الاقتصاد

تراجع مؤشرا S&P 500 وناسداك عند الإغلاق مع ضغط التضخم وتوترات إيران

تراجع مؤشرا S&P 500 وناسداك عند الإغلاق مع ضغط التضخم وتوترات إيران

شكرا لقرائتكم خبر عن تراجع مؤشرا S&P 500 وناسداك عند الإغلاق مع ضغط التضخم وتوترات إيران والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم أغلق مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك المركب على انخفاض يوم الثلاثاء، متراجعين من مستويات قياسية، مع تأثر الأسواق ببيانات تضخم جاءت أعلى من المتوقع وتصاعد التوتر بشأن هشاشة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح مع اقتراب نهاية موسم أرباح قوي للربع الأول.

وساهم الضعف في أسهم قطاع التكنولوجيا في دفع ناسداك إلى التراجع بشكل أكبر، بينما ساعدت أسهم قطاع الرعاية الصحية، مدعومة بقفزة في سهم شركة هيومانا (Humana)، في إبقاء مؤشر داو جونز في المنطقة الإيجابية.

ورغم التراجع، لا يزال مؤشرا S&P 500 وناسداك قريبين من أعلى مستوياتهما التاريخية.

ومع اقتراب انتهاء موسم النتائج المالية، يتجه تركيز المستثمرين بشكل أكبر نحو التقييمات الاقتصادية والبيانات الكلية والتطورات الجيوسياسية.

وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 3%، لكنه رغم ذلك سجل قفزة قوية بلغت 65.4% منذ بداية العام، مدفوعاً بالحماس المتزايد تجاه الذكاء الاصطناعي.

وقال جاي هاتفيلد، الرئيس التنفيذي ومدير المحافظ في شركة إنفرا كاب (InfraCap) في نيويورك: “توقعنا كان أن يتسطح السوق لأن الطمع يظهر خلال موسم الأرباح والخوف يأتي بعده”.

التضخم يخيب الآمال

أظهرت البيانات الاقتصادية أن أسعار المستهلكين ارتفعت بوتيرة أسرع من المتوقع خلال الشهر الماضي، مع استمرار تعطّل إمدادات النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب مع إيران.

وأضاف هاتفيلد: “التضخم لن يتحسن ما لم تنخفض أسعار النفط، هذا تاريخ يمكن التنبؤ به”.

وتدخل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها الحادي عشر دون أي مؤشرات على قرب التوصل إلى حل، حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهدنة بأنها “على أجهزة الإنعاش” بعد رفض طهران مقترحاً أمريكياً لإنهاء الصراع.

ويرى المستثمرون أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى ارتفاع طويل الأمد في أسعار الطاقة، ما يزيد من ترسخ التضخم، ويقضي عملياً على آمال خفض أسعار الفائدة هذا العام في ظل قيادة متوقعة لـ كيفن وارش، الذي صادق عليه مجلس الشيوخ الأمريكي لعضوية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وقال هاتفيلد: “وارش لن يتمكن من خفض الفائدة حتى لو أراد ذلك، ولا أعتقد أنه يريد أصلاً”.

كما ارتفعت احتمالات رفع الفائدة، إذ تسعّر الأسواق حالياً احتمالاً بنسبة 30.5% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، مقارنة بـ21.5% في اليوم السابق، بحسب بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.

أداء المؤشرات والأسهم

ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 56.09 نقطة أو 0.11% ليغلق عند 49,760.56 نقطة. بينما تراجع مؤشر S&P 500 بمقدار 11.88 نقطة أو 0.16% إلى 7,400.96 نقطة، وهبط ناسداك المركب 185.92 نقطة أو 0.71% إلى 26,088.20 نقطة.

وسجل قطاعا الاستهلاك الترفيهي والتكنولوجيا أكبر الخسائر داخل S&P 500، بينما تصدرت قطاعات الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية الأساسية قائمة الرابحين.

وقفز سهم هيومانا بنسبة 7.7% بعد رفع بنك بيرنشتاين السعر المستهدف للسهم بنسبة 36%.

وتراجع سهم غيم ستوب بنسبة 3.5% بعد رفض شركة إيباي عرض استحواذ بقيمة 56 مليار دولار.

في المقابل، قفز سهم فينتشر غلوبال (Venture Global) بنسبة 14.2% بعد رفع توقعاته للأرباح التشغيلية السنوية.

وبشكل عام، تفوق عدد الأسهم الهابطة على الصاعدة في بورصة نيويورك بنسبة 1.79 إلى 1، وفي ناسداك بنسبة 1.95 إلى 1، مع تسجيل تباين واضح بين الأسهم الصاعدة والهابطة في جلسة اتسمت بالحذر والترقب.

Advertisements

قد تقرأ أيضا