شكرا لقرائتكم خبر عن الريبل يستعيد زخمه مع تدفقات محدودة من صناديق المؤشرات المتداولة والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء، مع ترقب المستثمرين لهدنة هشة في الشرق الأوسط وانتظار قمة رفيعة المستوى في بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2% إلى 105.83 دولار للبرميل عند الساعة 2:15 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1% إلى 101.13 دولار للبرميل.
وبقي الخامان القياسيان يدوران حول مستوى 100 دولار أو أعلى منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير، والتي أعقبتها سيطرة طهران الفعلية على مضيق هرمز الحيوي.
وقال محللة الأسواق بريانكا ساشديفا من شركة “فيليبس نوفا” إن السوق “شديدة الحساسية لأي تطورات في المنطقة، ما يعني استمرار التقلبات الحادة، وأن أي تصعيد جديد أو تهديد مباشر للإمدادات قد يعيد الزخم الصعودي للأسعار بسرعة”.
وفي المقابل، قالت وكالة الطاقة الدولية إن المعروض العالمي من النفط لن يكفي لتلبية الطلب هذا العام بسبب اضطراب الإنتاج في الشرق الأوسط نتيجة الحرب، مشيرة إلى انخفاض كبير في المخزونات خلال الشهرين الماضيين.
وقال المحلل في بنك UBS جيفاني ستاونوڤو إن تقرير وكالة الطاقة “أظهر حجم الاضطراب مع انخفاضات كبيرة في مخزونات النفط خلال الشهرين الماضيين”.
كما خفضت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت أكثر من 3% يوم الثلاثاء بعد تراجع الآمال في التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم بين الولايات المتحدة وإيران، مما قلل احتمالات إعادة فتح المضيق الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
ووصل ترامب إلى بكين يوم الأربعاء، بعد أن قال إنه لا يعتقد أنه سيحتاج مساعدة الصين لإنهاء الحرب، رغم تدهور فرص التوصل إلى اتفاق سلام.
ومن المقرر أن يلتقي ترامب وشي يومي الخميس والجمعة، وسط ترقب عالمي لمخرجات القمة.
وقال محلل “ريستاد إنرجي” جانيف شاه إن “فترة إعادة توازن السوق تعتمد على نتائج المفاوضات الأخيرة، لكنها على الأرجح لن تقل عن بضعة أشهر”، مضيفًا أن السوق ستظل تعاني من شح هيكلي في الإمدادات لبقية العام.
تأثير التضخم والسياسة النقدية
بدأت الحرب في التأثير على الاقتصاد الأمريكي، مع ارتفاع أسعار الوقود وزيادة التضخم، ما دفع اقتصاديين إلى توقع استمرار تثبيت أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لفترة أطول.
وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الاقتراض، ما قد يضغط على الطلب على النفط.
بيانات المخزونات الأمريكية
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 4.3 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بتوقعات بانخفاض 2.1 مليون برميل.
كما انخفضت مخزونات البنزين بمقدار 4.1 مليون برميل مقابل توقعات بانخفاض 2.9 مليون برميل، بينما ارتفعت مخزونات المقطرات (مثل الديزل وزيت التدفئة) بمقدار 0.2 مليون برميل، في حين كانت التوقعات تشير إلى انخفاض 2.7 مليون برميل.
