دبي - فريق التحرير: يخوض مسلسل “رأس الأفعى” تجربة درامية مشوّقة تستند إلى وقائع حقيقية من ملفات الأمن المصري، حيث تتداخل السياسة بالأمن، وتتشابك الخيوط في عالم تحكمه السرية والحسابات الدقيقة. العمل يضع المشاهد في قلب مطاردة طويلة يقودها جهاز الأمن الوطني لتعقّب القيادي الإخواني محمود عزت، في سرد درامي يكشف آليات التخطيط والتحرك في الخفاء، ويعرض صورة قاتمة لعمليات تنفَّذ بعيدًا عن أعين الناس.
المسلسل مكوّن من ثلاثين حلقة، ويشارك في بطولته أمير كرارة، شريف منير، أحمد غزي، كارولين عزمي، ماجدة زكي، مراد مكرم، إسلام جمال، إلى جانب مجموعة كبيرة من الفنانين. وهو من تأليف هاني سرحان، إخراج محمد بكير، وإنتاج شركة سينرجي، ما يمنحه مستوى إنتاجي واضح يدعم أجواء التوتر والتصعيد.
في الحلقة السادسة، تتسارع الأحداث بشكل لافت، إذ يصرّ محمود عزت (شريف منير) على تغيير مكان اختبائه، مطمئنًا أحد مساعديه بأنه أرسل الخطة إلى الدكتور محمد كمال (محمد يوركا)، ومدركًا تمامًا لما سيترتب عليها. بعدها مباشرة، يقع تفجير يستهدف أتوبيس نقل عام، في تطور درامي صادم يعكس خطورة المخطط، بينما ينجح عزت في التحرك إلى وجهته الجديدة دون أن يُرصد.
“رأس الأفعى” ينتمي إلى الأعمال البوليسية ذات الطابع الأمني، ويعتمد على عنصر التشويق والأكشن أكثر من اعتماده على الخطوط الرومانسية أو الاجتماعية التي تطغى على بعض أعمال الموسم. هذا الاختيار يمنحه هوية مختلفة في السباق الرمضاني، ويجعل منه عملًا قائمًا على الإيقاع السريع وكشف الأسرار تباعًا، ما يحافظ على ترقّب الجمهور حلقة بعد أخرى.
كانت هذه تفاصيل خبر خاص: “رأس الأفعى”… مطاردة في الظل تكشف أخطر الخيوط لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
