ابوظبي - سيف اليزيد - سامي عبد الرؤوف (دبي، الشارقة)
أشاد مجموعة من الأطباء الإماراتيين، بالدعم الكبير واللامحدود من قيادتنا الرشيدة لهم، وتوفيرها كل مقومات النجاح وبيئة العمل المحفّزة، مما يساعدهم على تأدية رسالتهم النبيلة، مؤكدين في الوقت نفسه جاهزيتهم كأطباء وطبيبات، لخدمة الوطن في كل وقت، والمساهمة في رفعته والحفاظ على مكتسباته.
وقالوا لـ«الاتحاد»: إن «دعم القيادة الحكيمة للقطاع الصحي، أرسى منظومة صحية متكاملة على أتمّ جاهزية وزاخرة بالإمكانات وعوامل التميز، وهيّأت الجهات الصحية للكوادر الصحية من المواطنين، مقومات التميز لبذل طاقاتهم وجهودهم المخلصة، مما صنع الفارق في ترسيخ المكانة التنافسية للدولة بجميع المؤشرات الصحية العالمية».
تحتفل دولة الإمارات، اليوم الأربعاء، بـ «يوم الطبيب الإماراتي» الذي يصادف الحادي عشر من مارس، حيث تُخصِّص الدولة هذا اليوم للاحتفاء بأبنائها المخلصين من الأطباء «أصحاب المعاطف البيضاء» ودعم مسيرتهم وتسليط الضوء على جهودهم وإبراز فخر الوطن بهم.
ويُجسّد هذا الحدث، التوجيهات الحكيمة والرؤى الاستراتيجية للقيادة الرشيدة، التي تطمح إلى تحقيق الريادة والتنافسية في جميع القطاعات وعلى رأسها قطاع الرعاية الصحية.
ويوم الطبيب الإماراتي هو فعالية سنوية للاحتفاء بمسيرة وجهود الأطباء الإماراتيين ودورهم الحيوي في المجتمع، ويهدف إلى تكريم الأطباء المواطنين الذين يثبتون يوماً بعد يوم كفاءتهم في تقديم أفضل الخدمات العلاجية للمرضى وتفانيهم في القيام بدورهم الإنساني في الحفاظ على صحة أفراد المجتمع.
وتُطلق الجهات الصحية الحكومية والخاصة في هذا اليوم فعاليات ومبادرات تفاعلية لدعم مسيرة الأطباء المواطنين والاحتفاء بجهودهم وتكريمهم والإشادة بفضلهم ودورهم الإنساني النبيل.
وتتضمن فعاليات العديد من الجهات الصحية، استعراض الإنجازات الطبية النوعية والبارزة التي حققتها الطواقم الطبية، كما يستعرض عدد من الأطباء تجاربهم الطبية المتميزة.
وتُركّز هذه الفعاليات على تقدير جهود الأطباء الإماراتيين المضنية لبناء مستقبل دولة الإمارات، وإبراز الدور الإنساني والأساسي لهم في المجتمع من خلال تحسين القطاع الصحي.
وتدعم دولة الإمارات بشكل مستمر الأطباء الإماراتيين لمساعدتهم في أداء مهامهم على أكمل وجه، وتوفير بنية تحتية مناسبة لمساعدة الأطباء والعاملين في مجال الرعاية الصحية على صقل مهاراتهم الطبية. وتتمتع الكفاءات الطبية الإماراتية بثقة المجتمع في قدراتهم، ودورهم البارز في إنشاء نظام رعاية صحية مستدام، ويتسمون ببذل جهود كبيرة هي مصدر طمأنينة وثقة لفئات المجتمع.
نموذج ملهم
وأكد الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن يوم الطبيب الإماراتي يُعَد مناسبة للاحتفاء بكفاءات طبية إماراتية أثبتت قدرتها على قيادة مسيرة التطوير في القطاع الصحي والمساهمة بفاعلية في تعزيز صحة المجتمع وجودة الحياة في الإمارات. وأفاد أن الأطباء الإماراتيين يقدّمون نموذجاً ملهماً في التفاني والالتزام الإنساني والمهني، حيث يواصلون أداء رسالتهم النبيلة بكفاءة واقتدار، مستندين إلى منظومة صحية متقدمة تدعم الابتكار وتبنّي أحدث التقنيات الطبية.
وأوضح أن الاستثمار في الكوادر الطبية الوطنية يمثّل ركيزة أساسية في استراتيجية تطوير القطاع الصحي، مؤكداً حرص مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية على تمكين الأطباء الإماراتيين وتوفير بيئة عمل محفزة تدعم البحث العلمي والابتكار، وتفتح آفاق التخصص والتطوير المهني . واختتم : إن «هذا اليوم هو مناسبة لتجديد الفخر بدور الأطباء الإماراتيين في حماية صحة المجتمع».
دعم ورعاية
من جانبه، قال الدكتور صقر المعلا، استشاري جراحة التجميل، رئيس قسم التجميل بمستشفى القاسمي بالشارقة: «بمناسبة يوم الطبيب الإماراتي، نتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لقيادتنا الرشيدة، التي أولت الكوادر الطبية الوطنية اهتماماً كبيراً، ووفّرت للطبيب الإماراتي كل مقومات النجاح والتميّز، من خلال بيئة عمل محفزة، وإمكانات متقدمة، وفرص مستمرة للتطوير العلمي والمهني».
وأشار إلى أن هذا الدعم الكبير يعكس رؤية قيادتنا الحكيمة في تمكين أبناء الوطن في القطاع الصحي، وتعزيز دورهم في تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للمجتمع.
وقال: «إننا في هذا اليوم نؤكد اعتزازنا بانتمائنا لهذا الوطن الغالي، ونجدّد عهدنا بأن نكون دائماً على قَدّر المسؤولية والثقة، وأن نبقى على أهبة الاستعداد لخدمة وطننا وقيادتنا في كل وقت».
من جهته، قال الدكتور عيسى معلمي، استشاري جراحه عام بمستشفى الكويت في الشارقة: «نبارك للأطباء والطبيبات الإماراتيات بيوم الطبيب الإماراتي، ونستذكر في هذه المناسبة العزيزة علينا اهتمام قيادتنا الرشيدة بالعاملين في القطاع الصحي وعلى رأسهم كادر الأطباء المواطنين».
وأكد أن الطبيب الإماراتي في وقت الأزمات، هو أفضل مَنْ يقود الموقف بحزم ورؤية وتفانٍ لخدمة دولة الإمارات، ما يجعله مفخرة للوطن، مشيراً إلى إقبال الإماراتيين على برامج الإقامة، ووجودهم في تخصصات مختلفة، وأحياناً نادرة، وفيها مستقبل واعد للطب في الإمارات.
أما الدكتور أحمد العلوي، طبيب ممارس عام، المدير الطبي لمستشفى الكويت في الشارقة، فقال: «نشكر قيادتنا الرشيدة، التي أولت الطبيب الإماراتي عناية خاصة، ووفرت له بيئة عمل محفّزة وكل مقومات النجاح، إيماناً منها بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس نهضة الأوطان وازدهارها».
ردُّ الجميل
قالت الدكتورة ابتسام عبيد النقبي، اختصاصي أ. طب أسنان ترميمي بمركز خورفكان التخصصي لطب الأسنان: «بمناسبة يوم الطبيب الإماراتي، أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى قيادتنا الرشيدة على اهتمامها الكبير ودعمها المستمر للطبيب الإماراتي، وحرصها الدائم على تمكين الكوادر الوطنية في مختلف التخصصات الطبية، ومن بينها قطاع طب الأسنان الذي يشهد تطوراً ملحوظاً بفضل هذا الدعم والرؤية الحكيمة».
ولفت إلى أن قيادتنا الرشيدة وفّرت جميع مقومات النجاح وبيئة عمل جاذبة ومحفّزة، مكّنت الأطباء الإماراتيين من التميز والابتكار في تقديم خدمات صحية متقدمة، وأسهمت في تطوير خدمات طب الأسنان والارتقاء بجودة الرعاية الوقائية والعلاجية المقدمة لأفراد المجتمع، بما يعزّز صحة الفم والأسنان كجزء أساسي من صحة الإنسان وجودة حياته.
وشدّدت على أن هذا الدعم يعزّز فينا روح المسؤولية والانتماء، ويحفّزنا على مواصلة العمل بإخلاص لتقديم أفضل الخدمات الصحية وفق أعلى المعايير، والمساهمة في نشر الوعي بأهمية صحة الفم والأسنان في المجتمع.
وأكدت اعتزازها بكونها طبيبة إماراتية في مجال طب الأسنان، مجددةً التزامها بالاستعداد الدائم لخدمة الوطن في أي وقت.
فرحة وطن
قال الدكتور خالد خلفان، استشاري جراحة الأطفال، رئيس قسم جراحة الأطفال في مستشفى القاسمي للنساء والولادة في الشارقة: «يُعد يوم الطبيب الإماراتي مناسبة وطنية نحتفي فيها بعطاء الأطباء الذين اختاروا رسالة الطب طريقاً لخدمة الإنسان والمجتمع».
وذكر أن الطبيب الإماراتي أثبت حضوره المتميز في مختلف التخصصات الطبية، وأسهم بدور محوري في تعزيز منظومة الرعاية الصحية في الدولة، ليكون شريكاً أساسياً في حماية صحة المجتمع والارتقاء بجودة الحياة.
وأفاد بأن هذا التميز، هو ثمرة للدعم المتواصل الذي تُوليه الجهات الصحية لتمكين الكوادر الطبية الوطنية، سواء من خلال توفير الدعم اللوجستي المتكامل، وتزويد المنشآت الصحية بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية المتقدمة، أو عبر الاستثمار المستمر في تطوير الكفاءات الطبية.
وأوضح أن هذا الدعم يشمل ذلك برامج الابتعاث والتدريب داخل الدولة وخارجها، إضافة إلى الدورات المهنية المستمرة التي تهدف إلى صقل مهارات الأطباء ومواكبة أحدث الممارسات الطبية العالمية. إن هذا الدعم المتكامل يعكس رؤية دولة الإمارات في بناء نظام صحي متقدم قائم على الابتكار والمعرفة.
