايلا نيكول بتأمّلٍ قصيرٍ ولكنّه لافتٌ عبر الإنترنت، تزامنًا مع تصاعد النّقاشات حول ترافيس كيلسي ومستقبله.
كلمات نيكول انتشرت سريعًا على مواقع التّواصل الاجتماعيّ. ففي خاصيّة «السّتوري» على «إنستغرام»، تساءلت عمّا إذا كانت العزلة تساعدها على النّموّ أم تُنهكها ببطء، مضيفةً أنّ فكرة إعادة الانخراط مع النّاس باتت تشعرها بالإرهاق. لم يكن ذلك بيانًا صحافيًّا ولا منشورًا مدروسًا بعناية، لكنّه دغدغ مشاعر كثيرين من المتابعين الّذين واكبوا رحلتها منذ انفصالها عن ترافيس كيلسي خطيب تايلور سويفت.
للتّذكير، جمعت نيكول وكيلسي علاقة متقطّعة بين عامي ٢٠١٧ و٢٠٢٢ ورغم طول مدّتها، حرص الطّرفان على إبقاء تفاصيلها بعيدة عن الأضواء، حتّى مع تحوّل كيلسي إلى أحد أبرز نجوم دوري كرة القدم الأميركيّة (NFL). وبعد انتهاء العلاقة، أوضحت نيكول لاحقًا أنّ الخلافات المرتبطة بالاستقلاليّة ونمط الحياة وأولويّات المسيرة المهنيّة كانت من الأسباب الأساسيّة، مشيرةً إلى أنّ توسّع شهرة كيلسي مارس عليها ضغطًا للحدّ من طموحاتها الخاصّة.
منذ الانفصال، سعت نيكول إلى استعادة سرديّتها الخاصّة، في ظلّ اهتمام إعلاميّ دائم. وفي مقابلة مع مجلة PEOPLE، شدّدت على أنّ السّلام الدّاخلي أهمّ لديها من الصّورة العامّة، مع اعترافها بأنّ العناوين الصّحفيّة خارجة عن سيطرتها. ومع ذلك، تكشف لحظات كهذا المنشور الأخير أنّ العبء العاطفيّ لم يزُل بالكامل.
في المقابل، مضت حياة كيلسي إلى مزيد من الأضواء العالميّة. فقد تحوّلت علاقته بتايلور سويفت الّتي أُعلن عنها عام ٢٠٢٣، إلى ظاهرة ثقافيّة، وتضاعف الاهتمام بعد إعلان خطوبتهما في آب/أغسطس ٢٠٢٥، إذ امتزجت تغطية الـNFL بهوس ثقافة البوب.
إلّا أنّ هذا الزّخم شهد تباطؤًا مؤخّرًا. فبعد موسم مخيّب لفريق كانساس سيتي تشيفز، يُقال إنّ كيلسي يدرس خيار الاعتزال مع دخوله المرحلة المتأخّرة من مسيرته في الدّوري. وبحسب تقرير لموقع Page Six، أوقفت سويفت التّحضيرات للزّفاف موقّتًا، لإتاحة المجال أمام كيلسي للتّركيز على قراره، مفضّلةً دعمه بدل إضافة ضغوط جديدة.
كانت هذه تفاصيل خبر ماضي خطيب تايلور سويفت يعود إلى الواجهة وسط تقارير عن تأجيل زفافهما لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
