الاقتصاد

مصرف الإنماء السعودي يصعد بأرباحه إلى 1.68 مليارات ريال في الربع الأول 2026

مصرف الإنماء السعودي يصعد بأرباحه إلى 1.68 مليارات ريال في الربع الأول 2026

شكرا لقرائتكم خبر عن مصرف الإنماء السعودي يصعد بأرباحه إلى 1.68 مليارات ريال في الربع الأول 2026 والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم اتجه الدولار لتحقيق أول مكسب أسبوعي له في شهر يوم الخميس، مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في ظل الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب تعثر محادثات السلام، ما دفع أسعار النفط للعودة فوق مستوى 100 دولار للبرميل وأثر سلبًا على تفاؤل المستثمرين.

وصعّدت طهران التوترات بعد أن احتجزت سفينتين في مضيق هرمز يوم الأربعاء، وذلك عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى دون أي مؤشرات على استئناف محادثات السلام.

ولا يزال الطرفان مختلفين بشأن وقف إطلاق النار، والحصار المتبادل، والملف النووي، والسيطرة على المضيق، ما أبقى هذا الممر المائي الاستراتيجي شبه مغلق، وتسبب في صدمة بأسواق الطاقة أثرت على اقتصادات العالم.

وقال جيريمي ستريتش، رئيس استراتيجية العملات لمجموعة العشرة في شركة CIBC Capital Markets، إن “المسار الأقل مقاومة في الوقت الحالي يتمثل في زيادة طفيفة في حيازات الدولار، مع تراجع علاوة السلام التي كانت قد عادت إلى الأسواق”.

وانخفض اليورو إلى ما دون 1.17 دولار، بعدما لامس أدنى مستوى له منذ 13 أبريل في وقت سابق. ويتجه اليورو لتسجيل تراجع أسبوعي بنسبة 0.7%، وهو أول انخفاض له في أربعة أسابيع. كما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3488 دولار، متجاهلًا بيانات أظهرت تأثيرًا مبكرًا للحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران على المستهلكين في بريطانيا، الذين خفّضوا إنفاقهم على الوقود.

أما الين الياباني فكان أضعف قليلًا عند 159.73 مقابل الدولار، بالقرب من مستوى 160 الذي يعتبره كثيرون في السوق خطًا فاصلًا قد يدفع إلى تدخل رسمي. ومن المتوقع أن يُبقي بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل، مع الإشارة إلى احتمال رفعها في يونيو.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.17% إلى 98.78 نقطة، وهو في طريقه لتحقيق مكسب أسبوعي بنحو 0.4%، وهو الأول منذ شهر.

وكان الدولار قد استفاد بشكل كبير من الاضطرابات في مارس مع اندلاع الحرب، لكن آمال التوصل إلى اتفاق سلام ووقف إطلاق النار في وقت سابق من هذا الشهر دفعت المستثمرين نحو العملات الأعلى مخاطرة، ما أدى إلى تقليص معظم تلك المكاسب.

وأدت الحرب المستمرة منذ نحو شهرين في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود، وتراجع ثقة المستهلكين، واختفاء توقعات خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن هناك دراسة لإبرام اتفاق تبادل عملات مع العربية المتحدة، وذلك بعد تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال أشار إلى أن محافظ البنك المركزي الإماراتي طرح فكرة خط تبادل عملات مع وزير الخزانة الأمريكي ومسؤولي الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعات في واشنطن الأسبوع الماضي.

وأضاف ستريتش: “في أوقات عدم الاستقرار، تبرز تساؤلات حول القدرة على الوصول إلى التمويل والسيولة، وهذه الدول تتأثر أيضًا بتراجع تدفقات الإيرادات، لذا فإن هذه الإجراءات تُعد احترازية ومبررة”.

وفيما يتعلق بأسعار الفائدة، تُظهر الأسواق أن المتداولين يرون احتمالًا بنسبة 25% لقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة هذا العام، في حين يتم تسعير زيادتين في أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي خلال عام 2026.

وقال مايكل براون، استراتيجي الأسواق في شركة Pepperstone: “لا يزال رأيي أن الاقتصاد الأمريكي هو الأكثر قدرة على تحمل هذه الصدمة، خاصة إذا قررت بنوك مركزية أخرى، مثل البنك المركزي الأوروبي، المضي في تشديد السياسة النقدية”.

وأضاف أن “أي تراجع في الدولار يظل فرصة للشراء، خاصة مع تردد مؤشر الدولار في الانخفاض دون مستوى 98 في الوقت الحالي”.

ومن المنتظر أن يركز المستثمرون على بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة ومؤشرات مديري المشتريات (PMI) التي ستصدر لاحقًا يوم الخميس، لمعرفة ما إذا كان تأثير ارتفاع أسعار الطاقة بدأ يمتد إلى الاقتصاد الأوسع.

Advertisements

قد تقرأ أيضا