الاقتصاد

الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض مع تراجع آمال التوصل لاتفاق سريع بشأن إيران

الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض مع تراجع آمال التوصل لاتفاق سريع بشأن إيران

شكرا لقرائتكم خبر عن الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض مع تراجع آمال التوصل لاتفاق سريع بشأن إيران والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت الأسهم الأمريكية في تداولات متقلبة يوم الخميس، مع تلاشي الآمال بشأن نهاية سريعة للحرب بين إيران والولايات المتحدة، في وقت واجه فيه المستثمرون مزيجاً من نتائج الأرباح المتباينة، وسط تجدد المخاوف من اضطرابات يقودها الذكاء الاصطناعي في قطاع البرمجيات.

وكانت الأسهم قد تحركت قرب مستويات الاستقرار بعد أن شددت إيران سيطرتها على مضيق هرمز، حيث نشرت طهران مقاطع فيديو لقواتها الخاصة وهي تداهم سفينة شحن كبيرة قالت إنها استولت عليها، بالتزامن مع مطالبتها الولايات المتحدة برفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

لكن الأسواق تراجعت بعد تقارير أفادت باستقالة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من فريق التفاوض، ثم تعمقت الخسائر مع قفزة أسعار النفط عقب تقارير عن هجمات جوية داخل إيران.

وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية إن أنظمة الدفاع الجوي تم تفعيلها بسبب “طائرات مسيّرة صغيرة” في عدة مواقع داخل البلاد.

وقال جاي هاتفييلد، الرئيس التنفيذي لشركة Infrastructure Capital Advisors في نيويورك: “نحن نلعب بين موسم الأرباح وأخبار الحرب التي من غير المرجح أن تكون إيجابية للغاية”.

وأضاف: “شهدنا صعوداً قوياً مؤخراً، وهناك من يرغب في تقليل تعرضه للأسواق، واستخدام الحرب كذريعة ليس أمراً سيئاً”.

أداء المؤشرات الرئيسية

  • مؤشر داو جونز الصناعي: تراجع 179.71 نقطة أو 0.36% إلى 49,310.32 نقطة
  • مؤشر ستاندرد آند بورز 500: خسر 29.50 نقطة أو 0.41% إلى 7,108.40 نقطة
  • مؤشر ناسداك المركب: هبط 219.06 نقطة أو 0.89% إلى 24,438.50 نقطة


وكانت الأسواق قد سجلت ارتفاعات خلال الأسابيع الماضية مدفوعة بآمال التوصل إلى حل للحرب في إيران وتوقعات بنتائج أرباح قوية، لكن الزخم بدأ يتراجع هذا الأسبوع. ففي يوم الاثنين، أنهى مؤشر ناسداك سلسلة مكاسب استمرت 13 جلسة متتالية مع تراجع التفاؤل بشأن إنهاء الحرب. كما انخفضت المؤشرات الثلاثة الرئيسية بشكل طفيف خلال الأسبوع.

كما بقيت أسعار النفط قرب مستوى 100 دولار للبرميل، ما عزز المخاوف من تصاعد التضخم.

وأظهرت بيانات يوم الخميس ارتفاعاً طفيفاً في طلبات إعانات البطالة الأسبوعية، لكن المخاطر الناتجة عن ارتفاع الأسعار بسبب الحرب قد تؤثر على الاقتصاد.

وأظهر مؤشر مديري المشتريات المركب الصادر عن S&P Global، الذي يقيس قطاعي التصنيع والخدمات، ارتفاعاً هذا الشهر بعد شبه ركود في مارس، لكنه عزاه بشكل رئيسي إلى “تكوين مخزونات تحسباً لمخاوف بشأن الإمدادات وارتفاع الأسعار”.

موسم الأرباح تحت المجهر

لا يزال موسم الأرباح قوياً نسبياً، إذ تفوقت 82.1% من الشركات البالغ عددها 123 شركة التي أعلنت نتائجها حتى صباح الخميس على توقعات المحللين، بحسب تاجيندر ديلون من LSEG. كما ارتفع معدل نمو الأرباح إلى 15.6% مقارنة بـ14.4% في بداية الشهر.

لكن قطاع التكنولوجيا كان الأسوأ أداءً، إذ تراجع مؤشره في ستاندرد آند بورز بنسبة 1.47%، متأثراً بهبوط أسهم آي بي إم بنسبة 8.25% بعد تباطؤ نمو الإيرادات في قطاع البرمجيات.

كما هوت أسهم ServiceNow بنسبة 17.75% بعد أن أشار تقريرها إلى تأثر نمو الإيرادات بتأخر إتمام صفقات حكومية في الشرق الأوسط.

وأعادت النتائج إثارة المخاوف من أن نماذج أعمال قطاع البرمجيات التقليدية قد تتعرض لضغوط بسبب أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما أدى إلى هبوط مؤشر البرمجيات والخدمات في ستاندرد آند بورز بنسبة 5.09%، وهي أكبر خسارة يومية له منذ 29 يناير.

كما تراجعت أسهم تسلا بنسبة 3.56% بعد رفع الشركة خطتها للإنفاق إلى أكثر من 25 مليار دولار هذا العام.

وفي المقابل، قفزت أسهم شركة أشباه الموصلات Texas Instruments بنسبة 19.43%، في أكبر مكسب يومي لها منذ أكتوبر 2000، بعد توقعات إيجابية للإيرادات والأرباح للربع الثاني.

وتفوقت الأسهم المتراجعة على الصاعدة بنسبة 1.38 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 2.03 إلى 1 في ناسداك.

وسجل مؤشر S&P 500 41 مستوى قياسياً جديداً خلال 52 أسبوعاً مقابل 8 مستويات دنيا، بينما سجل ناسداك 124 قمة جديدة و103 قيعان.

وبلغ حجم التداول في الأسواق الأمريكية 17.41 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 18.33 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا