اخبار العالم / اخبار اليابان

اليابان | لماذا يُعد غومي تارو أحد أهم مؤلفي كتب الأطفال المصوّرة في اليابان؟

  • اليابان | لماذا يُعد غومي تارو أحد أهم مؤلفي كتب الأطفال المصوّرة في اليابان؟ 1/9
  • اليابان | لماذا يُعد غومي تارو أحد أهم مؤلفي كتب الأطفال المصوّرة في اليابان؟ 2/9
  • اليابان | لماذا يُعد غومي تارو أحد أهم مؤلفي كتب الأطفال المصوّرة في اليابان؟ 3/9
  • اليابان | لماذا يُعد غومي تارو أحد أهم مؤلفي كتب الأطفال المصوّرة في اليابان؟ 4/9
  • اليابان | لماذا يُعد غومي تارو أحد أهم مؤلفي كتب الأطفال المصوّرة في اليابان؟ 5/9
  • اليابان | لماذا يُعد غومي تارو أحد أهم مؤلفي كتب الأطفال المصوّرة في اليابان؟ 6/9
  • اليابان | لماذا يُعد غومي تارو أحد أهم مؤلفي كتب الأطفال المصوّرة في اليابان؟ 7/9
  • اليابان | لماذا يُعد غومي تارو أحد أهم مؤلفي كتب الأطفال المصوّرة في اليابان؟ 8/9
  • اليابان | لماذا يُعد غومي تارو أحد أهم مؤلفي كتب الأطفال المصوّرة في اليابان؟ 9/9

يُعدّ غومي تارو أحد أبرز مؤلفي كتب الأطفال المصوّرة في اليابان، وقد حافظ على إبداعه المتفرّد على مدى ما يقرب من نصف قرن. اشتهر بأعمال أيقونية مثل «الجميع يتبرز» و«هربت السمكة الذهبية»، التي تتميّز بخيال بسيط وعميق في آنٍ واحد، يخاطب الأطفال والكبار على السواء. وعلى مدار مسيرته، ألّف غومي مئات الكتب، وتُرجمت أعماله في أكثر من ثلاثين دولة، ما أكسبه قاعدة واسعة من المعجبين حول العالم ورسّخ مكانته كأحد أهم الأصوات في أدب الأطفال المعاصر.

عندما ينظر الكاتب إلى الوراء ويقيّم مؤلفاته

يُقام معرض في غاليري لورف بطوكيو حتى 15 فبراير/شباط 2026، يجمع أعمال مؤلف الكتب المصورة غومي تارو الممتدة لأكثر من نصف قرن، بدءًا من ظهوره الأول عام 1973 وحتى عام 2025. إلى جانب جميع أعماله الأصلية البالغ عددها 372 عملاً باللغة اليابانية، تُعرض أيضاً نسخ مترجمة نُشرت في أكثر من 30 دولة. وتُبرز معروضات الكتب الشهيرة، مثل كتاب (Everyone Poops)”الجميع يتبرّز“، بعناوينها المترجمة إلى لغات مختلفة، الجاذبية التي يتمتع بها عالم غومي على الساحة العالمية.

يقول غومي: ” حتى لو حاولت أن أستوعب نطاق كتبي المصورة في ذهني، فلا أملك فكرة ملموسة عن مداها. أردت في إحدى المرات أن أضعها في صف واحد لأرى نوع المشهد الذي ستشكّله، وأن ألحظ نوع التغيّرات التي حدثت على مدى خمسين عامًا، لكن في الواقع كان لديّ شعور قوي بمدى ثباتي، وبأنني لم أتغيّر“.

يمكن للزوار تصفح الكتب المعروضة في المعرض وقراءتها. أول كتاب مصور من تأليف غومي تمت ترجمته كان (Coco Can’t Wait) ”كوكو لا تستطيع الانتظار“، الذي نُشر في الولايات المتحدة عام 1979 (نُشر لاحقًا بعنوان (I Really Want to See You, Grandma) ”أريد حقًا رؤيتك يا جدتي“) (وسط الصورة على اليسار)، أما كتابا (The Goldfish Got Away) ”هربت السمكة الذهبية“ و (Everyone Poops) ”الجميع يتبرّز“، الظاهران في المجموعة على اليمين، فقد تُرجما إلى عدة لغات. (هاناي توموكو)
يمكن للزوار تصفح الكتب المعروضة في المعرض وقراءتها. أول كتاب مصور من تأليف غومي تمت ترجمته كان (Coco Can’t Wait) ”كوكو لا تستطيع الانتظار“، الذي نُشر في الولايات المتحدة عام 1979 (نُشر لاحقًا بعنوان (I Really Want to See You, Grandma) ”أريد حقًا رؤيتك يا جدتي“) (وسط الصورة على اليسار)، أما كتابا (The Goldfish Got Away) ”هربت السمكة الذهبية“ و (Everyone Poops) ”الجميع يتبرّز“، الظاهران في المجموعة على اليمين، فقد تُرجما إلى عدة لغات. (هاناي توموكو)

فاز كتاب (Spring Is Here) ”حلّ الربيع“ (على اليسار) بجائزة معرض بولونيا لكتب الأطفال عام 1981، أما كتاب (I Am a Ship) ”أنا سفينة“ (على اليمين)، الذي كتبه غومي عندما كان عمره 79 عامًا، فيُشاركنا فيه مشاعره المتنوعة على مدار 50 عامًا من تأليف كتب الأطفال المصورة، من خلال قصة لسفينة تُبحر في طريقها بينما يُسألها الناس: ”من أين أتيتِ“؟ و”إلى أين أنتِ ذاهبة“؟. توجد ترجمات صينية للكتاب، لكنه لم يُترجم إلى الإنكليزية حتى الآن. (© هاناي توموكو)
فاز كتاب (Spring Is Here) ”حلّ الربيع“ (على اليسار) بجائزة معرض بولونيا لكتب الأطفال عام 1981، أما كتاب (I Am a Ship) ”أنا سفينة“ (على اليمين)، الذي كتبه غومي عندما كان عمره 79 عامًا، فيُشاركنا فيه مشاعره المتنوعة على مدار 50 عامًا من تأليف كتب الأطفال المصورة، من خلال قصة لسفينة تُبحر في طريقها بينما يُسألها الناس: ”من أين أتيتِ“؟ و”إلى أين أنتِ ذاهبة“؟. توجد ترجمات صينية للكتاب، لكنه لم يُترجم إلى الإنكليزية حتى الآن. (© هاناي توموكو)

أسلوب مختلف في الكتابة يجذب أطفال العالم

عمل غومي سابقًا في مجال التصميم الصناعي والإعلان، لكنه شعر بأنه مقيد بسبب اعتبارات ”المستخدمين“ و”العملاء“. لكن منذ أن اكتشف متعة تأليف كتب الأطفال المصورة، كما يقول، لم يعد يشعر بأنه يعمل، فهو لا يشعر أبدًا بأنه يكتب للأطفال تحديدًا.

يتساءل غومي: ”ما هي كتب الأطفال أصلًا. تميل كتب الأطفال إلى محاولة جعل الأطفال يُقدّرون قيم الكبار، كالأدب والنظرة الأخلاقية والنظام. أما أنا، فدائمًا ما يكون لديّ موقفٌ استفهامي: “لقد ألّفتُ هذا الكتاب المصور، وأتساءل إن كان هناك من يشاركني نفس الذوق”. وقد استجاب العديد من الأطفال لهذا بمن فيهم أطفالٌ في بلدانٍ أخرى.“

يقول غومي تارو إن كتبه المصورة ليست موجهةً للأطفال تحديدًا. (© هاناي توموكو)
يقول غومي تارو إن كتبه المصورة ليست موجهةً للأطفال تحديدًا. (© هاناي توموكو)

يقول غومي: ”لا يقرأ الأطفال لأن الكبار يطلبون منهم ذلك، بل يقرؤون لأنهم يرغبون في ذلك. الكتب شيء يكتشفه الناس بأنفسهم. إذا بدأت بفكرة استهداف الأطفال، يصبح الأمر مصطنعًا. ودائمًا ما يكون هناك بالغون بين الأطفال والكتاب، يقرؤون لهم وما إلى ذلك. لكني لم أرغب في اتباع هذه الطريقة منذ البداية، ولذا خضتُ معارك كبيرة مع المحررين عندما بدأتُ مسيرتي.

أما اليوم، فلا وجود للمعارك. يكاد الأمر يكون مملًا بعض الشيء. لكن عندما أرى كتبي معروضة، أشعر بالتاريخ، وأفتخر لأني تمكنت من تغيير نظرة اليابان إلى كتب الأطفال المصورة”.

الجميع يحب البراز

منذ نشر كتابه ”الجميع يتبرّز“ عام 1977، تلقى غومي رسائل من قرائه الصغار.

”أعتقد أن الأطفال يحبون البراز بقدر حبهم لبعض الأطعمة أو الألعاب. لكن كان هناك اعتقاد سائد بين الكبار بأنه لا ينبغي التحدث عنه بشكل مباشر. لا شك أن رؤية رجل كبير في السن يرسم البراز أسعدت الأطفال، فقد تلقيتُ الكثير من الرسائل التي تقول: “أنا أنظر إلى البراز أيضًا” أو تتحدث عن “مذكرات الأطفال عن البراز”.

لقد لاقى كتاب ”الجميع يتبرّز“ صدىً واسعًا لدى الكثيرين. (© هاناي توموكو)
لقد لاقى كتاب ”الجميع يتبرّز“ صدىً واسعًا لدى الكثيرين. (© هاناي توموكو)

يوضح غومي أن الكتاب لم يُبنَ على استراتيجية معينة لجذب الأطفال، ”لقد تصادف أن كان لديّ اجتماع مع مدير حديقة حيوانات تاما في طوكيو، وطلب مني الحضور باكرًا قبل افتتاح الحديقة لانشغاله، فدخلت من البوابة الخلفية حوالي الساعة السادسة، وتجولت في أرجاء الحديقة وصولًا إلى مكتبه. في تلك اللحظة، سطعت شمس الصباح على روث حيوانات يتصاعد منه البخار، فرأيت المنظر خلابًا والتقطت الكثير من الصور.

في طريق عودتي، خطرت لي فكرة تأليف كتاب عن البراز، فهناك كتب عن الطعام، لكن أياً منها لا يحتوي على صور واضحة للمنتج النهائي بعد خروجه من الجسم. كما أن الناس لا يرون حديقة الحيوانات إلا بعد تنظيفها. كنت محظوظًا. بعد ذلك، عندما شرعت في الرسم وعرضت بعض الصور المثيرة للاهتمام على الناشرين، سألوني: ”هل تريد تأليف كتاب عن البراز“؟!، ولم يتحمسوا للفكرة إطلاقًا.”

لكن ما إن نُشر الكتاب حتى تفاعل الأطفال معه بحماس. وفي أحد الأيام، زارته فجأة امرأة أجنبية في منتصف العمر لم يرَها غومي من قبل. كانت محررة فرنسية، جاءت لتخبره مباشرةً برغبتها في نشر ترجمة لكتاب ”الجميع يتبرّز“. لم تكن تفهم اليابانية، لكن يبدو أنها وقعت في غرام الكتاب بعد رؤية رسوماته. يقول غومي إنها كانت المرة الأولى التي أدرك فيها أن: ”هناك أناسٌ يشاركونني نفس الذوق في بلدان أخرى أيضًا“! وبالفعل نُشرت ترجمة فرنسية للكتاب عام 1989، وهناك حاليًا نسخ مترجمة إلى 18 لغة.

يُظهر رسم غومي الساحر الجميع مصطفين وهم يتبرّزون (© Nippon.com)
يُظهر رسم غومي الساحر الجميع مصطفين وهم يتبرّزون (© Nippon.com)

بعد نشر الكتاب في الخارج، أصبح غومي يتلقى رسائل من أطفال في بلدان أخرى. يقول: ”قد يكون كتاب “الجميع يتبرز” مميزًا بعض الشيء، لكن عندما يقرأ الناس كتبي المصورة، يبدو أنهم جميعًا يرغبون في الحديث عنها“. كما يرسل لي بعض الأطفال رسوماتهم الخاصة وتلاعبهم بالألفاظ. ويضيف غومي بارتياح: ”لكتابي دور كبير في طريقة لعبهم جميعًا“.

صداقات حول العالم

يتلقى غومي الآن رسائل بريد إلكتروني من قراء ومعجبين من جميع أنحاء العالم. يوضح: ”يقولون لي أشياءً مثل: ’أحب كتبك. أريدك أنت‘. وعندما أتحقق، أجد أن هؤلاء الأشخاص قد يكونون من دار نشر في أذربيجان أو جنوب إفريقيا. لديّ وكيل حقوق نشر للتعامل مع عروض الترجمة. كما أتلقى طلبات لإجراء مقابلات عبر الإنترنت، أنا ممتن لذلك، ولكن في الوقت نفسه، تُشكّل هذه الطلبات بعض الإزعاج“.

يترك غومي الترجمة لتقدير كل قارئ. ”أهدف إلى كتابة جمل موجزة، تتكامل معًا لتُشكّل جزءًا من الكتاب المصور. ورغم أن كيفية تفسير المترجمين لتلك الجمل وصياغتها بأسلوبهم الخاص تُشكّل تحديًا دائمًا في الترجمة، لكنني واثق من أن جوهر كتبي يظل كما هو، حتى لو تغيّرت الكلمات“.

لدى غومي أيضًا كتب ليست للقراءة فقط، حيث يتضمن كتاباه ” Scribbles“ (1990) و” Doodles“ (1992) صورًا مرسومة جزئيًا ليكملها القراء. وقد نُشرت هذه الكتب بـ 18 لغة، وقدّم غومي ورش عمل في العديد من الأماكن المختلفة.

”إذا أقمتَ ورشة عمل في الخارج، ستتوطد علاقتك بالأطفال فورًا. سنتبادل التحية بكلمة “مرحبًا” منذ اللقاء الأول. جميعهم متحمسون ويفعلون ما يحلو لهم. من السهل تكوين صداقات، بغض النظر عن حاجز اللغة“.

تُعرض نسخ من كتاب ”Scribbles“ من مختلف البلدان في كومة حلزونية الشكل. (© هاناي توموكو)
تُعرض نسخ من كتاب ”Scribbles“ من مختلف البلدان في كومة حلزونية الشكل. (© هاناي توموكو)

عندما كان غومي صغيرًا، كان يقوم برحلات منفردة، مسافرًا إلى أماكن مختلفة، لكنه الآن يسافر بشكل أساسي لحضور فعاليات مثل معارض الكتب وورش العمل في الخارج. وقد زار معظم دول أوروبا وأمريكا اللاتينية، كما زار الصين وأفريقيا.

عندما يسافر إلى بلد آخر ويتصفح الكتب في المكتبة، يجد أحيانًا كتبه الخاصة. أقول لنفسي: ”لقد رأيت هذا الكتاب من قبل. صحيح، أنا من كتبته. لا شك أن مثل تلك اللحظات تسعدني كثيراً“.

عشق للكتب منذ الصغر

وُلد غومي عام 1945، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية مباشرةً، وكان يقضي طفولته في اللعب في الهواء الطلق. في ذلك الوقت، كانت حقول الأرز والمساحات المفتوحة لا تزال موجودة في طوكيو، وكان يلعب بالبلابل أو يبتكر ألعابًا مسلية باستخدام النفايات التي يجدها على الأرض، مثل لعبة ”ركل العلبة“. كما كان يستمتع بحفر الحفر، ليس فقط في الأراضي الخالية، بل في الحديقة وفناء المدرسة أيضًا.

شبّه غومي تأليف كتب الأطفال المصورة بحفر الحفر. ”دعونا نثنيها هنا، أو نحفر أعمق. من الممتع حفر الحفر... أستطيع الحفر بمهارة.“

ويضيف: ”ليس لديّ منهجية محددة. لقد كانت حياتي عبارة عن جمع مستمر للأفكار لكتب الأطفال المصورة. هناك العديد من المواضيع الشيقة، وأكثر ما يُثير حماسي هي اللحظة التي أشعر فيها أنني أستطيع التعبير عن شعور أو انطباع معين بصورة على الصفحة، أو بشكل ثلاثي الأبعاد.“

”هناك العديد من المواضيع الشيقة“. (© هاناي توموكو)
”هناك العديد من المواضيع الشيقة“. (© هاناي توموكو)

بالنسبة لغومي، الأمر لا يتعلق برسم الصور بقدر ما يتعلق بصنع الكتب. يقول: ”لا أدري إن كان صنع الكتب عملاً أم لهواً“. فما أن ينتهي من كتاب حتى يبدأ بكتاب آخر.

”أحب شكل الكتب. يمكنك أن تكتب ما تشاء، ويمكنك أيضاً ثقبها أو قصها. أشعر بأقصى درجات الاسترخاء عندما أصنع كتاباً، ربما أدمنتُ ذلك. لكن الكتب منصةٌ لعرض شتى أنواع الأفكار، فالإمكانيات لا حصر لها“.

كتب مصورة من تأليف غومي تارو مذكورة في المقال

  • الجميع يتبرّز، ترجمة أماندا ماير ستينشيكوم للكتاب الأصلي مينا أونتشي
  • أريد حقًا رؤيتك يا جدتي، ترجمة للكتاب الأصلي هاياكو أيتاي نا
  • هربت السمكة الذهبية، ترجمة روبرت كامبل للكتاب الأصلي كينغيو غا نيغيتا
  • حلّ الربيع، ترجمة للكتاب الأصلي كوشي نو هارو
  • بوكو وا فوني (أنا سفينة) (بدون ترجمة إنكليزية)
  • سكريبلز: كتاب رسم وتلوين ضخم، ترجمة للكتاب الأصلي راكوغاكي إيهون
  • دودلز: كتاب ضخم للتلوين والرسم العفوي، ترجمة للكتاب الأصلي راكوغاكي إيهون 2

ملاحظة: بعض الكتب صدرت باللغة الإنكليزية بعناوين أو إصدارات مختلفة، لكن تم إدراج نسخة واحدة فقط في هذه القائمة. ويُذكر المترجمون فقط عندما تكون أسماؤهم معروفة.

(كُتب النص الأصلي بواسطة إيتاكورا كيمي من موقع Nippon.com ونُشر باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان الرئيسي: غومي تارو يحمل نسخًا مترجمة من كتابه المصور ”الجميع يتبرّز“ في معرض لورف في طوكيو في ديسمبر/كانون الأول 2025. © هاناي توموكو)

كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | لماذا يُعد غومي تارو أحد أهم مؤلفي كتب الأطفال المصوّرة في اليابان؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا