رحلة عبر نكهات اليابان: استكشف كنوز المطبخ الياباني الأصيل!
المطبخ الياباني 16/02/2026يُعدّ فطر شيتاكي من أشهر فطريات المطبخ الياباني وأكثرها غنىً بالنكهة. يتميز بقوامه الممتلئ وطعمه العميق، ويمكن الاستمتاع به طازجًا أو مجففًا على حدٍّ سواء. وعند تجفيفه، لا تزداد مدة صلاحيته فحسب، بل تتكثف نكهة الأومامي فيه، لتمنحه عمقًا مميزًا يجعله مكوّنًا أساسيًا في كثير من الأطباق التقليدية والحديثة على السواء.
يتمتع مناخ اليابان الدافئ والرطب بتنوع هائل في الفطريات البرية التي تنمو طبيعيًا. وبالنسبة للشيتاكي، فقد اعتمدت زراعته تقليديًا على الجذوع الخشبية لقرون طويلة، لكن الإنتاج شهد طفرة هائلة في الأربعينيات بفضل ابتكار طريقة ذكية: دق رقائق خشبية مغطاة بالأبواغ مباشرة في الجذوع. اليوم، أصبحت الطريقة الأكثر شيوعًا لإنتاج شيتاكي الطازج هي زراعته على أسرّة من نشارة الخشب داخل صوب زراعية، مما يضمن توافره الثابت على مدار العام.
في أسلوب الزراعة على الجذوع، تُوضَع الأخشاب في الغابات لتَنمو الفطريات في بيئة قريبة من الطبيعة، وهو ما يتطلّب وقتًا وجهدًا كبيرين ويجعل هذه الطريقة أعلى تكلفة مقارنة بالزراعة على الركائز الصناعية. غير أنّ شيتاكي الناتج يتميّز بقوامه السميك وعصارته الممتلئة ورائحته الزكيّة، ما يوفّر تجربة تذوّق أكثر غنى ومتعة.

فطر شيتاكي ينمو على كتلة من الركيزة (© بيكستا)

فطر شيتاكي ينمو في منطقة حرجية (صورة مقدمة من مجلس ترويج فطر شيتاكي في أويتا)
شيتاكي المجفف: بديل غذائي نباتي يحظى بشعبية عالمية
يعود أصل عادة تناول شيتاكي المجفف في اليابان إلى أوائل القرن التاسع الميلادي (حوالي عام 800)، حيث أدخله علماء يابانيون درسوا البوذية في الصين خلال عصر تانغ المزدهر. التجفيف لا يطيل عمره الافتراضي فحسب، بل يعمق نكهته الأومامي الساحرة بشكل مذهل. وهذا بالضبط ما جعله كنزًا ثمينًا في المطبخ البوذي النباتي، حيث يُشجع على الامتناع عن اللحوم.
يزرع فطر شيتاكي المجفف الفاخر غالبًا على الجذوع الطبيعية، ويُحصد خصيصًا في برد الشتاء قبل أن تفتح قبعاته بالكامل... هنا يأتي الاسم الشهير ’دونكو‘ الذي يعني حرفيًا (فطر الشتاء)، وهو يُعد كنزًا فاخرًا يُثمن عاليًا لنكهته الاستثنائية وسمكه الغني.

دونكو، يتم حصاده في الشتاء ويستخدم في إنتاج فطر شيتاكي المجفف (بإذن من مجلس ترويج فطر شيتاكي أويتا)
يتميّز فطر شيتاكي المجفف بغناه بحمض الغوانيليك، الذي يشكّل، إلى جانب حمض الإينوسينيك وحمض الغلوتاميك، المكوّنات الثلاثة الرئيسة لنكهة الأومامي. وعند نقعه ببطء في الماء، يستعيد الفطر امتلاءه ويكتسب قوامًا خاصًا يختلف عن قوام شيتاكي الطازج. كما يحتوي ماء النقع نفسه على قدر وافر من مركّبات الأومامي، ما يجعله أساسًا ممتازًا لتحضير مرق الداشي المستخدم في أطباق الطهي على نار هادئة.
ومنذ العقد الماضي، من عام 2010، أصبحت محافظة أويتا – العاصمة العالمية لإنتاج شيتاكي – تركز على تصدير كنوزها المجففة إلى أوروبا وأمريكا. هذا الفطر الياباني الممتلئ، الغني بنكهة أومامي لا تُقاوم، يُسعد النباتيين والفيغانز حول العالم بكونه بديلاً مشبعًا ولذيذًا يجمع بين القيمة الغذائية والمتعة في الطعم.
(المقالة الأصلية نُشرت باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. النص من إعداد إيكرافت. صورة العنوان: زراعة فطر شيتاكي على جذوع الأشجار. بإذن من مجلس ترويج فطر شيتاكي في أويتا)
اليابان المطبخ الياباني شيتاكي
كانت هذه تفاصيل خبر اليابان | شيتاكي... سرّ الطعم العميق في المطبخ الياباني لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نيبون وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
