شكرا لقرائتكم خبر عن النحاس يسجل أعلى مستوى في 6 أسابيع مع آمال استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع ظهور مؤشرات على احتمال استئناف المحادثات لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما خفف من مخاوف نقص الإمدادات الناتجة عن الحصار المفروض على مضيق هرمز.
وانخفضت عقود خام برنت بمقدار 64 سنتًا، أو نحو 0.6%، إلى 98.72 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.43 دولار، أو 2.5%، إلى 96.65 دولارًا للبرميل.
وكان الخامان القياسيان قد سجلا مكاسب في الجلسة السابقة، حيث ارتفع برنت بأكثر من 4% وغرب تكساس بنحو 3%، عقب بدء الجيش الأمريكي تنفيذ حصار على الموانئ الإيرانية. كما قفزت أسعار النفط بنحو 50% خلال الشهر الماضي، وهو مستوى قياسي.
وقال تاماس فارغا، المحلل لدى “بي في إم أويل أسوشيتس”، إن الحديث عن استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران ضغط على الأسعار نزولًا، لكنه تجاهل فقدان كميات فعلية من النفط لم تعد تصل إلى الأسواق.
وأفادت وكالة الطاقة الدولية بأن الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران أدّيا إلى أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ، مع فقدان نحو 10.1 مليون برميل يوميًا في مارس.
وأكدت الوكالة أن استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز يظل العامل الأكثر أهمية في تخفيف الضغوط على الإمدادات والأسعار والاقتصاد العالمي.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن يوم الاثنين أن نطاق الحصار سيمتد شرقًا إلى خليج عمان وبحر العرب، في حين أظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلتين غيرتا مسارهما عند بدء تنفيذ الحصار. وفي المقابل، امتنعت دول حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا، عن المشاركة في الحصار، داعيةً إلى إعادة فتح الممر المائي.
وردّت إيران بالتهديد باستهداف موانئ الدول المطلة على الخليج، بعد انهيار محادثات عطلة نهاية الأسبوع في إسلام آباد، والتي كانت تهدف إلى حل أزمة المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف الطبيعية.
ورغم ذلك، أظهرت بيانات الشحن أن ثلاث ناقلات مرتبطة بإيران دخلت الخليج وتم السماح لها بالمرور نظرًا لأن وجهاتها لم تكن موانئ إيرانية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر بأن فرق التفاوض الأمريكية والإيرانية قد تعود إلى إسلام آباد في وقت لاحق هذا الأسبوع، بينما أكد مسؤول أمريكي استمرار الجهود للتوصل إلى اتفاق، كما أشار رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى أن المساعي لا تزال جارية.
وأضاف فارغا أنه في حال فشل المحادثات، لا يمكن استبعاد عودة الأسعار إلى مستويات الذروة التي سُجلت في مارس، خاصة مع احتمال استمرار تراجع المخزونات العالمية من النفط خلال الربع الثالث وما بعده.
وفي توقعاتها، خفضت وكالة الطاقة الدولية بشكل حاد تقديراتها لنمو العرض والطلب العالميين على النفط، متوقعة انخفاض الطلب بنحو 80 ألف برميل يوميًا في 2026، وتراجع الإمدادات بمقدار 1.5 مليون برميل يوميًا في العام نفسه.
من جهة أخرى، تم تعديل صادرات المنتجات النفطية الروسية من ميناء توابسي على البحر الأسود لشهر أبريل بالزيادة بنحو 60% لتصل إلى 1.27 مليون طن، مقارنة مع 794 ألف طن في الخطة الأولية، بحسب بيانات تجارية وحسابات رويترز. كما قامت شركة روسنفت بتحويل الإمدادات إلى المصفاة من ميناء نوفوروسيسك بعد تعرض المحطة لأضرار.
وفي الولايات المتحدة، بلغ متوسط إنفاق أساطيل الشاحنات على وقود الديزل 5.52 دولار للجالون يوم الاثنين، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 5.50 دولار والمسجل في يونيو 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، في مؤشر يعكس الضغوط المتزايدة على الاقتصاد، خاصة أن قطاع النقل يعتمد بشكل كبير على الشركات الصغيرة.
