شكرا لقرائتكم خبر عن أبل تستعيد لقب الشركة الأعلى قيمة في العالم مع اقتراب سهمها من مستوى قياسي والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم استعادت شركة أبل لقب الشركة العامة الأعلى قيمة في العالم، متجاوزة إنفيديا، بعدما واصل سهمها تسجيل مستويات قياسية خلال تعاملات الاثنين، مدفوعًا بتزايد رهانات المستثمرين على نتائج أعمال قوية.
وارتفع سهم أبل إلى مستوى قياسي جديد بلغ 339.57 دولارًا، لترتفع القيمة السوقية للشركة إلى نحو 4.96 تريليون دولار، متجاوزة القيمة السوقية لشركة إنفيديا البالغة نحو 4.8 تريليون دولار.
ومن المقرر أن تعلن أبل نتائجها المالية الفصلية عقب إغلاق السوق الأمريكية يوم 30 يوليو.
أسواق الخيارات تراهن على مزيد من الصعود
وأظهرت تقارير إعلامية أن المؤسسات الاستثمارية الكبرى كثفت شراء عقود خيارات الشراء (Call Options) التي أصبحت داخل نطاق الربحية، في حين تراهن الأموال المضارِبة على أن السهم سيواصل تسجيل مستويات قياسية جديدة قبل نهاية الأسبوع.
كما تشير تسعيرات عقود الخيارات إلى توقعات بتحركات سعرية تبلغ نحو 4% عقب إعلان النتائج، وهو مستوى يفوق بكثير متوسط التقلبات التاريخية للسهم، والذي يدور حول 1% فقط خلال العام الماضي.
ووفقًا لبيانات SpotGamma، بلغ إجمالي قيمة العلاوات المتداولة على عقود خيارات أبل يوم الجمعة الماضي نحو 590 مليون دولار، منها 442 مليون دولار لعقود الشراء.
كما أظهرت بيانات منصة ThinkOrSwim تداول نحو 560 ألف عقد شراء، مقابل حوالي 332 ألف عقد بيع (Put Options)، في إشارة إلى تفاؤل المستثمرين بشأن أداء السهم.
وتوضح بيانات BarChart الخاصة بالعقود المنتهية هذا الأسبوع أن أكبر حجم للعقود المفتوحة يتركز عند سعر تنفيذ 320 دولارًا، مع وجود نحو 13 ألف عقد شراء مقابل حوالي 5 آلاف عقد بيع، وهو ما يعكس ثقة السوق في قدرة السهم على الحفاظ على مستوياته الحالية حتى في حال جاءت نتائج الأعمال أقل من التوقعات.
اختبار رقائق ذاكرة صينية لتقليص التكاليف
وفي تطور آخر، بدأت أبل اختبار رقائق DRAM المنتجة من قبل شركة ChangXin Memory Technologies (CXMT) الصينية لاستخدامها في الأجهزة المخصصة للسوق الصينية.
وقد يسهم هذا التوجه في تخفيف الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة.
ووفقًا لتقديرات شركة الأبحاث TechInsights، ارتفعت تكلفة الذاكرة في هاتف iPhone 18 Pro إلى 145 دولارًا مقارنة مع 39 دولارًا في الجيل السابق، كما ارتفعت تكلفة ذاكرة التخزين (Flash Memory) إلى 51 دولارًا مقابل 13 دولارًا سابقًا.
تحول المستثمرين من أسهم الذكاء الاصطناعي إلى الشركات الأكثر استقرارًا
في المقابل، تزايدت مخاوف المستثمرين بشأن العوائد المستقبلية للاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، خاصة مع استمرار سباق الإنفاق على مراكز البيانات ورقائق الذكاء الاصطناعي.
وأدى ذلك إلى تراجع جاذبية أسهم شركات الحوسبة المرتبطة مباشرة بالذكاء الاصطناعي، والتي تتميز بتقييمات مرتفعة وتقلبات كبيرة، في مقابل انتقال جزء من رؤوس الأموال إلى شركات أكثر استقرارًا وتتمتع بتدفقات نقدية قوية.
ويرى محللون أن أبل أصبحت إحدى الوجهات المفضلة للمستثمرين الباحثين عن ملاذ أكثر استقرارًا، بفضل نموذج أعمالها الراسخ وقوة مركزها المالي، في وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين بشأن العوائد المستقبلية لاستثمارات الذكاء الاصطناعي.
