انت الان تتابع خبر مرضى البصرة يتظاهرون.. ضحايا الثلاسيميا لا يجدون علاجًا ولا دماء واصواتهم نصيبها "التجاهل" والان مع التفاصيل
وقال احد الأطفال المرضى بالثلاسيميا لعدسة السومرية، ان "واحدة من معاناتهم تتمثل بشروط قاسية مقابل منحهم الدم، حيث يجب ان تكون نسبة الدم 6 فما دون، اما اذا كان مستوى الدم 7 او 8 فلا يتم تزويد المريض بالدم"، أي ان المريض يجب ان يصل لمراحل خطيرة جدًا ليتم شموله بمنح الدم، بالرغم من ان مستوى الدم 7 يعتبر خطيرا أيضا.
ومن المشكلات الأخرى، كشف المريض ان الكوادر الطبية تطالب المرضى بتسريع تدفق الدم من أكياس الدم عند حلول وقت قريب من انتهاء الدوام، وذلك لان الكوادر الطبية تريد ان تنهي دوامها وتخرج الى المنزل حتى لو على حساب صحة المريض، حيث ان تسريع تدفق الدماء يؤثر على سلامة القلب، كما يقول المريض.
ويشير المرضى ايضًا الى عدم توفير العلاج، حيث يتم توفير فقط العلاجات رخيصة الثمن والمتوافرة بكثرة في الصيدليات والمتمثلة بـ"الفولك اسد"، بينما لا يتم توفير علاجات نقص الحديد والزنك وهشاشة العظام.
ومرض الثلاسيميا، هو مرض وراثي لنقص الدم حيث يعاني مرضى الثلاسيميا من انخفاض مستويات الهيموغلوبين في الدم وهو امر لا يمكن معالجته والقضاء عليه، ما يجعل مرضى الثلاسيميا بحاجة مستمرة للحصول على الدم، فضلا عن الادوية المكملة مثل الحديد والزنك.
ويوجد في العراق حوالي 30 الف مريض بالثلاسيميا، وهي فئة كبيرة ومنسية حيث لا يمر عام او شهر الا ونظموا تظاهرة في احدى المحافظات دون جدوى.
