شكرا لقرائتكم خبر عن رمضان زمان.. "بدون مونتاج" رحلة فى ذكريات الضحك والأخطاء الطريفة والان مع تفاصيل الخبر
القاهرة - سامية سيد - كتب محمود عبد الراضي
الثلاثاء، 18 مارس 2025 12:39 مفي كل عام، ومع حلول شهر رمضان، يعود إلى الذاكرة برنامج "بدون مونتاج"، من تقديم الإعلامية الكبيرة دينا رامز، الذي كان يشكل جزءاً من ملامح هذا الشهر الكريم لدى ملايين المشاهدين، وكان أكثر ما يميز هذا البرنامج هو تقديمه للقطات فنية غير معدلة، تكشف عن أخطاء النجوم في مسلسلات وأفلام رمضان، معتمداً على فكرته البسيطة والظريفة في آن واحد، والتي جعلته أحد البرامج المحببة لعشاق التلفزيون.
عندما كانت الساعة تشير إلى ما بعد الإفطار، كان المشاهدون يتجمعون أمام شاشاتهم لانتظار تلك اللحظات المليئة بالضحك الخفيف والذكريات الفنية، وفي قلب هذه اللحظات كان "بدون مونتاج" يطل من شاشة القناة الأولى، ليجمع بين الضحك والمتعة والمفاجآت.
كان البرنامج في جوهره يكشف عن الأخطاء الصغيرة التي لم تتمكن أيدي المونتاج من محوها، وكانت هذه الأخطاء بمثابة كنز كوميدي، يضيف طابعاً فكاهياً ومحبباً على أعمال فنية ضخمة.
أشهر الأعمال التي طالما رافقها البرنامج كانت مسلسلات مثل "الرقص على السلالم المتحركة" لياسمين عبد العزيز وسلوى خطاب، و"أنت عامل إيه" لمحمد هنيدي، و"يوميات ونيس" الذي كان بمثابة المادة الخام التي لا تنضب للبرنامج، بفضل مشاهدها الطريفة التي أدتها مجموعة من نجوم الكوميديا.
بدأ البرنامج في أواسط التسعينات، تحديداً عام 1995، ليصبح بعدها جزءاً أساسياً من خريطة رمضان التليفزيونية، وقد كان له سحره الخاص، حيث دمج بين التسلية والذكاء، وجعل من الأخطاء الفنية لحظات مضحكة تُحفر في الذاكرة، ومنذ ذلك الحين، أصبح "بدون مونتاج" واحداً من أبرز البرامج التي تعود إليها الذاكرة في كل رمضان.
ومع كل موسم، كان البرنامج يشهد تطوراً ملحوظاً، ليشمل مسابقات تفاعلية، حيث كان يتم عرض لقطات تحتوي على "المقص" (علامة المونتاج)، ويُطلب من المشاهدين الاتصال للمشاركة في المسابقة عبر الهاتف، هكذا، كان "بدون مونتاج" يربط بين الذكاء والملاحظة، ويعزز التواصل بين الجمهور والشاشة.
وبينما كان يخطف الضحك قلوب المشاهدين، كان يرفع نسب مشاهدة الأعمال التي يتم استعراض الأخطاء فيها، مقدماً لها طابعاً جديداً من الطرافة والغرابة التي جعلت من هذه اللحظات النادرة مادة دسمة للضحك والمناقشة.
في رمضان، كان "بدون مونتاج" بمثابة وجبة خفيفة، تساعد على التسلية بعد يوم طويل من الصيام، ولا تزال ذكرياته ترافقنا حتى اليوم.
يمكنكم متابعة أخبار مصر و العالم من موقعنا عبر جوجل نيوز
